الأربعاء , مارس 18 2026
الرئيسية / أخبار / إستنكار صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم العدو بحق المدنيين في المناطق الحدودية.. إحصائية : 149 شهيداً وجريحاً بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا خلال شهرين

إستنكار صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم العدو بحق المدنيين في المناطق الحدودية.. إحصائية : 149 شهيداً وجريحاً بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا خلال شهرين

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
149 شهيداً وجريحاً سقطوا خلال شهري يناير وفبراير الفائتين وفقاً لإحصائية طبية، جراء نيران وقذائف العدو السعودي على مديرية شدا الحدودية بصعدة.
وأوضح مدير مستشفى رازح الريفي عبدالله مسرع، أن أعداد الشهداء والجرحى في شهر يناير من العام الجاري بلغ 83 شخصا، وفي شهر فبراير بلغ العدد 62 ما بين شهيد وجريح.
ليس هذا فحسب، فبعد ساعات من إجراء المسيرة مقابلة تلفزيونية مع مدير المستشفى ترتفع الإحصائية لجرائم العدوان بوصول ثلاثة شهداء وجريح من المدنيين، سقطوا بنيران جيش العدو السعودي في اليوم الأخير من فبراير المنصرم، لترتفع الإحصائية إلى 149 شهيداً وجريحاً.
في السياق ذاته، يؤكد القطاع الصحي برازح أن هذا الوضع خلال سنوات ثمان من نار العدوان، يثقل كاهل المستشفى، الذي يعاني أساساً من نقص في المعدات والأدوية والاخصائيين أمام هذا الكم من الضحايا وخطورة الكثير من الإصابات، في ظل استمرار الحصار.

ويضيف مدير مستشفى رازح الريفي قائلاً: “أغلب الحالات حرجة تم إحالتها إلى مستشفيات المحافظة، والبعض الآخر تم إحالتهم إلى مستشفيات العاصمة لعدم توفر بعض الخدمات الطبية”، مطالباً من وزارة الصحة التدخل حيث أن وضع المستشفى مأساوي.

فيما يقول رئيس قسم الطوارئ بمستشفى رازح الريفي أصيل مانع: “في الأمس استقبلنا حالة حرجة ولم نستطع أن نقدم لها في المستشفى سوى الإسعاف الأولي وقمنا بتحويل الحالة إلى المحافظة لتلقي العناية هناك”، مشيراً إلى أن مستشفى رازح يفتقر لأغلب الخدمات منها عدم وجود المحاليل.

ويضيف مانع بقوله: “في قسم الطوارئ نفتقر لأخصائي باطنية وأخصائي عظام، بالإضافة لعدم توفر وحدة عناية مركزية للعناية بالمريض بعد خروجه من العمليات”.

كما تشكل وعورة الطريق إلى مركز المحافظة عقبة أخرى، الأمر الذي يؤدي إلى وفاة البعض، حيث يقول زكريا ودعان (أحد المسعفين): “أقوم بنقل الجرحى إلى محافظة صعدة إلى مستشفى الجمهورية ومستشفى الطلح العام، ويتضرر الجرحى بسبب مسافة الطريق”.

ليس ذلك الحديث عن المناطق الحدودية جميعها، إنما عن مديرية واحدة فقط، حيث يتضح مجدداً حجم الإجرام للعدوان السعودي الأمريكي ومستوى التماهي معه دولياً، من خلال الاعتداءات السعودية المتكررة التي تنحو باتجاه التصعيد الوحشي ضد السكان والمسافرين.
وكانت وزارة حقوق الإنسان بحكومة الانقاذ الوطني قد استنكرت في وقت سابق جرائم العدوان السعودي بحق المدنيين في المناطق الحدودية بصعدة والصمت الدولي تجاه هذه الجرائم.
وقال علي الديلمي وزير حقوق الانسان في تصريحات صحفية إن جرائم العدو السعودي في الحدود أصبحت يومية في ظل صمت المجتمع الدولي.

وأضاف أن المنظمات الأممية لا تتحرك بالشكل المطلوب منها للحد من الجرائم السعودية في الحدود.

وذكر أن المجتمع الدولي دائما يرضخ للمطالب الأمريكية وهو شريك في جرائم العدو المستمرة بحق اليمنيين.

وأشار الديلمي إلى أن الوزارة قامت برصد وتوثيق جرائم العدو في الحدود، واستدعت منظمات حقوق الإنسان ويتم التواصل بوزارة الخارجية لتبليغ المنظمات الدولية أنها لا تقوم بواجبها الإنسانية.

وأكد الديلمي أن معظم أموال المانحين تذهب للمنظمات الأممية بينما لا يستفيد المواطن اليمني إلا من القليل، مطالبا في الوقت نفسه بإعادة أموال الثروة المنهوبة وصرف مرتبات الموظفين.
نقلا عن المسيرة نت

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية توجه ضربات موجعة ومتلاحقة للعدو الصهيوني وارتفاع عدد ضحايا العدوان على لبنان إلى 912 شهيداً و2221 جريحاً

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان ، استهداف مواقع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ …