اليمن الحر الاخباري/متابعات
جدد مايسمى وزير الأمن القومي الصهيوني الارهابي إيتمار بن غفير، اليوم، اقتحامه المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وأدى رقصات مع متطرفين، تحت حراسة شرطية.
وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن بن غفير اقتحم المسجد “للصلاة من أجل النصر في الحرب، وتدمير (حركة) حماس، وعودة المختطفين”.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة بن غفير، زعيم ما يعرف بحزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، وهو يرقص مع متطرفين صهاينة في ساحة البراق، الملاصقة للمسجد الأقصى، والتي يسميها اليهود الحائط الغربي.
ويتزامن الاقتحام الجديد مع “عيد العرش” اليهودي، الذي بدأ الثلاثاء ويستمر أسبوعا.
يأتي ذلك غداة اقتحام أكثر من 500 مستوطن صهيوني المسجد الأقصى الثلاثاء، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وعادة ما تتصاعد الاقتحامات للمسجد في أيام الأعياد اليهودية، وتتم اقتحامات الوزراء والنواب بموافقة رئيس حكومة الارهاب والتطرف المجرم نتنياهو الذي يسارع على الموافقة على طلبات في هذا الشأن.
وتكثف دولة الاحتلال جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وأدانت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” امس باقتحام الارهابي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، في الذكرى 35 لمجزرة عام 1990، باعتباره “تكرار للجريمة” و”رسالة عدوانية”.
وقالت “حماس” في بيان: “بن غفير أقدم على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، على رأس مجموعات من المستوطنين في خطوة استفزازية متعمدة”.
وأوضحت أن هذه الخطوة “تتزامن مع الذكرى الأليمة لمجزرة المسجد الأقصى الأولى، التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الثامن من أكتوبر 1990”.
ووقعت المجزرة حين حاول مستوطنون صهاينة من جماعة “أمناء جبل الهيكل” وضع حجر الأساس لما يُسمى “الهيكل الثالث” داخل المسجد الأقصى.
وتصدى لهم آلاف المصلين الفلسطينيين، فأطلق جنود إسرائيليون النار باتجاه المصلين، ما أدى لمقتل 21 فلسطينيا وإصابة أكثر من 200 آخرين، واعتقال نحو 270، في إحدى أكثر المجازر دموية داخل الأقصى.
وأضافت “حماس” أن اقتحام بن غفير “يلخص استمرار العدوان وتكرار الجريمة، ويعكس العقلية الفاشية التي تحكم حكومة الاحتلال، التي تتعمد المس بحرمة الأقصى ومشاعر المسلمين حول العالم”.
وأكدت أن “الاقتحام المتزامن مع ذكرى المجزرة ليس حدثا عابرا، بل رسالة عدوانية”.
وزادت بأن هذه الرسالة “تسعى إلى تكريس واقع التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيطرة الاحتلالية على المسجد الأقصى، ضمن مشروع تهويدي يستهدف الوجود العربي والإسلامي في القدس”.
وشددت على أن “القدس والمسجد الأقصى خط أحمر، واستمرار الاعتداءات والاقتحامات لن يغير من حقيقة أن الأقصى مسجد إسلامي خالص”.
ودعت الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل (منذ العام 1948) إلى الرباط والتواجد المكثف في باحات الأقصى “حماية له من مخططات الاحتلال”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر