اليمن الحر الاخباري/متابعات
يعيش سكان قطاع غزة خذلانا غير مسبوق من قبل المحيط العربي والاسلامي والعالم باسره فيما يواصل العدو الصعيوني جريمة الابادة الجماعية وتمادى في جرائم القتل المباشر للمواطنين المجوعين وانتهاج سياسة تجويع ممنهج باتت تهدد مئات الالاف بالموت جوعا وعطشا بحماية امريكية وضوء اخضر من الرئيس دونالد ترامب
ووجه مدير عام مجمع الشفاء الطبي في غزة، امس ، نداء إنسانيا عاجلا، محذرا من تفاقم الكارثة الغذائية في القطاع، في ظل الحصار المتواصل وشحّ المساعدات.
ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام”، عن الطبيب محمد أبو سلمية قوله في تصريح مؤثر، إن “أطفال وشيوخ غزة نحلت أجسادهم حتى باتت الهياكل العظمية مرئية، ونُسجل يوميًا وفيات ناتجة عن المجاعة وسوء التغذية”.
ودعا المجتمع الدولي وممثلي المؤسسات الإنسانية إلى زيارة المستشفيات والخيام وبيوت السكان، التي أصبحت خالية حتى من كسرة خبز، ، مؤكدا أن “الواقع يفوق الوصف، وأن الحاجة ملحة لتدخل عاجل قبل فوات الأوان”.
و أعلنت وزارة الصحة في غزةارتفاع العدد الإجمالي للضحايا الذين قضوا نتيجة سياسة التجويع الصهيونية إلى 188 شهيدا، من بينهم 94 طفلا.
في حين، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن نحو 28 طفلا يستشهدون يوميا في قطاع غزة، جراء القصف والتجويع الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 660 يوما. وأوضحت المنظمة ، أن الأطفال في غزة يواجهون الموت جراء القصف وسوء التغذية والجوع ونقص المساعدات والخدمات الحيوية.
من جانبه قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إنَّ 4 من كل 10 حوامل أو مرضعات في غزة يعانين من سوء تغذية حاد، جراء تواصل الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأوضح الصندوق في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أنَّ 1 من كل 7 مواليد في غزة يحتاج إلى رعاية مركزة للبقاء على قيد الحياة، مشيرًا إلى أنَّ الأمهات والمواليد في غزة يتركون لمصير قاتل.
في سياق متصل قال مدير عام مستشفى الشيخ حمد بمدينة غزة،ـ أحمد نعيم، إن جريمة الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة ضاعفت عدد حالات البتر في الأطراف بنسبة تجاوزت 225%.
وأكد “نعيم” في تصريحات صحفية نشرت امس الثلاثاء، أن أكثر من 6500 حالة بتر تم تسجيلها منذ بدء الإبادة في السابع من أكتوبر 2023، مقارنة بألفي حالة كانت قبل التاريخ المذكور، وفق إحصاءات رسمية صادرة عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر.
وأوضح “نعيم” أن المستشفى يستقبل يوميا نحو 200 حالة مرضية وإصابات، تتوزع على الخدمات الرئيسية الثلاث التي يقدمها المستشفى وتشمل التأهيل الطبي والأطراف الصناعية والسمع والتوازن.
وشدد مدير مستشفى حمد، أن القدرة الإنتاجية للمستشفى قبل العدوان كانت تتيح تصنيع نحو 150 طرفا صناعيا في السنة “وبهذا المعدل فإننا نحتاج إلى أكثر من 20 عاما لتغطية الحالات الحالية”.
وتسعى إدارة المستشفى إلى تطوير آليات العمل ورفع القدرة الإنتاجية إلى 400 أو 500 طرف سنويا، لكن هذا يتطلب تمويلا كبيرا وتوفير المواد، وهو ما يصطدم بجدار الحصار الإسرائيلي المفروض على إدخال مستلزمات الأطراف الصناعية، كما يقول نعيم.
ويؤكد مسؤولون وجهات صحية، أنّ تضاعف أعداد حالات البتر المسجلة منذ بداية العدوان الصهيوني ناتج عن الاستخدام المكثف للأسلحة المتفجرة والاستهداف المباشر للمدنيين، وسط نقص حاد في المعدات الطبية والأدوات اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية، بسبب الإغلاق المستمر للمعابر ومنع دخول المستلزمات الأساسية.
ومنذ بدئها الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بالتوازي جريمة تجويع بحق فلسطينيي غزة حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس الماضي بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، ما تسبب بتفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات “كارثية”.
نقلا عن الثورة
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر