اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن جيش العدو الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي وإصابة 8 عسكريين بينهم 2 بجروح خطيرة، بعملية إطلاق النار التي وقعت صباح الثلاثاء قرب حاجز تياسير بمنطقة الأغوار شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال في بيان إن “الرقيب أول عوفر يونج (39 عامًا)، قائد فرقة في كتيبة الاحتياط 8211 التابعة للواء إفرايم قتل في العملية”.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “قتل جندي أيضا في العملية ذاتها، ولكن لن يتم نشر اسمه في هذه المرحلة”.
وقال إنه “في الحادثة أصيب جنديا احتياط بجروح خطيرة و6 جنود احتياط آخرين بجروح طفيفة”.
وكان فلسطيني تسلل إلى موقع عسكري إسرائيلي شمال الضفة الغربية وأطلق النار على الجنود قبل استشهاده برصاص الجيش.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “وقع الهجوم الساعة السادسة صباحا عندما فتح جنديان إسرائيليان باب نقطة المراقبة العسكرية ليباغتهما المهاجم المسلح ببندقية إم-16 مرتديًا سترة واقية عسكرية ومجهزًا بعتاد قتالي”.
وأضافت: “أصيب أحد الجنود بجروح بالغة، بينما اندلع تبادل كثيف لإطلاق النار بين المهاجم والجنود الإسرائيليين داخل الموقع”.
وأردفت: “في البداية، اشتبهت القوات في أن المهاجم صعد إلى الطابق العلوي من نقطة المراقبة، لكن تبين لاحقًا أنه لم يفعل ذلك”.
ولفتت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن “الهجوم أثار تساؤلات داخل جيش الدفاع حول كيفية تمكن المهاجم من التسلل في ساعات الظلام عند الفجر والاقتراب من الموقع دون رصده”.
وقالت: “كما يجري التحقيق في سبب عدم تنفيذ إجراءات فتح المسار المعتادة قبل بدء النشاط الصباحي للقوات، والتي تتطلب مراقبة وتمشيط المنطقة قبل الخروج من النقطة العسكرية”.
وأضافت: “يأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين فقط من انفجار عبوة ناسفة استهدفت جيبًا عسكريًا قرب بلدة طمون، ما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة قائد الكتيبة بجروح خطيرة، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة”.
ووفق إذاعة جيش الاحتلال، تمكن المسلح من التسلل إلى داخل المجمع العسكري، حيث يتواجد الجنود هناك، وهو عبارة عن نقطة عسكرية تحتوي على برج مراقبة محصن وعدد من المباني التي يتواجد فيها الجنود.
داخل المجمع، بدأ المقاوم بإطلاق النار، واندلعت اشتباكات بينه وبين القوات – استمرت المواجهات المسلحة لعدة دقائق، حتى أصاب 8 جنود قبل أن يتمكن الجنود من استهدافه.
ووصل المنفذ الحاجز العسكري قرب تياسير، وتحصن داخل برج للمراقبة، وأطلق النار صوب الجنود واشتبك معهم، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية قبل استشهاده.
وأكد الإسعاف الإسرائيلي، إصابة 8 إسرائيليين في عملية إطلاق نار قرب حاجز تياسير، مشيرًا إلى أن من بين الإصابات اثنين وصفت حالتهما بـ “جراح خطيرة جدًا” قبل أن يعلن مقتلهما.
وباركت حركة المقاومة الإسلامية حماس عملية إطلاق النار البطولية النوعية التي نفذها مقاوم فلسطيني واستهدفت حاجز تياسير العسكري شرق طوباس.. مؤكدة أن جرائم العدو الصهيوني وعدوانه على شمال الضفة المحتلة لن يمر دون عقاب.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء: “إن جرائم العدو المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة ومخيماتها في جنين وطولكرم وطوباس لن توهن من عزم شعبنا ومقاومته، حيث تأتي هذه العملية على حاجز عسكري لجيش الاحتلال لتؤكد على إصرار شبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة في الضفة، على المضيّ في طريق المقاومة والتصدي للعدوان الصهيوني الفاشي.”
وشددت على أن مشاريع العدو الصهيوني الإجرامية كافة، ومحاولاته إخضاع الشعب الفلسطيني، أو كسر إرادة المقاومة لديه، أو تهجيره عن أرضه ودياره؛ ستتحطّم أمام إرادة وبسالة هذا الشعب ومقاومته الباسلة، وشبابه الحرّ الأبي.
وثمنت عاليا جهاد ومقاومة شبابها في الضفة المحتلة، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني المرابط لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وتحدّي جيشه المجرم وإجراءاته الأمنية والعسكرية، نصرةً لأرض فلسطين ومقدساتها، وتأكيداً على حقّنا في الحرية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
وقتل جنديان صهيونيان وأصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة، جراء عملية إطلاق نار، صباح اليوم الثلاثاء، قرب حاجز تياسير العسكري شمال الضفة الغربية المحتلة، في حين أعلن عن استشهاد المُنفذ.
وفي منشور لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي “تحييد” منفذ العملية ضد الجنود في حاجز “تياسير” العسكري، بعد تبادل لإطلاق النار.
وتأتي العملية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي منذ أسبوعين على شمالي الضفة الغربية.
ولليوم الخامس عشر يشن الجيش الإسرائيلي عدوانا على محافظة جنين ومخيمها وبلداتها شمال الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار حصار المخيم وإغلاق مداخله وتدمير بنيته التحتية، واستمرار الاشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين داخله، مع تصعيد لاعتداءاته في محافظتي طوباس وقلقيلية (شمال).
وأسفر العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها وبلداتها منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي عن استشهاد 25 فلسطينيا، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من 50 آخرين ونزوح نحو 3 آلاف باتجاه القرى القريبة، إضافة إلى هدم أكثر من 100 منزل في المخيم (نحو 20 ألف نسمة) وإحراق أخرى، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أدت اعتداءات إسرائيل بالضفة إلى استشهاد 905 فلسطينيين وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر