اليمن الحر الاخباري/متابعات
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، شخصين بينهما مسعف، وأصاب 5 آخرين، جراء غارتين استهدفتا مدينة صور وبلدة ياطر جنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في مبنى يقع قرب مستشفى جبل عامل عند مفترق بلدة معركة بمدينة صور، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 5 آخرين.
وفي حادثة أخرى، أفادت الوكالة بان غارة اسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف في بلدة ياطر قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل أحد المسعفين.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان ارتفعت إلى 886 شهيدا بينهم 111 طفلا و67 امرأة، إضافة إلى 2141 جريحا بينهم 332 طفلا و362 امرأة.
وفذ ذات السياق، طالب رؤساء السلطات المحلية شمالي إسرائيل، الحكومة، بإجلاء 45 ألف مستوطن لا تتوفر لهم الحماية من صواريخ ومسيرات “حزب الله”، وفق إعلام عبري.
وقال موقع “والا” الإخباري الاثنين، إن رؤساء السلطات في الشمال يصعدون لهجتهم، مطالبين الحكومة بإجلاء المستوطنين “على طول خط المواجهة”.
وأضاف الموقع أن عدد المستوطنين “غير المحميين” يبلغ نحو 45 ألف نسمة، منهم 25 ألفًا في كريات شمونة.
ونقل الموقع عن غابي نعمان، رئيس المجلس المحلي في مستوطنة شلومي بالجليل الغربي، قوله: “نطالب الدولة بإجلاء السكان غير المحميين، وكبار السن، ونطالب بتعويضات لهم”.
وأضاف: “يجب على الحكومة أن تخرج من مكاتبها، وتفهم أننا مختلفون عن عكا والكريوت (منطقة شمالي إسرائيل تضم عددا من المدن)”، البعيدة نسبيا عن الحدود اللبنانية.
وتابع: “لدينا احتياجات، تحدثوا معنا، إنهم (في الحكومة الإسرائيلية) يتهربون من مطالبنا في البلدات التي لا يستطيع سكانها الوصول إلى الملاجئ، لأنه لا توجد إنذارات، بل يحدث السقوط فورا”.
من جانبه، قال مايكل كاباسا، رئيس المجلس المحلي في مستوطنة “حتسور هجليليت” في الجليل الأعلى للموقع: “عاش سكاننا جحيمًا لمدة عامين، يتعرضون للقصف، ولا أحد يعترف بهم، أشعر وكأننا نُطعن في الظهر”.
والخميس، وقعت مشادة كلامية حادة، بين رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل وقائد فرقة الجليل بالجيش يوفال غز، على خلفية القصف الصاروخي الذي نفذه “حزب الله” على المنطقة.
وذكرت القناة 12 العبرية الخاصة حينها، أن القصف أدى إلى توتر كبير بين المسؤولين المحليين والجيش، خلال اجتماع مع قائد فرقة الجليل.
هذا وشدد قادة خمس دول غربية في بيان مشترك الاثنين على وجوب “تجنب” عملية برية إسرائيلية واسعة النطاق في لبنان.
وقال قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة في البيان إن “هجوما بريا إسرائيليا واسع النطاق ستكون له تداعيات إنسانية مدمرة وقد يؤدي الى نزاع طويل الأمد”.
وحذّروا من أن “الوضع الإنساني في لبنان، ولا سيما عمليات النزوح الجماعي المستمرة للسكان، مقلق فعلا للغاية”.
في وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ “عمليات برية محدودة” ضد حزب الله في جنوب لبنان، حيث نزح أكثر من مليون شخص منذ بداية الحرب.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر