اليمن الحر الاخباري/متابعات
تحدثت مصادر محلية عن حدوث انفجار عنيف بعدن المحتلة هو الثاني خلال ساعات وقد نجم عن عبوة ناسفة وضعت في سيارة من نوع “هايلوكس” أثناء وقوفها بالقرب من منزل قيادي عسكري في فصائل الإنتقالي بمدينة إنماء.
ولم يعرف بعد دوافع الانفجار، وما إذا كان يتعلق بإستهداف منزل القيادي في الإنتقالي، إلا أنه يشير إلى مرحلة جديدة من الفوضى قد تشهدها مدينة عدن، خصوصاً وأن الحادثة جاءت بعد ساعات قليلة من قصف مدفعي مجهول على حي الرئاسة في مدينة التواهي.
وكان مراقبون، قد أكدوا أن السعودية تسعى للتصعيد ضد الإنتقالي في معقله الرئيسي بعدن، كردة فعل للتصعيد الإماراتي في الهضبة النفطية.
وكان انفجار عنيف ، قد هز اليوم السبت، مدينة عدن المحتلة.
وأفادت مصادر إعلامية أن الإنفجار ناتج عن هجوم بقذيفة هاون استهدفت حي الرئاسة في مدينة التواهي.
ونقل موقع “كريتر سكاي ” عن مصادر قولها بأن القذيفة سقطت على منزل مواطن في المنطقة.
ووقع الانفجار على مقربة من مقر فصائل الإنتقالي في المديرية.
ولم تعرف دوافع القصف لكن تزامنه مع تحضيرات الانتقالي للاستعراض في المكلا ، شرقي اليمن، يحمل رسالة بانفجار الوضع الذي عززت السعودية مؤخرا قبضة فصائلها في اهم معاقله.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر