الأربعاء , أبريل 1 2026
الرئيسية / أخبار / خطة المتطرف “سموتريتش” لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي على الضفة الغربية تدخل رسميًا حيز التنفيذ

خطة المتطرف “سموتريتش” لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي على الضفة الغربية تدخل رسميًا حيز التنفيذ

اليمن الحر الاخباري/متابعات
كشفت القناة “12” العبرية، أن وزير المالية في حكومة الاحتلال والمسؤول عن ما تسمى “الإدارة المدنية” في وزارة الجيش، بتسلئيل سموتريتش، بدأ فعلياً بتنفيذ خطته لفرض السيطرة الإسرائيلية على المناطق المصنفة “ج”، في الضفة المحتلة.
وقالت القناة، إن خطة سموتريتش تشمل “تسوية الأوضاع القانونية” لبؤر استيطانية وإقامة بؤر أخرى، في رام الله وشمال الضفة المحتلة، ثم في مرحلة لاحقة في الأغوار وجنوب الضفة.
وبحسب القناة فإن سموتريتش يعمل على تسوية أوضاع 9 بؤر استيطانية و5 أراض “زراعية استيطانية” في بداية الخطة، وأضافت أن الخطة أساسها تمويل الاستيطان وشق الشوارع وربط البؤر الاستيطانية بشبكات الماء والكهرباء، وفق “القدس”.
ونقلت عن مصادر في حكومة الاحتلال قولها إن سموتريتش يسعى لاستغلال الفرص المتاحة ضمن الحكومة الحالية لتنفيذ خطته للسيطرة على مناطق “ج”، وزعمت أنه في حال تولي وزير مالية آخر فإنه “سيوقف الخطة”.
وأضافت القناة “12” العبرية، أن المنظومة الأمنية في دولة الاحتلال تخشى من تنفيذ خطة سموتريتش، وقالت: “لا يمكن إيقاف خطته حالياً، وستزيد من الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين وستدفع نحو مزيد من التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة”.
ad
ويؤمن سموتريتش مع التيار “الصهيوني الديني” بضرورة السيطرة على الضفة المحتلة كاملة، والدفع نحو منع أي تشكيل سياسي مستقل للفلسطينيين، وحصرهم في تجمعات محاصرة بالاستيطان، كما أعلن في مقالات ومقابلات صحفية.
من جانبه قال نبيل أبو ردنية، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية إن الاستيطان جميعه غير شرعي، حسب قرارات الشرعية الدولية، وهو مدان ومرفوض، مؤكداً أن سياسة الضم والتوسع التي تسعى إليها حكومات الاحتلال المتعاقبة لن تؤدي لتحقيق السلام والاستقرار.
وأضاف أبو ردينة رداً على خطة المتطرف لسمويتريتش لشرعنة 155 بؤرة عشوائية في الضفة الغربية، أن”محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ووزرائها المتطرفين لن تفلح في إعطاء شرعية لأي مستوطنة تقام على أرض دولة فلسطين، لأن القرار (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي ينص صراحة على ضرورة إزالة جميع المستوطنات باعتبارها غير شرعية، ومخالفة للقانون الدولي بما فيها القدس الشرقية”.
وشدد على أن الإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية وقف مثل هذه القرارات الخطيرة، وان تأخذ إجراءات جادة على ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عدوان وجرائم وعقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني، والذي يصل إلى حد “الأبارتهايد”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال إن “هذه السياسة الهادفة لشن حرب على شعبنا الفلسطيني، وأرضه، ومقدساته، وتوفر الحماية لإرهاب المستوطنين، تجر المنطقة إلى مربع العنف والتصعيد الذي لن يتحمل أحد نتائجه، والشعب الفلسطيني بصموده وتمسكه بأرضه وثوابته سيفشل جميع هذه المحاولات الرامية لتصفية قضيته وسرقة أرضه”.
وأضاف أبو ردينة، أن “سياسة الضم والتوسع التي تسعى إليها حكومات الاحتلال المتعاقبة لن تؤدي لتحقيق السلام والاستقرار، بل تدفع بالأمور نحو أمور خطيرة”، مؤكداً أن العودة لحدود عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية، هي مفتاح تحقيق الأمن، والسلام، والاستقرار.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

 الشيخ قائد مقبل العزيزي في رحاب الخالدين

اليمن الحر الاخباري/صنعاء انتقل الى رحمة الله تعالى اليوم الثلاثاء الـ 31 من مارس 2026م …