اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلنت هيئة شعبية موالية لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات اليوم الإثنين عن أول تحرك لإسقاط الحكومة التابعة للتحالف في مدينة عدن المحتلة.
وأكدت ما “يسمى الهيئة الرقابية الشعبية الجنوبية” الموالية للمجلس في تغريدة لها على موقع “تويتر”، رصدتها “وكالة الصحافة اليمنية”، أنها تسعى لتنظيم أكبر احتجاجات حاشدة في عدن لطرد حكومة معين عبدالملك المتهمة بالفساد دون تحديد الموعد.
يأتي ذلك بعد أن أصدرت الهيئة التي يرأسها حسين حنشي بيانا لها الجمعة الماضية قضى بمنع رئيس الحكومة دخول عدن بسبب قضايا الفساد وشنها حربا اقتصادية وخدماتية على أبناء المدينة وبقية المحافظات الجنوبية والشرقية.
وأشارت الهيئة إلى أن رئيس الحكومة شخص غير مرحب به في عدن سوى المطار او قصر معاشيق الواقع بمنطقة كريتر.
هذا وتشهد عدن وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف أوضاعا مأساوية في مختلف الخدمات الأساسية الكهرباء والصحة وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب تدهور سعر الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.
وتسببت إجراءات الحكومة التابعة للتحالف بانهيار اقتصادي غير مسبوق في تاريخ اليمن بطباعة أكثر من 5 ترليون ريال يمني من العملة غير القانونية حتى نهاية 2021، مثلت كارثة اقتصادية وفق اعترافات محافظ بنك عدن أحمد المعبقي خلال مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي.
وسبق لرئيس الحكومة معين عبدالملك الفرار من قصر معاشيق عبر البحر في أبريل 2020 إلى معسكر التحالف في منطقة البريقة عقب اقتحام المجحتجين الغاضين القصر احتجاجا على التدهور الاقتصادي وعدم تسليم الموظفين المرتبات.
من ناحيته وضع رئيس حكومة التحالف معين عبدالملك، اليوم الاثنين، شروطا مقابل عودته إلى عدن.
وافادت وسائل إعلامية نقلا عن مصادر في مكتب رئاسة الوزراء بعدن بان معين عبدالملك وضعا شرطا جديدا مقابل عودته إلى عدن ابرزها توريد العائدات في المدينة إلى المركزي في مأرب.
ويبرر معين شرطه بقيمة شحنات نفطية لصالح كهرباء عدن.
وكان معين واركان حكومته بدأوا خلال الايام الماضية سوق تبريرات لإجبار الانتقالي على توريد عائدات عدن إلى مأرب.
واشار بيان لحكومة التحالف صدر في أمس الاحد، إلى أن وقود محطات كهرباء عدن يتم توريده من مأرب.. والبيان جاء في اعقاب تصريح لمحافظ المركزي في عدن، احمد المعبقي ، تحدث فيه عن مديونية كبيرة لمأرب تصل إلى نحو 26 مليون دولار.
ومن شان نقل ايرادات عدن إلى مأرب انهاء سيطرة الانتقالي على تلك الايرادات وترجيح كفة الحكومة التي ظلت تخوض صراعات مع الانتقالي بشان ايرادات عدن.
على صعيد آخر علق عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي الموالي للإمارات اليوم الاثنين، اجتماعاته بالمجلس الرئاسي ..
وافاد الصحفي البارز في المجلس محمد النود أن الزبيدي رفض دعوة سعودية للمشاركة في اجتماع جديد للرئاسي يرتب له في الرياض.
ولم يتم توضيح اسباب مقاطعة الزبيدي للمجلس ومدته، لكن توقيته يشير إلى انه محاولة من الزبيدي للضغط باتجاه تحقيق مكاسب جديدة خصوصا وأنه يأتي بعد يوم على اجتماع مرئي عقده بهيئات رئاسة الانتقالي والهيئة المساعدة وضع خطوط جديدة ابرزها حظر مهاجمة السعودية والتمسك بالرئاسي ناهيك عن حديثه التواصل مع الرياض وابوظبي للحصول على دعم للخدمات والكهرباء.
يذكر أن الزبيدي وضع تحت الاقامة الجبرية في السعودية منذ استدعائه على خلفية تصعيده في حضرموت قبل اشهر.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر