الجمعة , مارس 27 2026
الرئيسية / أخبار / دلائل تؤكد هوية “فيروس كورونا” الأمريكية!

دلائل تؤكد هوية “فيروس كورونا” الأمريكية!

 

محمد الانسي*
في السنوات الأخيرة تجمعت براهين وأدلة عديدة تؤكد هوية فيروس كوفيد (COVID) منها الإنجازات التي قدمها الفيروس لصالح الدولار والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
كل تلك الإنجازات تؤكد بما لا يدع للشك مجالاً أن فيروس كوفيد (COVID) هو فيروس أمريكي من حيث النشأة والتصدير والأهداف وهي كما يلي:
وفر الفيروس ساتراً دخانياً ومبرراً لإخراج وتوزيع مبلغ من الدولارات المطبوعة حديثاً بقيمة اجمالية تزيد عن 4 ترليون دولار التي طبعت في عهد ترامب، إذ سمحت عمليات الإغلاق والتعليق العالمي للمعاملات الاقتصادية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بإغراق الأسواق المالية المتعثرة تحت ستار- فيروس كوفيد (COVID) بأموال مطبوعة حديثًا أثناء إغلاق الاقتصاد.
قدم فيروس كوفيد (COVID) مبرراً للفيدرالي الأمريكي لتنفيذ برامج “التيسير الكمي” وإعادة شراء الأصول، إذ جاءت خطة الإنقاذ في شكل تريليونات من الدولارات ضخها بنك الاحتياطي الأمريكي في الأسواق المالية (في الأشهر التي سبقت مارس 2020) وما تلاها من برامج تمويل الإغاثة.
تسبب فيروس كوفيد (COVID) بتسريع إعادة هيكلة الرأسمالية من خلال دفع الشركات الصغيرة إلى الإفلاس أو شرائها وبالتالي ضمان استمرار أرباح عمالقة الشركات التقنية والمدفوعات الرقمية مثل مجموعة Big Tech التي تضم عددا من الشركات الكبرى منها:
تسبب الدولار بضخ الديون (الطلابية)، ومبالغ الإنقاذ الضخمة والإعانات، وعمليات تحريك الدولار ودورانه، ورفع معدل الطلب عليه؛ في السيطرة على تراجع النمو الاقتصادي وإحداث تحفيز ساهم في رفع معدلات النمو.
تم توسيع أسواق الائتمان وزيادة الديون الشخصية للحفاظ على طلب المستهلكين مع تقلص أجور العمال فحدث تحرير مالي وسمح لرأس المال المضارب باستغلال مجالات وفرص استثمار جديدة.
تسبب عمليات الإغلاق وإيقاف سلاسل التوريد بخفض الصادرات الصينية حيث تمكنت أمريكا من تجميع وتجميد عدد كبير جدا من حاويات شحن البضائع الصينية ومازال الكثير منها موقوفة في الموانئ الأمريكية والأوروبية منذ 2020 م.
تسبب فيروس كورونا بارتفاع حجم المديونية العالمية بشكل غير مسبوق معظمها بعملة الدولار ومقومة به، وبالتالي تم تقوية الدولار ووضع حد لتراجع قيمته التي كانت مستمرة في الانخفاض.
تمكن فريق اللوبي الصهيوني القائم على الاقتصاد والمسيطر على الاحتياطي الفيدرالي وصناديق التحوط من تفكيك خدمات الصحة والرعاية الاجتماعية وخصخصتها بالكامل مرجحة بشكل متزايد نظرًا للحاجة إلى كبح جماح الدين الأمريكي.
تمكنت أمريكا من تحريك الأدوات العالمية الكبرى التابعة للرأسمالية ونظامها المالي (البنك الدولي، صندوق النقد، المنظمات الكبرى) تحت ستار طلبات المساعدة من عشرات البلدان الفقيرة التي تسعى إلى عمليات الإنقاذ والقروض من المؤسسات المالية وفي السنة الأولى تم تحريك الدولار بمقدار 1.2 تريليون دولار المبلغ الذي تم تقديمه كإقراض.
تسبب الفيروس “كورونا” بتشريد أنظمة الإنتاج الأصلية في الخارج من قبل الشركات العالمية والدول التي تعرضت لضغوط للانسحاب من مناطق النشاط الاقتصادي، وترك الساحة لكبرى الشركات الرأسمالية.
تسببت الإجراءات المفروضة في فترة “فيروس كوفيد” بتعميق اعتماد البلدان الفقيرة على التكتلات العالمية الغربية والمصالح المالية من خلال خطة الاغلاق وصناعة الأزمة وتجميد الكثير من الأنشطة الاقتصادية.
ساعد الفيروس على تفكيك خدمات الصحة والرعاية الاجتماعية وخصخصتها بالكامل مرجحة بشكل متزايد نظرًا للحاجة إلى كبح جماح الدين الأمريكي.
تم إجبار 33 دولة أفريقية على سياسات تقشف لتوفير مبالغ من ميزانيات تلك الدول وتوريده كسداد ديون سابقة (خصمها البنك الدولي وصندوق النقد) في سنة 2020 فقط تم توريد وخصم مبالغ تزيد قيمتها عن 43 مليار دولار؛ ووفقا لتقرير من منظمة أوكسفام ومنظمة تمويل التنمية الدولية (DFI) أن 43 من أصل 55 دولة عضو في الاتحاد الأفريقي تواجه تخفيضات في الإنفاق العام يبلغ مجموعها 183 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
في فترة نشر فيروس كورونا وتحت عناوين ذات علاقة به تم تنفيذ عمليات خصخصة فعلية في عدد من الدول المستسلمة لاحتياجات وعروض المؤسسات المالية التابعة للوبي الصهيوني ومؤسساته بنك الاحتياطي الأمريكي وصندوق بلاك روك، ومؤسسة التمويل الدولية وغيرها.
ساهم الفيروس في رفع وتوسعة هامش الأرباح للشركات العالمية من خلال رفع معدلات البطالة وتحقيق انخفاض في أجور العمال.
في فترة فيروس كورونا تم رفع معدلات الدوران المنخفضة والتدفقات النقدية المحدودة والميزانية العمومية عالية الاستدانة، حيث كان النمو الاقتصادي يضعف في فترة ما قبل كورونا 2020، والذي شهد ضخ تريليونات أخرى في النظام تحت ستار تغطية تكاليف مواجهة فيروس كورونا كوفيد.
تمكن اللوبي الصهيوني من تنفيذ عمليات توسع وانشاء أسواق جديدة لضمان عدم تراكم رأس المال وحدوث انخفاض المعدل العام للربح.
تسبب الفيروس بإضافة ما لا يقل عن ربع مليار شخص إلى طبقة فقراء العالم في إطار اجندة اللوبي الصهيوني ومخططات وأهداف الشركات الرأسمالية التابعة لليهود المصرفيين.
*عن رأي اليوم

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إصابات وأضرار كبيرة في “اسرائيل” جراء سقوط صواريخ وقصف عنيف يهز إيران.. قتلى في الإمارات وتصدي بالسعودية والكويت

اليمن الحر الاخباري/متابعات أصيب 14 مستوطنا صهيونيا على الاقل وتضررت مواقع عديدة بمناطق واسعة في …