الجمعة , مارس 27 2026
الرئيسية / أخبار / الكشف عن مرحلة استنزاف جديدة لأبناء المحافظات الجنوبيةالمحتلة..ترتيبات عسكرية جديدة في عدن لتعزيز نفوذ الرياض على حساب الإمارات

الكشف عن مرحلة استنزاف جديدة لأبناء المحافظات الجنوبيةالمحتلة..ترتيبات عسكرية جديدة في عدن لتعزيز نفوذ الرياض على حساب الإمارات

اليمن الحر الاخباري/متابعات
كشف رئيس مركز الدراسات السياسية في ابوظبي، عن مرحلة جديدة من الاستنزاف لأبناء محافظات اليمن الجنوبية، في الدفاع عن معقل “الإخوان” حزب الإصلاح في اشارة إلى معركة حريب مأرب.
وقال رئيس المركز، خالد الشميري، الذي يعمل مستشارا سياسيا لـ”طارق صالح”، في تغريدة له خلال الساعات الماضية على تويتر :” كالعادة يتم استنزاف القوات الجنوبية وليس غيرها خارج الأراضي الجنوبية للدفاع عن معقل الإخوان”.
واستغرب الشميري الزج بـ”العمالقة” للدفاع عن حريب، متسائلا عن ما اسماها “قوات الشرعية”، التي تتجاوز قوامها 450 ألف مجند.
وتابع الشميري بالقول “لمن يدخر الإخوان قوتهم وسلاحهم الذي يكدسونه منذ بداية الحرب”، في إشارة منه إلى أن التجهيزات العسكرية للإصلاح تستهدف “الانتقالي”، خلال المرحلة القادمة.
ويواجه “الانتقالي” سيناريو سعودي يسعى إلى انهاء تواجده في المحافظات الجنوبية، عن طريق إحلال ما يسمى “قوات درع الوطن” في عدن وبقية المناطق الجنوبية، مع استمرار إيقاف صرف مرتبات القوات التابعة للانتقالي منذ عدة أشهر.
كما تسعى السعودية انشاء مكون جنوبي معظم قياداته من الموالين للإصلاح على رأسهم، أحمد الميسري، وصالح الجبواني المقيم في تركيا، ومحمد صالح بن عديو، وغيرهم من القيادات، بالتزامن مع ارجاع القيادات العسكرية الموالية للإصلاح إلى شبوة.
وكانت مصادر مطلعة في حكومة المرتزقة قد كشفت أمس الخميس، عن وصول قيادات رفيعة في قوات التحالف إلى مدينة عدن لإجراء ترتيبات عسكرية جديدة في المدينة.
وقالت المصادر إن ” القائد السعودي سلطان البقمي قائد الدعم والاسناد في قوات التحالف، وصل إلى مدينة عدن بصحبة القيادي المقرب من طارق صالح، صغير بن عزيز لترتيب خارطة انتشار “قوات درع الوطن” التي انشأتها السعودية لمواجهة الفصائل الموالية للإمارات جنوب اليمن.
ويأتي وصول البقمي وبن عزيز إلى عدن بحسب المصادر “ضمن ترتيبات تم الاتفاق عليها بين الرياض وابوظبي تشمل تسليم المزيد من المواقع العسكرية لقوات درع الوطن دون اعتراض الفصائل الموالية للإمارات مقابل السماح بعودة عيدروس الزبيدي وبقية قيادات الانتقالي التي منعتها السعودية من العودة إلى عدن منذ مطلع أكتوبر الماضي”.
وذكرت المصادر أن “روسيا قامت خلال زيارة الزبيدي الأخيرة إلى موسكو، برعاية اتفاق بين السعوديين والإماراتيين حول الوضع العسكري في المناطق الخاضعة لسيطرتها جنوب اليمن “.
وكان القيادي السعودي البقمي، ووزير الدفاع في الحكومة الموالية للتحالف، برفقة بن عزيز قد نفذا خلال الأيام الماضية زيارات ميدانية إلى جزيرة سقطرى اليمنية، ومحافظة المهرة، بغرض تعزيز التواجد السعودي في تلك المناطق، بما ينسجم مع توجهات الرياض الرامية إلى السيطرة على المناطق اليمنية التي تسيطر عليها الإمارات وانهاء حقبة هيمنة أبو ظبي على الموقف.
ووصفت تحركات البقمي الاخيرة عقب زيارته الأولى إلى المخا والتقائه طارق صالح، مطلع مارس الجاري، بالمريبة مع استمرار الحملات الشرسة التي يتعرض لها الانتقالي من قبل السعودية.
وكانت الفصائل التابعة للسعودية “درع الوطن” قد فرضت سيطرتها على مديرية الشعب، كبرى مديريات محافظة عدن، إلى جانب سيطرتها على الطريق الساحلي الغربي من رأس العارة والمضاربة غرب محافظة لحج، وصولا إلى منطقة البريقة في مدينة عدن، خلال فبراير الماضي.
وتسعى السعودية لاخراج قوات الانتقالي من مدينة عدن، بذريعة تنفيذ اتفاق الرياض الموقع في 5 نوفمبر 2019، بين الحكومة الموالية للتحالف والانتقالي، عقب سيطرة الأخير على عدن في أغسطس 2019، الذي أكد على اخراج قوات الانتقالي، بعد طرد مسلحي الاصلاح وما يسمى بـ”الحماية الرئاسية” من عدن وبقائها في شقرة الساحلية بمحافظة أبين.
يشار إلى أن السعودية تعمل على تدريب لواءين قوامها ألفي مجند من أبناء عدن في الأراضي السعودية، من المتوقع تسليمهم عدن بعد عودتهم خلال الأسابيع القادمة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

خمسة شروط ايرانية للدخول في مفاوضات وقف الحرب الامريكية الاسرائيلية..تعرف عليها

اليمن الحر الاخباري/متابعات قال مسئول ايراني كبير مسئول كبير لوكالة رويترز ان ايران هي من …