الجمعة , يناير 30 2026
الرئيسية / أخبار / العرب والعربدة الصهيونية..!

العرب والعربدة الصهيونية..!

حمدي دوبلة*
كما يؤكد واقع الحال فإن العالم ومصير شعوبه بات مرهونا بنزعات وأهواء نتنياهو وبن غفير ومن ورائهما ثالثة الأثافي دونالد ترامب.
-نتنياهو مثل كلب مسعور يهاجم هنا ويبطش هناك ويقتل الناس في كل مكان دون سبب فقط لإشباع رغبة القتل في داخله النتن مدعوما بإجرام ونرجسية وأمراض سيد البيت الأبيض التي لا حدود لها.
-بينما انشغل العالم خلال الأيام القليلة الماضية بتداعيات الجريمة الارهابية لنتنياهو بقصف قطر كان المجرم الذي لم يتوقف لحظة عن سفك الدماء وقتل الابرياء في غزة بالنار والجوع والحصار وهدم الابراج والبيوت على رؤوس ساكنيها في غزة منذ عامين كاملين، كان هذا السفاح يرتكب جريمة مروعة بحق الصحفيين والمواطنين المدنيين في قلب صنعاء ومحافظة الجوف
-مجزرة الاحتلال الصهيوني الجديدة المتجددة في اليمن راح ضحيتها وفق احدث الاحصائيات غير النهائية 46 شهيدا ونحو 170 جريحا غالبيتهم من الاعلاميين والاطفال والنساء وهذا العدد مرشح للزيادة بقوة بالنظر الى صعوبة أعمال انتشال جثامين الضحايا وقد سويت منازل شعبية بالأرض وهُدمت على اصحابها الآمنين في مناطق شعبية مزدحمة، وذلك بعد أيام من جريمته النكراء باستهداف رئيس حكومة التغيير والبناء وعدد من رفاقه وهي الجريمة التي شكلت سابقة خطيرة وغير مسبوقة في العلاقات بين الدول وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ولسيادة اليمن وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكل الشرائع والأعراف والقوانين السماوية والأرضية وما زال العدو المتعطش للدماء يتشدق أنه استهدف منشئات ومؤسسات عسكرية وأهدافا حربية مشروعة.
– لقد انفلت العدو الصهيوني من عقاله بعد أن رأى صمتا دوليا رسميا شبه كامل وتغاض غير مبرر عن تلك الانتهاكات والممارسات الشيطانية فأمن من العقاب وراح يتمادى في جرائمه ويقترف الواحدة أكبر من سابقتها ووصل الى مرحلة متقدمة من الاجرام ليقصف من يفاوضهم غدرا في بلد ذات سيادة واستقلال ومكانة دبلوماسية مشهودة على المستوى الدولي.
-كان لافتا خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي مساء الجمعة في الولايات المتحدة كيف صار الكيان في حالة هستيريا وهو يهدد صراحة على لسان مندوبه باستهداف قطر مجددا وأي دولة تستضيف سياسيين فلسطينيين إذا لم تسارع هذه الدول الى طرد أو اعتقال ومحاكمة خصومه.
– مع كل هذه العربدة والغطرسة الصهيونية التي تتسع شيئا فشيئا ما زال من العرب من يظن نفسه بعيدا عن بطش واجرام هذا الكيان المتوحش وقادته الارهابيين ولا يرعوي في إبداء الود والاستعطاف ومحاولة التقرب منه.
– بعد الهجوم الصهيوني الوحشي على قطر وهي الوسيط الموثوق للكيان وراعيه الأمريكي لم تعد أي دولة عربية وإسلامية بمنأى عن مراهقة وطيش وجنون وعربدة نتنياهو وفريقه الارهابي وما تنتظره الشعوب من القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تلتئم اليوم في الدوحة أكبر من مجرد بيان استنكار عقيم وانما قرارات ترقى إلى حجم الجرائم والتهديدات التي باتت تطال الجميع وليس أقل من قطع العلاقات مع العدو وقرار ملزم بطرد السفراء الصهاينة من الدول العربية والاسلامية المتورطة في خيانة التطبيع وإعلان صريح بأن مسيرة التطبيع توقفت إلى الأبد وبدون ذلك فإن هذه القمة ستضاف الى سجل طويل من القمم العربية والاسلامية المخزية ونتائجها الأكثر خزيا وعارا.
نقلا عن صحيفة الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إرهاب منظومة القضاء… وحروب إسقاط الدول!

المهندس. حسام محرم* في فلسفة حروب العصر الحديث، يبرز إرهاب منظومة القضاء، أو اختراقها، وإفسادها، …