الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / جريمة صهيونية جديدة.. خمسة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في أريحا وفصائل المقاومة تندّد وتتوعد بالرّد القاسي

جريمة صهيونية جديدة.. خمسة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في أريحا وفصائل المقاومة تندّد وتتوعد بالرّد القاسي

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
ارتكب كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم جريمة وحشية جديدة اسفرت عن استشهاد 5 فلسطينيين قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ، بشكل رسمي أسماء الشهداء الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة أريحا فجر اليوم.
وبحسب ما نشرت وزارة الصحة إن الشهداء هُم: “رأفت وائل عويضات ٢١ عاماً، مالك عوني لافي ٢٢ عاماً، أدهم مجدي عويضات ٢٢ عاماً، إبراهيم وائل عويضات ٢٧ عاماً، ثائر عويضات ٢٨ عاماً”.
ووفق شهود عيان، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت المخيم اندلعت إثر ذلك مواجهات مع الشبان الفلسطينيين الذين رشقوها بالحجارة، فردت بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية.
وأوضح الشهود أن تبادلا لإطلاق النار وقع في المخيم بين مسلحين والجيش الإسرائيلي، بينما اعتقل الأخير 3 مواطنين من المخيم قبل انسحابه بينهم القيادي في حركة “حماس” شاكر عمارة.
وعلّق إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، على استشهاد الفلسطينيين قائلا: “رغم المجزرة البشعة التي حدثت في مخيم عقبة جبر، إلا أن المقاومة ستبقى سيدة الميدان”.
وأضاف، في بيان : “توالي القتل الذي يمارسه العدو في أرض الضفة سيكون وبالا عليه”.
وأوضح أن “التدخلات الدولية أو الإقليمية لن تنجح في وقف المد الثوري للشعب الفلسطيني كما لن ينعم العدو بالهدوء ما دام في الشعب عرق ينبض”.
والسبت، نفذ جيش الإحتلال عملية عسكرية في المخيم أصاب خلالها 13 فلسطينيا بجروح بينهم اثنان بحالة حرجة، لتعلن بعدها جماعة مسلحة باسم “كتيبة أريحا” بدء “أيام غضب” لمدة 3 أيام ردا على حصار العدو لمدينة أريحا.
ومنذ أيام، يفرض الكيان الإسرائيلي إجراءات مشددة على مداخل مدينة أريحا ويدقق في هويات الخارجين منها بحثا عن فلسطيني يتهمه بإطلاق النار على مطعم إسرائيلي.
ونددت الفصائل الفلسطينية، بجريمة قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين في مخيم عقبة جبر، متوعدة بالرد عليها.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس إن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في عُقبة جبر بمدينة أريحا، ستكون وقوداً للثورة العظيمة للشباب الثائر، وشعبنا ومقاومته لن يتأخروا بالرد على هذه الجريمة.
وأضاف قاسم أن عمليات القتل بهذه الطريقة، تؤكد التخبط الكبير للاحتلال في التعامل مع تصاعد وتمدد المقاومة في كل مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية، وعجزه عن إيقاف تصاعدها الكبير.
بدوره قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية طارق عز الدين، إن الجريمة الجديدة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي المجرم فجر اليوم الاثنين بحق أهلنا ومقاومينا في عقبة جبر، لن ترهب شعبنا ومقاومينا.
وأضاف أن الاحتلال الذي قام على أرضنا منذ احتلال فلسطين بالقتل والدمار والإرهاب لا يفهم سوى لغة القوة وشعبنا الفلسطيني حي لن يتراجع عن مقاومته حتى دحره عن كامل تراب فلسطين.
وأكد عز الدين أن دماء الشهداء الأطهار في عقبة جبر بأريحا ستتحول إلى نور يضيء طريق المجاهدين، ونار تحرق رأس هذا الكيان الغاصب المحتل.
من جهتها نعت لجان المقاومة في فلسطين شهداء “مخيم عقبة جبر” الذين ارتقوا خلال تصديهم البطولي للعدوان الإسرائيلي على المخيم.
وأكدت لجان المقاومة أن هذه الدماء الطاهرة ستبقى لعنة على فاشية وإجرام الاحتلال وستشعل وقود الثورة في وجه هذا العدو المجرم.
وأضافت أن دماء الشهداء لن تذهب سدى وستبقى أمانة في أعناق كل مقاومي شعبنا وثواره الأبطال على طريق تحرير القدس والمسجد الأقصى ودحر المحتلين الغاصبين.
وشددت على أن ارتقاء الشهداء الأبطال لن يكسر إرادة شعبنا ولن يضعف المقاومة بل سيكون سببا في تمدد المقاومة والثورة المتعاظمة حتى تحقيق كل أهداف شعبنا.
وتابعت لجان المقاومة، “العدو الصهيوني وقادته الجبناء سيدفعون ثمن جرائمهم ودماء أبناء شعبنا ليست رخيصة وهذه المجازر التي يرتكبها سترتد نارا وبراكين غضب وثورة في قلب كيانه المزعوم”.
دعوة للرد والانتقام
من جانبها أكدت “حركة المجاهدين الفلسطينية” اغتيال المقاومين الأبطال في مخيم عقبة جبر في أريحا الباسلة هو إجرام إسرائيلي غاشم، وستبقى دماء الشهداء تُسعر جذوة المقاومة ضد هذا المحتل المجرم.
وقالت: “إن ظن العدو أن باغتياله للمقاومين الأبطال في أريحا الباسلة سينهي حالة المقاومة الممتدة في الضفة فهو واهم”.
وحيت حركة المجاهدين، المقاومين الأشاوس الذين تصدوا لقوات الاحتلال في أريحا اليوم، مؤكدة أن خيار المقاومة وتصعيد المواجهة مع المحتل هو السبيل الأنجع للجم العدوان.
وجددت الدعوة لثوار الضفة وكافة خلاياها وكتائبها العسكرية للرد والانتقام على جرائم الاحتلال في الضفة ولقطع اليد التي تمتد على أبناء شعبنا ومقاومينا الأبطال.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …