الإثنين , مارس 16 2026
الرئيسية / أخبار / مقررة أممية:باستمرار إفلات الكيان الإسرائيلي من العقاب، فإنه لن يبقى شيء على حاله، حتى الأمم المتحدة

مقررة أممية:باستمرار إفلات الكيان الإسرائيلي من العقاب، فإنه لن يبقى شيء على حاله، حتى الأمم المتحدة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
استنكرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الانسان الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم السبت، التجاهل الدولي للكارثة الإنسانية التي صنعها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقالت المقررة الأممية، في تدوينة على منصة “اكس”: “إننا بحاجة إلى إنهاء التظاهر بأن جحيم غزة هو مجرد أزمة إنسانية، نتيجة لكارثة طبيعية”.

وأكدت أنه بدون مواجهة العنف المؤسسي واستمرار إفلات الكيان الإسرائيلي من العقاب، فإنه لن يبقى شيء على حاله، حتى الأمم المتحدة.ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني جرائمه بحق ابناء فلسطين في الضفة وقطاع غزة منتهكا وقف اطلاق النار مع استمرار منعه وصول المساعدات الانسانية والاغاثية الى القطاع على الرغم من الاوضاع الانسانية الكارثية التي يعيشها بسبب جريمة الابادة الجماعية المتواصلة وتداعيات الامطار والسيول جراء المنخفض الجوي ليرتقي المزيد من الشهداء في مختلف مناطق القطاع
وقصفت مدفعية العدو الإسرائيلي، السبت، المناطق الشرقية لقطاع غزة، وسط إطلاق نار مروحي متواصل.

وأفادت وكالة “صفا” الفلسطينية بأن قصفًا مدفعيًا صهيونيا استهدف شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

وأوضحت أن مدفعية العدو استهدفت أيضًا شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وأطلقت طائرات مروحية النار بشكل مكثف على شرقي مدينة غزة.

واستهدف الطيران المروحي “الإسرائيلي” بنيرانه بشكل مكثف مدينة رفح جنوبي قطاع غزة .

وفي خانيونس، أفادت الوكالة بإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي المدينة.

ويأتي القصف المدفعي المتواصل بعد ليلة استشهد فيها خمسة مواطنين وأصيب آخرون، في قصف مدفعي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في محيط مستشفى الدرة بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

ويواصل جيش العدو خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم.
الى ذلك أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة أن طواقمها وبعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنهت عمليات انتشال خمسة من الشهداء والجرحى من داخل مدرسة شهداء غزة الواقعة في حيّ التفاح شرقي مدينة غزة.

وأوضحت في بيان، مساء أمس الاول أن غالبية الشهداء هم من الأطفال، إضافة إلى وجود عدد من الجرحى، جرى نقلهم إلى المستشفيات المتاحة لتلقي العلاج.

وأكد الدفاع المدني أن استهداف المدارس ومراكز الإيواء التي تؤوي نازحين مدنيين يُعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمّل مسؤولياتهم العاجلة في حماية المدنيين وضمان سلامة مراكز الإيواء والطواقم الإنسانية.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، امس، إلى 70,925 شهيدًا فلسطينيا و 171,185 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 13 شهيدا منهم ستة شهداء جدد وسبعة شهداء تم انتشالهم من تحت الأنقاض و20 إصابة.

ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو401 واجمالي الإصابات 1,108 وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض 641.

وذكرت الوزارة أنه تم إضافة عدد 243 شهيد للإحصائية التراكمية للشهداء ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادهم من قبل لجنة الشهداء من تاريخ 12 وحتى 19 ديسمبر الجاري.

وأكدت أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
في سياق متصل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، امس ، عن ارتفاع حالات الوفاة نتيجة المنخفض الجوي في قطاع غزة إلى 13 حالة بعد ارتقاء طفل رضيع .

وحسب وكالة فلسطين اليوم، بينت الصحة ان الطفل الرضيع سعيد أسعد عابدين البالغ من العمر (شهراً واحداً) توفي بسبب المنخفض الجوي والبرد الشديد.

الى ذلك أدان مركز حماية لحقوق الإنسان بأشد العبارات قصف قوات العدو الصهيوني لمدرسة مبنى تابع للتعليم تؤوي نازحين في محيط مستشفى الدرة، بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وحذر المركز في بيان السبت، من انهيار وقف إطلاق النار بفعل سلوك قوات العدو على الأرض، مطالبًا الوسطاء بتدخل فوري وعاجل يلزم قوات الاحتلال بالعودة لبنود وقف إطلاق النار وتنفيذه.

وأكد أن استهداف المدنيين والنازحين، وقصف منشأة تعليمية تقع بالقرب من مرفق طبي، يشكل انتهاكًا فاضحًا لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويعكس تمادى واستهتار قوات العدو باتفاق وقف إطلاق النار وتجاهله لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وحمّل المركز حكومة العدو وقيادة جيش العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها الخطيرة التي تهدد حياة المدنيين المحميين.

واعتبر أن صمت الوسطاء والمجتمع الدولي يعكس مدى الموافقة على سلوك العدو.

وطالب المركز الوسطاء والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات فورية وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام اتفاقات وقف إطلاق النار، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية توجه ضربات موجعة لجنود العدو وقواعده ومستوطناته

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله- استهداف قاعدة “بلماخيم الجوّيّة” …