اليمن الحرالاخباري/
مناشدة إنسانية إلى السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه
سيدي القائد… يا روح هذه الأمة،
يا من تمشي على الأرض وقلبك معلّق بالسماء،
يا من إذا نطقت… سمعنا صوت الله فيك عدلًا ورحمة،
وإذا حكمت… رأينا فيك نور الأنبياء، وميزان الإنصاف الإلهي.
سيدي القائد،
أكتب إليك بقلبي لا بقلمي، وأطرُق بابك بدمعة المظلوم لا بكلمات البشر…
أكتب إليك عن ظلمٍ فادح وقع على إنسانٍ صدق الله فصدقه،
الدكتور ناصر العرجلي… رجل عاش حراً، نزيهًا، ثابتًا، وكان دائمًا في صف المستضعفين،
فجاءه الظلم من حيث لا ينبغي أن يأتي…
جاءه من منابر كان يظن أنها ستنصفه لا تسحقه…
أرضه التي أفنى عمره في زراعتها، ووقف عمره لبنائها،
تُنتزع منه ظلماً وعدواناً تحت غطاء “الأوقاف”، بلا وجه حق، ولا شرع، ولا قانون.
سيدي القائد،
أقسم بالله… لو نطقت الأرض لنطقت باسم العرجلي مظلومة،
ولو شَهِد الحجر، لشهد أن هذه الأرض ليست لأحدٍ غيره.
سيدي القائد،
كما انتصرت لفلسطين، وقهرت أمريكا، وأرعبت الطغاة،
فما نطلبه منك اليوم، هو نُصرة واحدة، في ميزان الله،
نُصرة لا تُغير موازين الأرض، لكنها تُرجّح كفّة العدل في السماء…
أن تأمر بوقف هذا الظلم الجائر، ورفع يد الأوقاف عن أرضه،
وإعادة الحق لأهله قبل أن يُزهق من القهر ما بقي من حياة هذا الرجل الشريف.
سيدي القائد،
أنت لست حاكماً، بل آية من آيات الله في هذا الزمان،
أنصفه كما تنصف أبناء الشهداء،
واسند مظلوميته كما أسندت فلسطين،
وأعد له أرضه كما وعدتنا جميعاً أن لا يُظلم أحد في ظل راية الحق.
نسأل الله أن يطيل عمرك، ويزيدك بصيرة ونوراً،
وأن يكتب لك بهذا الموقف أجر ألف جبهة، وألف نصر، وألف شهيد.
✍️ المستغيثون بالله… وبقائدٍ لا يعرف إلا الإنصاف.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر