إيمان الشهاري*
صوتك جميل وتسبيحك فريد
وأراك كريم يا هذا.. من أنت ?
…وما كل هذه المياه التي تسكبها ?!…ولماذا ?!
تبسم وهو ينظر إلي… ومازال يسبح الله ….
هل تسمعون تسبيحه ? اقتربت منه ….ونظرت الى نافذة غرفتي وشدتني قطرات المطر ..وأخذت أعدها …ومازال صوته مسبحا يملأ الأجواء.. وشدني تسبيحه
قلت في نفسي سبحان الله عدد ما سبحاك هو يا الله …ومددت يدي وقلت :يارب أرزقني عملا مثل عمله…أنت كريم يا الله..
جعلتها في صدري تلك الدعوة ..ورددت بها روحي…
أراه يريد الإبتعاد ..
قلت له:أتتركني ..قال سأعود قريبا
طلبت منه أن أصحبه في رحلته ..فقال ..يا الله إجعلها مثلي ..
وذهبت معه….تحولت طيف مضيء …
الى أين نذهب?…. أجابني صوته وهو يرعد بالتسبيح …أنظري هناك …هناك … وهناك ثم هناك ..و…
قلت له ما أعظمك علمني تسبيحك ..قال وهل تملكين رحمتي ..قلت يا الله اجعل لي مثل رحمته ..
فرقت نفسي وشفت كأنها نور …
قال الآن سنذهب ..وصلنا لأرض تشتاق لقطر الماء ..فأخذت أعاونه…فأسبح بتسبيحه وأسكب الماء معه … فستبشرت الأرض ودبت الحياة ..اختبأت بعض الكائنات وهي سعيدة بوصولنا وهي تحمد الله
استمرينا نسكب الماء قطرات وقطرات وقطرات …وارتوت الأرض ..وقال هيا معي ..قلت الى أين …ألا ترتاح
بسم بحنان وقال هل تستطيعي ترك العطاشى…..نظرت إليه ومعالم الرحمة تسكن محياه ..قلت لنذهب…بسم الله
وصلنا …قلت ..ولكنهم …عصاه ..قال نسقيهم رحمة الله عساهم يرجعون ..نظرت إليه …وسقيناهم ..وكنت أسبح الله وأستغفر الله من عملهم …
مر البرق وهويملأ الأجواء قلت مرحبا ..قال …أنتي ..أهلا ..كيف صعدتي هنا ..قلت سبحان الله ..
قلت له أكثرت برقك هنا ..
قال : عسى أن يرجعون …
خفت منه كثيرا ولكنه ابتسم وقال :في أمان الله
ورحلنا ..الى أرض أهلها يعملون يسبحون يعبدون ..
طاب لي البقاء وسقيناهم ماءا هنيئا مدرارا ..ومباركا ..كان ماء هذا المكان يصبه رفيقي وأنا أساعده ولكن من خزائن المزن الخاصة …قلت في نفسي:سبحان الله.
وقال تعالي ..قلت ..إلى أين ..قال هناك ..وجدنا بيت في صحراء ..وأمطرنا هناك ..
خرجت عجوز تقول سبحانك اللهم الحمد لله.
قال :هيا
قلت :الا نرتاح
قال :…وهل يرتاح من بيده الخير للناس ..
وطفنا الأرض ثم….عدنا وقد تحولت القرى لسيول تسيل المياه منها …حزنت أن الناس لا يهتمون بحفظ كل ما قد سكبناه وسكبناه وسكبناه لهم ..
قلت انظر كيف لا يقدرون عطاياك ..
قال هي عطايا الله …لكن للأسف كيف يدعي الإيمان من لايحمد الرحمن
قلت: وكيف يحمد الله
قال: من يحفظ عطاياه ويحفظ نعم الله فيصنع حواجز وسدود ويفرع للماء قنوات ليشرب منها ويسقي غيره من الكائنات …
قلت تقصد يكن مثلك يسقي الغيث ..ابتسم وأومأ برأسه نعم
قلت في نفسي …سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته …يا الله
رجعت للبيت وأنا أقول ترانا نستطيع رحمة أنفسنا ونكون كملك الغيث المسبح لله بالرعد والحاني من فضل الله بالمطر وهل نستطيع أن نسقي الكائنات فلايعطشون ونسقي الزرع فتخضر الأرض ..
استيقضت من نومي وقلت يا الله اجعلني كملك الغيث .. .وكتبت بيدي في الهواء سبحان الله …سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر