الثلاثاء , يونيو 23 2026
الرئيسية / اراء / أنقذوا كوكب الارض!!

أنقذوا كوكب الارض!!

ستيفاني عويني*
تدعو السلطات في أنحاء العالم مواطنيها إلى اتخاذ تدابير للتعامل مع شدة القيظ، والحذر من الفيضانات، ومن اندلاع الحرائق، والتي تُعزى إلى تزايد الاحتباس الحراري والتغير المناخي المتفاقم.
الجزائر
سجلت الجزائر رقماً قياسياً، إذ بلغت الحرارة 47.9 درجة مئوية في ولايات الشمال، ولامست 50 درجة في المناطق الصحراوية جنوبي البلاد، بحسب إدارة الأرصاد الجوية.
ايران
سجلت محطة الأرصاد الجوية بمطار عسلوية الدولي على منطقة الخليج في جنوب إيران قيمة مؤشر الحرارة التي كانت 152 درجة فهرنهايت (حوالي 67 درجة مئوية)، الأحد.
الصين
سجلت بلدة نائية في شمال غربي الصين القاحل درجة حرارة قياسية، وذلك بعد أقل من 6 أشهر على تسجيل البلاد أخفض حرارة في تاريخها. فقد وصلت الحرارة في بلدة سانبو في مقاطعة سنجان بشمال غربي الصين إلى 52 درجة مئوية، الأحد.
اما بكين فسجلت رقما قياسيا من درجات الحرارة إذ بلغت أعلى من 35 درجة مئوية خلال 27 يوما.
الولايات المتحدة الأمريكية
ويخضع أكثر من 80 مليون شخص في الولايات الغربية والجنوبية للولايات المتحدة لتحذيرات من موجة حر “قاسية وواسعة النطاق”.
وتجاوزت الحرارة في مدينة فينيكس بولاية أريزونا يوم الثلاثاء 43 درجة مئوية لليوم التاسع عشر على التوالي، محطمة بذلك الرقم القياسي المسجل في 18 يوما على التوالي.
الأمم المتحدة ترفع الراية الحمراء
دعت الأمم المتّحدة العالم إلى أن “يستعدّ لموجات حرّ أكثر شدّة”، في تحذير يتزامن مع موجة حرّ شديد يعاني منها سكّان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وقال جون نيرن، المستشار الرفيع المستوى لشؤون الحرارة الشديدة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في تصريح للصحفيين في جنيف إنّ “شدّة هذه الظواهر ستستمرّ في الازدياد، وعلى العالم أن يستعدّ لموجات حرّ أكثر شدّة”.
وأضاف أنّ “ظاهرة إل نينيو التي أُعلن عنها مؤخراً لن تؤدّي إلا إلى زيادة وتيرة موجات الحر الشديد هذه وشدّتها”.
وأشار إلى أنّ “إحدى الظواهر التي لاحظناها هي أنّ عدد موجات الحرّ المتزامنة في نصف الكرة الشمالي زاد ستة أضعاف منذ الثمانينيات، وليس هناك أيّ مؤشّر على أنّ هذا المنحى سيتراجع”.
وأضاف “لذلك أخشى أنّنا لم نصل إلى نهاية مشاكلنا وأنّ هذه الموجات سيكون لها تأثير خطر على صحة الإنسان وسبل عيشه”.
انقذوا الأرض!
دق علماء ناقوس الخطر من التغيرات المناخية التي بدأت آثارها تضرب الكوكب بشدة، وتؤثر على الأنماط المعيشية للكائنات الحية فيه، وحذروا من أن توقعات تُشير إلى أن درجات الحرارة ستتجاوز 50 درجة مئوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط بحلول منتصف القرن.
ولكن يبقى هناك أمل بكبح جماح درجات الحرارة بشكل كبير، إذا ما تم الوصول إلى الهدف الطويل الأجل للأمم المتحدة بتحييد أثر الكربون، والوصل بالانبعاثات الكربونية إلى صفر.
انقذوا الارض… وإلا سيتعرض مليارات البشر للفناء!
*كاتبة لبنانية

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

هل يُدفع الشرع إلى الحرب أم إلى الفخ ؟

د. ميساء المصري* دعوني أبدأ بسؤال قد يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه ربما يكون أحد …