أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / خلافات حادة تعصف بالديوان الملكي السعودي وبن سلمان يدشن ترتيباته لاعتلاء العرش باعتقال امراء بارزين 

خلافات حادة تعصف بالديوان الملكي السعودي وبن سلمان يدشن ترتيباته لاعتلاء العرش باعتقال امراء بارزين 

 

اليمن الحر الاخباري/متابعات
وسط تسريبات عن وفاة العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز تضاربت الانباء حول اسباب حملة الاعتقالات التي طالت مؤخرا عددا من كبار امراء العائلة السعودية وفي مقدمتهم الامير احمد بن عبدالعزيز شقيق العاهل السعودي ومحمد بن نايف ولي العهد المخلوع واحد ابرز رموز الاسرة الحاكمة..فيما رجحت مصادر مطلعة ان تكون هذه الاعتقالات في اطار الترتيب الذي ينفذه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لاعلان نفسه ملكا على عرش المملكة
وقالت وسائل إعلام أميركية امس بان الاعتقالات شملت كبار الأمراء في السعودية بينهم شقيق الملك وذلك بعد نحو عامين على الموجة الأولى من اعتقالات مماثلة طالت العشرات من الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الثروة والمال في المملكة.

واكدت المصادر بأن الديوان الملكي شهد حركة غير طبيعية في وقت متأخر من يوم الأربعاء، أعقبها اعتقال عدد من الأمراء الكبار بينهم وفقا
لصحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز الأميركيتين الأميرين أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك وولي العهد السابق محمد بن نايف.

وقالت الصحيفتان إن الاعتقال شمل أيضا الأمير نواف بن نايف شقيق ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف وذلك بتهمة الخيانة العظمى وانهم قد يواجهون عقوبة الاعدام او السجن مدى الحياة

وفيما لم تتكشف حتى الآن المزيد من تفاصيل وقائع اعتقالات الأمراء بشكل كامل فقد نقلت الصحيفتان الامريكيتان عن مصادر مطلعة تأكيدها أن مقنعين من حرس الديوان الملكي اعتقلا الأميرين صباح أمس الجمعة من منزليهما اللذين أخضعا للتفتيش.

بدورها، أشارت نيويورك تايمز إلى أن الأمير محمد بن نايف كان قيد الإقامة الجبرية منذ الإطاحة به كولي للعهد من قبل ولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان.

وذكر حساب مجتهد على تويتر أنه تم أيضا اعتقال بعض الضباط في الأجهزة الأمنية والجيش والحرس الذين يعتقد أن لهم ولاء لأحمد بن عبد العزيز أو محمد بن نايف.
وأكدت المصادر التي أوردت الخبر -ومن بينها صحف أميركية- حدوث الاعتقالات، وأنها طالت حتى الآن الأمراء أحمد بن عبد العزيز وولي العهد السابق محمد بن نايف، وشقيقه الأمير نواف بن نايف، لكنها لم تجزم حتى الآن بشأن دوافع هذه الاعتقالات.

و ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن احتجاز الأميرين أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف له صلة بمحاولة انقلاب مزعومة.

وأضافت أن السلطات تتهم الأميرين بالخيانة العظمى، وأنهما يواجهان عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة.

من جهتها قالت وكالة رويترز التي أوردت النبأ أيضا إنه لم يتسن لها التأكد من سبب أو خلفية الاعتقالات الجديدة، ولكنها عزت إلى مصدرين تحدثا لها أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش معتبرين أن الأمير أحمد أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

ونقلت عن المصدرين قولهما إن بن سلمان أثار استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة، وتساءل البعض عن قدرته على قيادة البلاد عقب قتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في القنصلية بإسطنبول عام 2018 وتعرض البنية التحتية النفطية لأكبر هجوم على الإطلاق العام الماضي.

الى ذلك تحدثت انباء عن اشتباكات دامية وقعت بين الامراء قبل ان تتم هذه الاعتقالات والسبب في ذلك الاعتراض الذي ابداه البعض ازاء قرار إيقاف العمرة والطواف حول الكعبة المشرفة في حين تستمر حفلات الترفيه وتأشيرات السياحة وهو مااغضب الامير الشاب وقرر اعتقال المعترضين بعد ان راى في ذلك مؤشرا للانقلاب عليه
ولفتت صحف غربية منها نيويورك تايمز إلى أن الاعتقالات الجديدة تأتي في ظرف خاص وحساس جدا سواء بالنسبة للسعودية والعائلة المالكة أو للإقليم بشكل عام خاصة بعد الاخفاقات المتتالية لولي العهد على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية ناهيك عن الهزائم المتلاحقة التي يمنى بها تحالف العدوان على اليمن .
وفيما يرى محللون بان هذا الوضع المازوم الذي يمر به الديوان الملكي السعودي والفشل الذريع لسياسة بن سلمان ورؤيته التطويرية قد تسرع من هزيمة تحالف السعودية العدواني على اليمن

وذكرت الصحيفة الأميركية أن قرار بن سلمان وقف الزيارات الدينية للحرم المكي جراء فيروس كورونا أثار تبرما.

من جهتها أشارت غارديان البريطانية في تقرير لها إلى أن اعتقال السلطات السعودية ثلاثة أمراء من العائلة المالكة يأتي في وقت حساس، حيث تمنع السعودية المسلمين من زيارة أقدس المواقع بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت المحللة السياسية بمؤسسة راند الأميركية بيكا فاسر إنّ الاعتقالات تعد خطوة أخرى من جانب بن سلمان لتكريس سلطته، ورسالة إلى أي شخص بما في ذلك أفراد العائلة المالكة ومن تسول له نفسه معارضة ولي العهد.

وتضيف أن بن سلمان كان أزال من أمامه بالفعل أي تهديدات تعيق صعوده للسلطة، وسجن أو قتل منتقدي نظامه دون أي تداعيات.

وفي نفس الموضوع، كتب جيفري مارتن بمجلة نيوزويك الأميركية أن الاعتقالات تشير إلى أن بن سلمان يشدد قبضته على السلطة مع هبوط عائدات النفط.

وأشار الكاتب إلى أن بن سلمان ومنذ صعوده كولي العهد يسعى لترسيخ سلطته بالمملكة عبر سجن معارضيه السياسيين.

وكانت السلطات قد شنت عام 2017 حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من رموز العائلة المالكة والوزراء ورجال أعمال، واحتجزوا جميعا في فندق ريتز كارلتون بالرياض، والذين اشتهروا لاحقا بمعتقلي الريتز.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تدشين مبادرة إنقاذ أثناء الفيضانات في سائلة صنعاء القديمة

اليمن الحر الاخباري-اشجان بجاش دشنت اليوم مبادرة كريمة على يد أهل الخير وسائل إنقاذ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *