اليمن الحر الاخباري/متابعات
جددت الحشود الجماهيرية المهيبة خلال مشاركتها اليوم في المسيرات المليونية التي أقيمت في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات بمناسبة عيد الجلاء الـ 30 من نوفمبر، التأكيد على ثبات الموقف الإيماني والمبدئي المساند لأبناء الأمة، والاستعداد والجهوزية لخوض جولة الصراع القادمة مع العدو الصهيوني وأذنابه.
وشهدت العاصمة صنعاء ومحافظات اليمن مسيرات حاشدة بمناسبة عيد الجلاء الـ 30 من نوفمبر، تحت شعار ” التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال” تأكيدا على الثبات والجاهزية للتصدي للمحتلين الجدد حتى تحرير كل شبر من أرض اليمن.
وأعلنت الجماهير التي رفعت العلمين اليمني والفلسطيني، الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وإفشال مؤامراتهم ومخططاتهم الإجرامية التي تستهدف اليمن وسيادته وأمنه واستقراره، حتى تحقيق النصر.. معتبرة هذه المناسبة محطة مهمة لحشد الطاقات لخوض معركة التحرر والاستقلال ودحر كل الغزاة والمحتلين.
وأكدت الحشود أن ذكرى عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر ستبقى شاهدا حيا على صمود واستبسال اليمنيين في مواجهة أعتى امبراطورية العالم، وأن اليمن مقبرة للغزة والمحتلين على مر التاريخ، وبأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وزاد طغيانه.
وشدد البيان الصادر عن المسيرات البيان على الثبات والاستعداد والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكرياً وأمنياً وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة العامة، مجداا التاكيد بعدم التخلى عن الجهاد أو التراجع عن مواقف اليمن المحقة والعادلة، في نصرة قضايا الامة ومواصلة دعم ونصرة الشعب الفلسطيني، واللبناني وعدم ترك شعوب الامة المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت”.
وجسد الخروج المليوني المهيب بذكرى عيد جلاء آخر جندي بريطاني من أرض اليمن، رسالة للعالم أجمع تؤكد ثبات وصمود الشعب اليمني في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة ومناصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتوجه البيان بالتهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وللرئيس مهدي المشاط ولعموم شعبنا جنوباً وشمالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن” بعد احتلال دام لما يقارب الـ 128عامًا شملت أنحاء واسعة من بلدنا، مارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم.
وأوضح أنه وفي هذه المناسبة” نتذكر شهداء وأبطال ورموز هذه الثورة المجيدة الذين خلدوا أسماءهم بحروف من نور، وطردوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها لا تغيب عنها الشمس، فغيبت عنها الشمس ورحلت تجرُ أذيال الهزيمة بفضل الله”.
وأكد البيان أن الشعب اليمني وهو يُحيي هذه المناسبة العظيمة يذكّر كل طغاة الأرض وفي مقدمتهم ثلاثي الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأذيالهم من منافقي المنطقة بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه وتجبره.
وخاطب الشعوب المظلومة في المنطقة والعالم” إن الشعوب قادرة على أن تصنع الانتصارات العظيمة مهما كان ليل الاحتلال حالك وفارق القوة كبير وشاسع، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة بالتوكل على الله والثقة به، وتشابكت الأيدي وتوحدت الصفوف وتآلفت القلوب”.
وأشار إلى أن “هذه المناسبة العظيمة وهي تذكرنا بعظمة البطولة والفداء التي جسدها الأبطال الأحرار الثوار الذين هزموا المحتل، فإنها أيضاً تذكرنا ببشاعة وقبح وخسة وخسران من خانوا الله ورسوله وأبناء شعبهم وأمتهم لصالح المحتل الكافر، وكانوا من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة وسهلت له مهمته، ولكن في نهاية المطاف هزم المحتل وزال ورحل وتحرر الشعب واستعاد كرامته وشرفه وأرضه وخُلد الأحرار بأوسمة الشرف والثبات والوفاء وبقي الخونة يلاحقهم عار الخيانة والخسة والسقوط ولعنات الأجيال وينتظرهم عذاب النار، وهو المصير الحتمي ذاته الذي ينتظر الغزاة والمحتلين الجدد
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر