اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أكدت مصادر مقدسية اليوم الثلاثاء، ان أرض الحمرا بحي سلوان الذي استولى عليه المستوطنين صباح اليوم يعد الأهم تاريخيًا ودينيًا في المنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى، والروايات التاريخية تربطها بدخول النبي محمد إلى القدس في ليلة الإسراء والمعراج.
وبينت المصادر المقدسية ان الأرض كانت جزءًا من النظام المائي لعين سلوان التاريخية، وهي تحتوي بركتين “عظيمتين” لتجميع مياه العين والمسجد الأقصى، بالإضافة الى انها تحمل روايات دينية تربطها بمعجزات الشفاء للمسيح.
واشارت المصادر ان الأرض تابعة للكنيسة الأرثوذوكسية، وفي الشهرين الأخيرين كانت هناك شائعات حول تسريبها للمستوطنين، لكن الكنيسة نفت لمؤسسات مقدسية هذه الشائعات.
وأوضحت انه ومنذ عام 1939 يوجد عقد إيجار للأرض بين فلسطينيين والكنيسة، وبموجبه يزرع شخصٌ من آل سمرين الأرض ويعتني بها، لكنه لا يمتلك شيئًا فيها ولا يمكنه التصرف بها.
واعتدى مستوطنون، اليوم الثلاثاء، على أهالي واد حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
كما استولى عدد منهم صباح اليوم على أرض الحمرا في منطقة العين بسلوان، بعد الاعتداء على أهالي واد حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال.
وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه الأرض تملك عائلة سمرين عقد مزارعة لها، وحق الحراسة والمنفعة منذ أكثر من سبعين عاما، واعتدوا على الأهالي أثناء تصديهم للمستوطنين، واعتقلت شرطة الاحتلال ثلاثة شبان، أثناء محاولتهم التصدي لاعتداءات المستوطنين.
إلى ذلك أعلنت سرايا القدس مجموعات جبع، اليوم الثلاثاء، أن مجاهديها خاضوا فجر اليوم اشتباكات عنيفة ضد قوات العدو الصهيوني التي اقتحمت البلدة، فيما استهدف مقاومون قوات العدو في رام الله بعبوات ناسفة.
وقالت سرايا القدس- مجموعات جبع في بلاغ عسكري :”بعون الله وقوته خاضت سرايا القدس مجموعات جبع في هذه اللحظات اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت البلدة فجر اليوم الثلاثاء”.
وأضافت :”تصدى مجاهدونا للقوات المقتحمة وقاموا بالاشتباك مع القوات المقتحمة للبلدة وتفجير عدة عبوات ناسفة”.
وكان مقاومون فلسطينيون، استهدفوا مساء الإثنين، نقطة عسكرية تابعة لجيش العدو قرب مستوطنة دوليف غرب محافظة رام الله.
وقالت مصادر محلية:” إن مقاومين استهدفوا بعبوة ناسفة محلية الصنع ” كوع ” نقطة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال قرب مستوطنة دوليف غرب محافظة رام الله والبيرة”.
وتشهد عمليات اطلاق النار تجاه قوات العدو والمستوطنات الصهيونية في مدن الضفة والقدس، ارتفاعاً كبيراً في معدلاتها خاصة خلال الأيام السابقة، وذلك رداً على الانتهاكات “الإسرائيلية” المتواصلة بحق أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.
يذكر أن عمليات إطلاق النار ضد قوات العدو تنفذها الكتائب والمجموعات التي تتشكل في الضفة الغربية، والمعروفة بكتائب سرايا القدس، وأبرزهما كتيبتي جنين ونابلس”، بالإضافة لمجموعات عرين الأسود في نابلس.
و قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن معركة الفرقان التي خاضتها كتائب القسّام والمقاومة الفلسطينية الباسلة، على مدار 23 يوماً، شكّلت رداً على عدوان طائرات الاحتلال الحربية، عندما شنت أكثر من 80 طائرة حربية غارات عنيفة على قطاع غزة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته حتى زوال الاحتلال.
وأضافت الحركة في بيان لها، في الذكرى 14 للمعركة: كانت تلك المعركة محطة فارقة في تاريخ شعبنا المناضل، حيث نجحت المقاومة في مراكمة القوّة، وتعزيز القدرة على تحقيق النصر تلو النصر، بدءاً من معركة حجارة السجّيل وليس آخراً معركة سيف القدس، فروح النضال والثورة تعاظمت وسَرَت في عروق أبناء شعبنا في كل الساحات تمسّكاً بالحقوق والثوابت، ودفاعاً عن الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وترحمت حركة حماس وفي ذكرى معركة الفرقان المباركة، على أرواح شهدائها الأبرار، وفي طليعتهم الشهداء القادة الوزير سعيد صيام، والشيخ الدكتور نزار ريّان، ومدير الشرطة اللواء توفيق جبر، والعميد إسماعيل الجعبري، وكل شهداء شعبنا الذين ارتقوا لتبقى دماؤهم الطاهرة مشاعل نور هادية على درب تحرير فلسطين، سائلة الله الشفاء للجرحى والمصابين في كل المعارك التي خاضها شعبنا.
وأكدت أن الاحتلال راهن على إسقاط حركة حماس، وتدمير بنية المقاومة في غزة، واستعادة الجندي “شاليط” من قبضة القسام، إلا أن بسالة المقاومة الفلسطينية وصمود شعبنا في وجه العدوان والإجرام الإسرائيلي على امتداد أيام المعركة، أثبت فشل جيش الاحتلال في تحقيق أيٍ من أهدافه.
وأكدت على تمسكها بالحق المشروع في مقاومة الاحتلال وعدوان مستوطنيه، حتى زواله عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وجددت رفضها لكلّ مخططات العدو الصهيوني التهويدية في القدس والأقصى، مؤكدة أنها لن تُفلح في منحه أي سيادة أو شرعية فيهما، وستبقى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، والمسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى.
وشددت على أنَّ حكومات الاحتلال المتعاقبة لم ولن تفلح سياستها في إضعاف روح المقاومة أو إخماد انتفاضة شعبنا المتصاعدة، وسيبقى شعبنا متمسّكاً بحقه في أرضه حتى زوال الاحتلال مهما طال الزمن.
وبعثت بتحية الفخر والاعتزاز لأسرانا الأحرار في سجون الاحتلال، وبرجال المقاومة الأبطال حرّاس ثغور الوطن، وبشبابنا المنتفض في عموم الضفة الغربية المحتلة، وبالمرابطين في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وبالصابرين المتمسّكين بالثوابت والهوية الوطنية في كل ساحات الوطن ومخيمات اللجوء والشتات، داعية إياهم إلى مواصلة ملحمتهم البطولية دفاعاً عن الأرض والقدس حتى التحرير والعودة.
وحيّت حماس جماهير أمّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين تضامنوا معنا أثناء العدوان عام 2008م، وفي كل عدوانٍ شنّه الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا، داعية إياهم إلى تعزيز ومواصلة التضامن مع عدالة القضية الفلسطينية حتى زوال الاحتلال وعودة الأرض والمقدسات لأصحابها الشرعيين.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته في لجم سياسات الاحتلال العدوانية، وفضح جرائمه، وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية، ودعم صمود وثورة شعبنا ضد الاحتلال حتى زواله، وضمان حق شبعنا في الحرية وتقرير المصير.
من ناحيتهم واصل المستوطنون، اليوم الثلاثاء، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.
وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.
وكانت قوات العدو الصهيوني، قد شنت فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة طالت 24 فلسطينيا غالبيتهم من بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بينهم أسرى محررين.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات العدو داهمت بلدة سلواد برام الله بعدد كبير من الدوريات العسكرية، وشرعت باقتحام المنازل وتفتيشها والعبث بمقتنياتها وتخريبها، واعتقلت خلالها 10 شبان فلسطينيين.
وتركزت المداهمات والاعتقالات في محافظات نابلس، ورام الله، وجنين، حيث تخللت اقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها ومصادرة مقتنيات وممتلكات من بعض المنازل، فيما تم احتجاز العشرات من أصحابها وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية.
واعتقلت قوات العدو 6 شبان من محافظة نابلس، فيما اعتقلت عددا من الأسرى المحررين ونشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.
كما اعتقلت قوات العدو شقيق الشهيد محمد العزيزي مؤسس مجموعات عرين الأسود، بعد مداهمة منزل شقيقته بمنطقة الطور.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر