الجمعة , مارس 27 2026
الرئيسية / أخبار / طعيمان :العدوان وأدواته يعملون على تغذية وتوسيع الصراعات القبلية في محافظة مأرب

طعيمان :العدوان وأدواته يعملون على تغذية وتوسيع الصراعات القبلية في محافظة مأرب

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد محافظ محافظة مأرب علي محمد طعيمان، اليوم الاثنين، أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي والمليشيات الموالية له، يغذي الصراعات بين أبناء القبائل في المناطق المحتلة، في تكريس لسياسة المستعمر البريطاني “فرق تسد”.
وأوضح المحافظ طعيمان في تصريح صحفي أن ما شهدته مديرية وادي عبيدة خلال الأيام الماضية من أحداث دامية ومؤسفة بين أبناء قبيلتي آل فجيح وآل راشد منيف، والتي سقط على إثرها أكثر من 30 شخصا بين قتيل وجريح، كشفت بوضوح أن من يقف خلف الفتنة قيادات موالية للعدوان.
ودعا مشايخ ووجهاء قبيلتي آل راشد منيف وآل فجيح إلى تحكيم لغة العقل والمنطق وحقن الدماء، والاستجابة لجهود الوساطة القبلية في وقف الحرب وقطع الطريق أمام العناصر المندسة التي تثير النعرات العنصرية والقبلية خدمة لأجندات العدوان، محملا قوى العدوان مسؤولية الفوضى والانفلات الأمني.
كما أكد أن قوى العدوان وأدواتها تقوم بنهب الثروات النفطية والغازية من حقول صافر وتجني ملايين الدولارات وتعمل في الوقت نفسه على إشغال أبناء مأرب بالحروب والثارات القبلية.
ودعا محافظ مأرب، إلى توحيد الجهود والطاقات لمواجهة العدوان والعمل على تحرير ما تبقى من المناطق المحتلة في المحافظة لينعم الجميع بالأمن والاستقرار والعدالة.
واتسعت رقعة المواجهات القبيلة في مدينة مأرب المحتلة خلال الساعات، الماضية، لتصل إلى قرب من المجمع الحكومي.
يأتي ذلك وسط تهديدات الفصائل المسلحة الموالية للإمارات بإسقاط المدينة تحت سيطرتها، إثر اتهامات لميليشيات الإصلاح بالمشاركة في القتال مع قبائل “آل فجيح” ضد أبناء قبيلتي “آل منيف” و”آل معيلي”.
وأفادت مصادر قبلية بأن رقعة المواجهات اتسعت بعد تدخل قبائل ” آل معيلي” إلى جانب “آل منيف”.
وكشفت المصادر أن طرفي النزاع القبلي يتلقون دعما سخيا بالمال والسلاح من قبل السعودية والإمارات.
وقالت المصادر أن الإمارات تقوم بدعم “آل منيف” وآل معيلي” بينما تقوم السعودية بدعم “آل فجيح” وهو ما جعل هذه الاشتباكات بين القبائل أكثر دموية. حيث كانت الدبابات والطيران المسير ضمن الأسلحة التي تم استخدامها بين القبائل المتنازعة في مأرب لأول مرة.
وبحسب المصادر، امتدت المعارك من منطقة المسيل على طول المناطق الواقعة بين من محطة بن معيلي في وادي عبيدة حتى كرى محطة قماد، حيث أدت المعارك إلى قطع خلال قطع الطريق المؤدية إلى الخط الدولي في العبر كما اقتربت القذائف إلى مناطق قريبة من المجمع الحكومي في مدينة مأرب.
ووفقاً للمصادر، فأن القيادي المدعوم إماراتياً “دياب بن معيلي” استقدم مجنديين من قوات الصاعقة والمظلات للقتال في وادي عبيدة مع قبائل “آل راشد بن منيف”، فيما كلف محافظ التحالف في مأرب “سلطان العرادة” شقيقه بقيادة الأولوية العسكرية المحسوبة على الإصلاح والسعودية للقتال في صفوف قبائل “آل فجيح”.
وأكدت المصادر، أن موكب الوساطة القبلية لمشايخ من محافظة شبوة ومناطق حصون بني جلال تعرضت للمنع من الوصول على يد المسلحين التابعين لـ “دياب بن معيلي” بعد تعرضها لوابل من الرصاص وقذائف المدرعات.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

خمسة شروط ايرانية للدخول في مفاوضات وقف الحرب الامريكية الاسرائيلية..تعرف عليها

اليمن الحر الاخباري/متابعات قال مسئول ايراني كبير مسئول كبير لوكالة رويترز ان ايران هي من …