اليمن الحر الاخباري/خاص
وافقت السلطات اليوم على إحالة القتلة الذين نفذوا عملية اغتيال الدكتور ناصر بن يحي العرجلي وشقيقه العقيد الشهيد ردفان بن يحيى العرجلي إلى القضاء وذلك بعد مرور ثلاثة أعوام كاملة على ارتكاب القاتل المجرم المدعو بندر العسل وعصابته الجريمة النكراء التي نفّذها بدمٍ باردٍ ويدٍ آثمة، في وضح النهار، وسط العاصمة صنعاء، وبتوجيهٍ ودعمٍ مباشر من الزنديق القاتل عبدالمجيد عبدالرحمن الحوثي، رئيس هيئة الأوقاف، وشريكه في الجريمة محمد حجاف، وكيل الهيئة.
وتسلم أولياء دم المجني عليهم اليوم نسخة من ملف القضية من قبل النيابه العامة.
وفي تصريح صحفي أكد المجني عليه الدكتور ناصر بن يحيى العرجلي رئيس حزب اليمن الحر ان تلك الجريمة الوحشية كانت فاصلةً بين عهدين، لحظةً كُتب فيها الدم على الإسفلت شهادةً على ظلمٍ مستطير..مضيفا:أُصِبنا بعدة طلقات نارية، وأمضيت شهرًا بين الحياة والموت في المستشفى، بينما ارتقى أخي وقرة عيني، الشهيد القائد المجاهد العقيد ردفان بن يحيى صالح العرجلي، إلى جوار ربه، شهيدًا بإذن الله، مخضبًا بدمائه الطاهرة التي ستظل لعنةً تطارد قاتليه ما تعاقب الليل والنهار.
واستطرد الدكتور العرجلي” منذ ذلك اليوم، والدولة بكل سلطاتها، من قمة هرمها إلى أدناه، تلتزم صمتًا مريبًا، وتحتمي على القتلة، وترفض تحويلهم إلى العدالة، بل وتبقيهم في جناح خاص بالبحث الجنائي، يمارسون أعمالهم وكأن شيئًا لم يكن، بل ويستمر القاتل في منصبه كمدير للأوقاف في محافظة إب حتى يومنا هذا، دون أن تطاله يد القانون، وكأنما أصبح الدم مباحًا لمن يملك النفوذ، وأصبحت العدالة سلعةً تباع وتُشترى في أسواق المصالح.
وأشار الدكتور العرجلي إلى انه وبعد 3 سنواتٍ من الخذلان والتواطؤ، وبعد أن بلغ الظلم مداه، استفاقت الدولة المنبطحة من سباتها، ووافقت أخيرًا على تحويل القتلة إلى القضا، بعد أن ظنوا أن الأيام ستمحو الجريمة، وأن الزمن كفيل بطمس الحقيقة، ولكنّ دماء الشهداء لا تجف، والظلم لا يدوم، والله لا يغفل عن حقٍّ يُنتزع، ولا عن مظلومٍ يستنجد.
وقال الدكتور العرجلي فوجئنا ان القتلة الميدانيين لم يتم احالتهم الى النيابة المختصة بحسب الارسالية الرسمية وذلك بسبب صدور توجيهات عليا كما اكد مصدر مسئول بالنيابة بوقف إرسال الملف والجناة
وأضاف: لم يشهد التاريخ الإسلامي، بل ولا حتى الجاهلي، مثل هذه الجرائم التي تُرتكب بغطاء الدولة، وحماية السلطة، إلا في عهد فخامة الرئيس المشاط وحكومته، التي جعلت الظلم منهجًا، واستباحت القوانين والأعراف والشرائع، في تجاوزٍ لكل حدود الدين الإسلامي الحنيف، والشرع القويم، وأعراف القبائل اليمنية والعربية التي تأبى أن يُسفك الدم ثم يُغلق الملف بصمت الجبناء.
ووجه الدكتور العرجلي خطابه للسلطات قائلا: اتقوا الله في دمائنا، ارفعوا أيديكم وأيدي علماء السوء عن القضاء، ودعوا شرع الله يأخذ مجراه، كفى ظلماً، وكفى تعصبًا أعمى يعيدنا إلى جاهليةٍ كنّا نظن أننا قد تجاوزناها. الأيام دول، والظالم إلى زوال، و*”وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون”*، واللهُ على نصرنا لقدير، والعاقبة للمتقين.وحسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير!