اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعيد نشر القاذفة الأميركية من طراز “بي-1بي” في شبه الجزيرة الكورية اليوم السبت في إطار تدريبات جوية مشتركة بين سيول وواشنطن، غداة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات، بحسب الجيش الكوري الجنوبي.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان “أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم تدريبا جويا مشتركا مع القاذفة الاستراتيجية بي-1بي التابعة لسلاح الجو الأميركي والتي أعيد نشرها في شبه الجزيرة الكورية”.
كما شاركت في التدريب بعض الطائرات الأكثر تطوراً في سلاح الجوي الأميركي والكوري الجنوبي، وبينها المقاتلة الخفية اف-35، وفقًا للمصدر نفسه.
ولطالما أثارت المناورات الأميركيّة-الكوريّة الجنوبيّة ردّ فعل حادًا من جانب كوريا الشماليّة التي ترى فيها تدريبات على غزو لأراضيها أو محاولة لإطاحة نظامها.
ولم تعد القاذفة بي-1بي الأسرع من الصوت تحمل أسلحة نوويّة، إلا أنّ سلاح الجوّ الأميركي يعتبرها “العمود الفقري لسلاح القاذفات البعيدة المدى” القادرة على ضرب أيّ مكان في العالم.
كثفت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مناوراتها العسكرية المشتركة في الأشهر الأخيرة منذ أن أعلن كيم جونغ أون في أيلول/سبتمبر أن وضع بلاده كقوة نووية أمر “لا رجوع فيه”.
وأدانت تركيا، السبت، تجربة كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات، وأبدت قلقها من مواصلة بيونغ يانغ موقفها اللامسؤول.
وأعربت وزارة الخارجية التركية، في بيان، عن ادانتها لتجارب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية المتزايدة في مجال الصواريخ الباليستية منذ مطلع العام بما فيها التجربة الأخيرة التي جرت أمس الجمعة.
وقالت :”نشعر بالقلق من الآثار السلبية المحتملة لهذا الموقف اللامسؤول لكوريا الشمالية على السلام والاستقرار الإقليميين، والذي تواصله رغم كل التحذيرات الدولية”.
ودعت أنقرة كوريا الشمالية إلى الامتثال لالتزاماتها الناشئة عن قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والامتناع عن الأعمال التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر