الخميس , مارس 26 2026
الرئيسية / أخبار / اشتداد المعارك في السودان وارتفاع اعدادالضحايا.. البرهان يتهم “الدعم السريع” بمحاولة “الانقلاب” وحميدتي يهدد بتقديمه للعدالة.

اشتداد المعارك في السودان وارتفاع اعدادالضحايا.. البرهان يتهم “الدعم السريع” بمحاولة “الانقلاب” وحميدتي يهدد بتقديمه للعدالة.

اليمن الحر الاخباري/متابعات
ندد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الإثنين، بما أسماه “محاولة انقلاب” على خلفية الاشتباكات الجارية مع قوات الدعم السريع، والتي أسفرت عما يقرب من 100 قتيل في البلاد.
وقال البرهان في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن قوات الدعم السريع تقود “محاولة انقلاب وتمرد ضد الدولة”.
وأشار إلى أنه في حالة إبقاء القبض على حليفه السابق، قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) “فستتم محاكمته وفقا للقانون”.
والإثنين، قال حميدتي إن قواته “ستلاحق البرهان وتقدمه للعدالة”.
وفي يومها الثالث على التوالي، اشتدت الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، الإثنين، بعدة مدن في مقدمتها العاصمة الخرطوم.
وصباح السبت، اندلعت الاشتباكات بين الجيش و”الدعم السريع” في الخرطوم، وتبادل الطرفان اتهامات ببدء كل منهما هجوما على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كل منهما، ووصف الجيش قوات “الدعم السريع” بـ”المتمردة”.
وعام 2013 جرى تشكيل “الدعم السريع” لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المسلحة المتمردة في إقليم دارفور (غرب)، ثم تولت مهام منها مكافحة الهجرة غير النظامية على الحدود وحفظ الأمن.
إلى ذلك أعلن رئيس بعثة الأمم المتّحدة في السودان فولكر بيرتيس الإثنين سقوط أكثر من 180 قتيلاً و1800 جريح في المعارك المستعرة في السودان منذ ثلاثة أيام بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقال بيرتيس للصحافيين في نيويورك إثر إجرائه من الخرطوم مداخلة عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي إنّ “الوضع مائع للغاية، لذلك يصعب القول بأي اتّجاه يميل ميزان” القوة في الميدان.
وأضاف “أنا على اتّصال مستمرّ بقادة الجانبين”، وذلك بعيد دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل ساعات قليلة من ذلك إلى طرفي النزاع “لوقف الأعمال العدائية فوراً”.
وقال المتحدّث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك إنه بسبب الوضع الراهن، علّقت الأمم المتّحدة أنشطتها في السودان، مؤكّداً أنّ الأمم المتحدة “لن تطلب من موظفيها الذهاب إلى العمل عندما يكون واضحاً أنّ سلامتهم غير مضمونة”.
وقال منسق الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في بيان إنّ “استئناف القتال يؤدّي إلى تفاقم الوضع الهشّ أصلا، ما يجبر وكالات الأمم المتحدة وشركاءنا في المجال الإنساني على إغلاق العديد من برامجنا التي تزيد عن 250 في أنحاء السودان مؤقتًا”.
وأضاف “سيظهر تأثير هذا التعليق على الفور، لا سيّما في المناطق التي يتم فيها تقديم الدعم الغذائي في بلد يعاني فيه حوالى 4 ملايين طفل وامرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد”.
من جانبهم، دعا أعضاء مجلس الأمن الأفارقة الثلاثة (غانا والغابون وموزمبيق) في إعلان مشترك في نهاية اجتماع مجلس الأمن إلى “وقف فوري لإطلاق النار”.
وقالوا “ندعو بشدّة القوات المسلّحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الإسراع، بروح رمضان، بتبنّي حلّ سلّمي وحوار شامل لحلّ خلافاتهما”.
وكان الصراع كامنًا لأسابيع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان القائد الفعلي للبلد، والرجل الثاني محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي” الذي يقود قوات الدعم السريع، وذلك بعد أن أطاحا سويًا بالمدنيين من السلطة خلال انقلاب في تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ولم يتوقف منذ السبت القتال بالأسلحة الثقيلة، واستهدفت القوات الجوية بانتظام مقرّات لقوات الدعم السريع حتى في وسط الخرطوم.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

خمسة شروط ايرانية للدخول في مفاوضات وقف الحرب الامريكية الاسرائيلية..تعرف عليها

اليمن الحر الاخباري/متابعات قال مسئول ايراني كبير مسئول كبير لوكالة رويترز ان ايران هي من …