اليمن الحر الاخباري/متابعات
برزت الخلافات المناطقية بين القيادات العسكرية في “المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى السطح، وذلك على خلفية عملية نهب محل للصرافة في محافظة عدن، تابع لأحد أبناء قبائل يافع.
وتوعد القيادي البارز في الانتقالي الشيخ “عبدالله عليان اليزيدي”، في بيان صادر قبل يومين محافظ “حكومة” التحالف في عدن “احمد لملس” باتخاذ اجراءات تصعيدية ضد سلطة الانتقالي في مدينة عدن على خلفية قيام قوات أمنية تابعة للمحافظ احمد لملس بنهب محل الخالدي للصرافة المملوك لأحد أبناء يافع في مدينة عدن.
كما اتهم اليزيدي، المحافظ لملس بتهديد أسرة الخالدي بالتصفية الجسدية
وأصدر الشيخ “عبدالله عليان اليزيدي” عضو الجمعية الوطنية للمجلس الأنتقالي الجنوبي بيانا بعنوان “أسرة الخالدي في خطر” موجهاً دعوة الى كل مشائخ وقيادات وأبناء قبائل يافع في محافظة لحج للحضور الى عدن لعقد اجتماع طارئ لمناقشة أخر التطورات التي وصلت اليها قضية “محل الخالدي للصرافة” .
واتهم الخالدي محافظ عدن والأمين العام لـ”المجلس لإنتقالي الجنوبي” أحمد حامد لملس بالوقوف وراء عملية نهب محل الصرافة التابع للخالدي .
وقال اليزيدي في بيانه ” تفاجئنا اليوم عندما قام المحافظ بأرسال طلب لمقابلتي بمفردي دون باقي اعضاء الوساطة وذهبت إليه فاذا به وبدون اي سابق انذار يهدد أبناء الخالدي بالتصفية الجسدية اذا لم يسكتوا عن حقهم ويبتعدوا عن طريقة محذراً قبائل يافع ومشائخها بالقول قد حذرت يافع سابقاً ابعدوا ابنائكم من طريقي فلا يوجد عندي لهم اي شي واذا لم يبعدوا سأقوم بتصفيتهم واحد واحد “
الجدير بالذكر، أن ميليشيات “الانتقالي” قد اقتحمت مقر شركة الخالدي للصرافة في ديسمبر 2021، ونهب مقتنياته بتهمة فتح حساب لصالح خلية إرهابية تتبع حزب الإصلاح في محافظة عدن.
كما أقدمت سلطات “الانتقالي” إلى تقديم سعيد الخالدي مالك محل الصرافة والعاملين فيه للمحاكمة.
وكانت قبائل المناطق الوسطى في أبين، المحتلة قد فرضت السبت، طوقا مسلحا على مليشيا الانتقالي المدعوم إماراتيا وسط المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن تعزيزات ضخمة لمسلحي قبائل مودية انتشرت في محيط مواقع مجاميع الحزام الأمني التابعة للإنتقالي جنوبي المديرية، حيث مسقط رأس هادي والإصلاح.
وأوضحت المصادر أن الإنتشار القبلي يأتي ضمن مخطط لتطويق ما تبقى من مواقع للإنتقالي في مديرية مودية، في محاولة لإستغلال الإنسحاب الأخير لفصائل المجلس من بعض مواقعها وسط المديرية.
وكانت قبائل مودية قد استحدثت معسكرات جديدة لاستقبال وتدريب المئات من المقاتلين القبليين، ضمن ترتيبات تقودها بالتنسيق مع بقايا مجاميع الإصلاح المتمركزة في أبين، لخوض معركتها المرتقبة ضد الفصائل الإماراتية.
وتأتي عملية التطويق، في ظل إستمرار مسلسل إستنزاف القواعد العسكرية للإنتقالي في المديريات الوسطى بالمحافظة، بعد تعرضها لتفجيرات دموية واسعة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر