كتب/ لطف الفتاحي
الدكتور ناصر العرجلي لم يكن يومًا من الأيام متهاونًا أو متواطئًا مع العدوان الهمجي على اليمن، بل كان أول المدافعين، وأبرز المحشدين، وأعظم المجندين في ميادين العمل الوطني، دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة.
جاهد بإخلاص، قاوم بوفاء، وتحمل كل ما يُقال عنه، لكنه نظر إلى حياته في سبيل الله والوطن، رجل مجاهد مثابر، مرابط على الأرض بالكلمة، بالميدان، وعلى مستوى ساحات القتال كان في مقدمة الصفوف على امتداد عشر سنوات كاملة.
لكن للأسف، هذا الصدق والإخلاص لم يُقدّر، بل تعرض الدكتور ناصر للإقصاء والتهميش والاستبعاد المباشر من المشهد السياسي والعسكري، على يد لوبي خفي يتبع النظام السابق، الذي لم يكتفِ بذلك، بل ارتكب جريمة أخرى كبرى بمصادرة ممتلكاته، وأراضيه، وأمواله باسم الأوقاف، بينما الأوقاف نفسها لا تملك حقًا في ذلك.
لقد اطلعنا على جميع الإثباتات، والأدلة، والأوراق، ورفعناها إلى قضاة المحكمة العليا الذين أكدوا أن الحق مع الدكتور ناصر وليس ضده. واليوم، أمام الأوقاف خياران لا ثالث لهما:
أولاً: التسليم بتوجيهات السيد القائد، ورفع اليد عن أراضي الدكتور ناصر، وتعويضه ماديًا ونفسيًا واعتباريًا.
ثانيًا: مواجهة صريحة منّا، لن نسكت أو نصمت، ولن نرضى بظلم هذا الكادر الوطني الكبير.
إن السكوت عن ظلم الدكتور ناصر يعني رضوخًا لظلم العدوان نفسه، ومن يمارس هذا الظلم بحق رجلٍ وقف صلبًا في وجه العدوان، هو نفسه من يمارس الظلم بحق الشعب اليمني بأكمله، وهم أدوات سلمان وابن محمد بن سلمان من المرتزقة.
لا فرق بين من يقتل الشعب اليمني بالسلاح، ومن يستغل الدولة وعصاها لاذلال الناس ونهب حقوقهم.
اليوم، قضية الدكتور ناصر هي قضية رأي عام، ونحن مستعدون للحديث بكل كلمة نثبتها بالأدلة القاطعة، ولن نسمح لأي مغالطات أو افتراءات أن تمر دون كشف ونفضحها أمام الناس.
نطالب كل الأحرار في هذا الوطن بأن يكونوا صوت الحق، وأن يرفعوا الظلم عن رجل من أعظم رجاله.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر