الجمعة , يناير 30 2026
الرئيسية / أخبار / اليهوديات اليمنيات على مواقع التواصل .. ظهور ناعم وأهداف خطيرة

اليهوديات اليمنيات على مواقع التواصل .. ظهور ناعم وأهداف خطيرة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
ظهور يهوديات من أصول يمنية في دولة الاحتلال الاسرائيلي على مواقع التواصل الاجتماعي ازداد في الآونة الاخيرة وصار أشبه بالظاهرة فيما يحظى اولئك الفتيات بمتابعة متزايدة من قبل الجمهور في الداخل اليمني خصوصا وان تلك الفتيات يقمن بنشر منشورات عن حب اليمن وأنهن فخورات بأنهن يمنيات وكذلك نشر فديوهات وهن يرقصن الرقص اليمني ويروجن للموروث الثقافي والتراث الفني اليمني وغير ذلك من العناوين البراقة التي تخاطب وجدان ومشاعر اليمنيين لكن مهتمين وباحثين يحذرون من أبعاد وأهداف خطيرة تنطوي على هذه الممارسات التي أخذت منحى متصاعدا ومريبا خلال الفترة الماضية مع انخراط الكيان الصهيوني في العدوان العسكري المباشر على اليمن
ويبلغ عدد اليهود المنحدرين من أصول يمنية المتواجدين حاليا في دولة الاحتلال وفق احصائيات شبه رسمية بحوالي اربعمائة نسمة وقد وجد الكثير منهم من منصات التواصل الاجتماعي وعلى وجه التحديد النساء منهم محطات لمخاطبة المجتمع اليمني ومحاولة الترويج لافكار وثقافات مشبوهة.
حرب ناعمة
ناشطون سياسيون واعلاميون اعتبروا تزايد الفيديوهات والمحتوى على منصات التواصل ليهوديات يمنيات شكلا من أشكال الحرب الناعمة الموجهة للشباب اليمني من قبل العدو الذي عُرف عنه الميول لمثل هذه الوسائل الرخيصة في معركة المواجهة مع خصومه.
ويؤكد الناشطون ان الموساد الصهيوني قد يكون وراء هذه الظاهرة الهادفة الى خلق تعاطف مجتمعي مع اليهود على انهم ذوي تعايش وسلام وحب والتهيئة لتاسيس ثقافة تقبل بوجودهم في وجدان الناس ونفوسهم وصولا الى تحقيق الهدف الأخطر وهو القبول باليهود في العيش في اليمن كأصحاب حق في البلد وانهم ضحايا للانظمة السياسية اليمنية وانهم تعرضوا للظلم والتهجير القسري.
كثير من الشباب اليمني وبعاطفة شديدة يبدي اعجابا كبيرا بمحتوى اليهوديات على مواقع التواصل ويعمل بجهل وربما بحسن نية على نشره والترويج له دون أن يدرك الابعاد الخفية لرسائل ودلالات ذلك النشاط المشبوه ومن المتابعين من يعبر صراحة عن دعمه وترحيبه لعودة اليهود الى اليمن كأصحاب حق ومهجرين ظلما من موطنهم الاصلي
التزام الحيطة والحذر
يشير مختصون الى ان المعركة التي يخوضها اليمن ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي دعما للاشقاء في قطاع غزة لا تقتصر على الجوانب العسكرية والاقتصادية ولكنها حرب شاملة والعدو يبدي حرصا واسعا على استغلال كل الوسائل والأدوات المتاحة للنيل من بلادنا وشعبه الحر الكريم ولعله يجد مثل هذه الاساليب الناعمة مجالا مناسبا للتأثير على ثبات وتماسك الجبهة الداخلية واختراق حصن المجتمع المنيع بفضل وعي وتكاتف كل فئات المجتمع لدرجة ان العدو وبكل امكانياته المادية والاستخباراتية المشهودة فشل في تحقيق أي اختراق أمني او استخباراتي وهو يبحث جاهدا عن أي ثغرة ينفذ منها الى شعب الحكمة والايمان مما يحتم على الجميع التحلي بأعلى درجات الحيطة والحذر وعدم التقليل أو استصغار او شيء يكون مصدره الكيان الصهيوني
*نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الإعلام العبري يتحدث عن حصيلة “صادمة” لضحايا الابادة الإسرائيلية الدامية بقطاع غزة: أكثر من 100 ألف شهيد

اليمن الحر الاخباري/متابعات أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن نحو 100 ألف فلسطيني من سكان قطاع …