الثلاثاء , مارس 17 2026
الرئيسية / أخبار / الكيان الصهيوني يحاول التغطية على فشله وأزماته الداخلية بقتل المزيد من الابرياء والتوسّع في استهداف المدنيين

الكيان الصهيوني يحاول التغطية على فشله وأزماته الداخلية بقتل المزيد من الابرياء والتوسّع في استهداف المدنيين

اليمن الحر الاخباري/متابعات
يحاول الكيان الصهيوني التغطية على فشله وأزماته الداخلية بقتل المزيد من الابرياء وتدمير المرافق والمؤسسات المدنية
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة إلى 5791 شهيدا منهم 2360 طفلا و1292 امرأة، إضافة إلى 16297 جريحا في غزة منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر، معلنة الانهيار التام للمستشفيات في القطاع.
وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في مؤتمر صحفي: إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 47 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 704 شهيدا وهو العدد الأكبر من المجازر منذ بدء العدوان الصهيوني.

وأشار إلى أن قطاع غزة عاش ليلة دامية خلال الساعات الماضية ذاق مرارتها كل التجمعات السكنية، حيث اعتراف العدو الإسرائيلي باستهداف 400 منطقة في قطاع غزة.

وذكر أن مجازر الاحتلال بحق العائلات الساعات الماضية أوقع 305 طفلا و173 نساء و 78 مسن.

وأوضح أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال ضد العائلات بلغت 644 مجزرة راح ضحيتها 4292 شهيد ولازال العدد الأكبر منهم تحت الأنقاض.

ولفت إلى أن 70 % من الضحايا هم من الأطفال والنساء والمسنين، وقال: تلقينا 1550 بلاغا عن مفقودين لازالوا تحت الأنقاض منهم 870 طفل.

وبين أن الاعتداءات الصهيونية على المنظومة الصحية أدت الى استشهاد 65 من الطاقم الطبي وتدمير 25 سيارة إسعاف وخرجها عن الخدمة.

وأكد خروج 12 مستشفى و32 مركزا صحيا عن الخدمة، معبرا عن خشيته من خروج المزيد خلال الساعات القادمة بسبب الاستهداف ونفاد الوقود.

وأعلن الانهيار التام للمستشفيات في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن بقاء أبواب المستشفيات مفتوحة لا يعني أنها تقدم الخدمة لطوفان الجرحى المتدفق عليها.
ويواصل كيان العدو مجازره بحق الفلسطينيين في قطاع غزة لليوم الثامن عشر على التوالي، بمشاركة أمريكية تمده بالأسلحة والقنابل لقتل المدنيين، وبتواطؤ أممي.
ويشن طيران العدو، بالتزامن مع المدفعية المتمركزة على المناطق القريبة من الجدار الشرقي الفاصل لقطاع غزة، ما يطلق عليه “الحزام الناري” خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية للقطاع، بإطلاق عدة صواريخ وقذائف في آن واحد بذات المكان في استهداف مباشر للبنية التحتية والمنازل ودور العبادة.
ونقلت “وفا”، عن وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت سابق قولها أن “مجازر الاحتلال دمرت أحياء سكنية بشكل كامل ومسحتها عن خارطة قطاع غزة، وجعلتها ركاما فوق بعضها، كما شطبت عائلات بشكل كامل من السجل المدني في عدد من مدن ومخيمات القطاع”.
وفي الوقت الذي انتشلت فيه الطواقم الطبية والدفاع المدني مئات الشهداء والجرحى، فإنها ما زالت تعمل حتى اللحظة على انتشال مئات المواطنين بين شهيد وجريح ما زالوا تحت أنقاض البيوت المدمرة.
وجدد جيش الاحتلال الرفض المطلق إدخال الوقود الى قطاع غزة وذلك كما يؤكد ناطقه بتعليمات من المستوى السياسي العالي لحكومة الكيان.
ومنعت دولة الاحتلال إدخال الوقود الى قطاع غزة منذ 7 أكتوبر وسط تحذيرات أممية وحقوقية دولية بعواقب كارثية على الوضع الصحي والانساني في القطاع وان الاف المرضى وخصوصا من الاطفال والنساء باتت حياتهم مهددة جراء هذا القرار غير الانساني.
وزعم الارهابي أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان جيش العدو الإسرائيلي، في تغريدة على منصة “اكس”: “الوضع الإنساني في قطاع غزة تحت السيطرة”.

بدوره، حذر اتحاد البلديات في قطاع غزة، امس ، “من كارثة بيئية جراء نفاذ الوقود من الهيئات المحلية وتعطل محطات الصرف الصحي وتحلية المياه”.
وقال رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج في بيان صحفي إن “نفاد الوقود من بلديات القطاع ينذر بتوقف الخدمات الأساسية وكارثة صحية وبيئية كبيرة”.
وأضاف أن “نحو 20 محطة صرف صحي توقفت عن العمل إضافة لمحطات تحلية مياه البحر، كذلك تعطلت أعمال جمع النفايات من شوارع المدن والقرى بسبب الحاجة للوقود”.
وتابع السراج أن “استمرار تسرب كميات كبيرة يوميا من المياه العادمة غير المعالجة للبحر بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات الصرف الصحي سيؤدي لاستفحال الكارثة الصحية والبيئية”.
وكانت وزارة الصحة بغزة، حذرت، في وقت سابق امس ، من أن عدم إدخال الوقود إلى المستشفيات يشكل خطرا حقيقيا على حياة المرضى.
وتستمرّ المقاومة الفلسطينية، منذ أكثر من أسبوعين، في قصف مستوطنات الاحتلال ومواقعه، في وقت يتواصل القصف الإجرامي بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة، الذي تشنه قوات الاحتلال.
وأعلنت سرايا القدس قصفها التحشيدات العسكرية في موقع صوفا في غلاف غزة برشقة صاروخية. وقصفت المقاومة الفلسطينية مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية، رداً على مجازره المتواصلة في قطاع غزة.
يأتي ذلك فيما تؤجّل حكومة الاحتلال إعلان هجوم بري على غزة لا تزال تهدد به منذ الأيام الأولى من عدوانها ضد القطاع.
وتعزو ذلك إلى أسباب مختلفة كان آخرها أحوال الطقس، بينما تؤكد وسائل إعلام أجنبية وإسرائيلية أنّ الأزمة السياسية والانقسام في كيان الاحتلال يتفاقم حالياً على خلفية قرار شنّ عملية برية في غزة، وسط تخوّف كبير لدى قادة العدو وأبرزهم نتنياهو من كارثة جديدة قد تلحق بجيش الاحتلال بينما تحدثت تقارير صحفية عن تاجيل الهجوم البري حتى وصول قوات عسكرية امريكية اضافية .
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين في سلطات الاحتلال تأكيدهم أنّ عدداً من وزراء الاحتلال مختف، وسط تقاعس في أداء بعض الوزارات وظائفها.
وذكر موقع القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن رئيس مركز سلطة الجبهة الداخلية لدى الاحتلال حايم بيبس، أنّ “جزءاً من الوزراء مختفٍ بالفعل، وغالبية الوزارات لا تؤدي وظائفها”، مضيفاً أنّ “أحداً ما ضائع كلياً”.
وأردف بيبس: “نحن نتعامل مع زمرة بيروقراطيين متخلفين عديمي التجربة، فأغلب وزارات الحكومة لا تؤدي وظائفها، وبعضها أيضاً عديمة التجربة”.
واتّهم المسؤول الصهيوني بقية المسؤولين بالتخلي عن واجباتهم، قائلاً: “أشعر أني لوحدي.. في نهاية المطاف نحن نعالج شؤون الإسرائيليين منذ أسبوعين، وكلّ يوم نتقل فيه المستوطنين من مستوطناتهم يكلّفنا 24 مليون شيكل، أي أكثر من نصف مليار عن شهر تشرين الأول/أكتوبر فقط”.
وأضاف مؤكداً أنّ “لا أحد يُعدّ خطة، فنحن نعمل ارتجالاً، ولا أحد يتكلم معنا ولا أحد يأتي للمساعدة.. فالوزراء اختبأوا.. لا يوجد وزراء، وهناك فقط وزارة الأمن التي نحن على اتصال معها، ووزارة الخدمات الاجتماعية، التي تتابع شؤون عائلات القتلى، ووزارة السياحة، فقط”.
واشتكى المسؤول الإسرائيلي من أنّ “كلّ البقية اختفت، ويشرحون لك أنهم يقومون بتعديلات”، متسائلاً: “ما هي هذه التعديلات؟ نحن في حرب، إنهم يقصفوننا!”.
كما نقل مراسل القناة 13 العبرية ألموغ بوكر، عن أحد رؤساء مجالس الجبهة الداخلية لدى الاحتلال في غلاف غزة، أنه “طلب من أركادي غايدماك (رجل أعمال إسرائيلي – فرنسي) المساعدة في إخلاء الإسرائيليين في مستوطنات فوق مدى 7 كلم، وفي اليوم التالي قام الأخير بتحويل مبلغ 2 مليون شيكل إلى حساب المجلس، فيما المبلغ المطلوب لذلك هو أضعاف هذا الرقم، والحكومة لم تتمكن من توفيره”
كل ذلك يعكس الازمات المعقدة التي يعيشها الكيان الصهيوني العاجز عن تحقيق أي من اهدافه المعلنة من عدوانه الوحشي على قطاع غزة ليعوض هذا الاخفاق والفشل بالتمادي في ازهاق ارواح المدنيين الابرياء وتدمير مرافق البنى التحتية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إيران تستهدف قيادة المنطقة الجنوبية ومستودعات صواريخ رافائيل في الكيان وسقوط شظايا صاروخية قرب الكنيست ومكتب نتنياهو بالقدس

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت إيران، الاثنين، استهدافها قيادة المنطقة الجنوبية ومستودعات صواريخ رافائيل في عمق …