بقلم(الرجل الحكيم)
هل نبحث عن السلبيات حتى نقيم أي مسؤول..هذا ليس عدل..هل ننافق ونجامل..هذا أيضا ليس عدل..بعض الناس لا يحترمونك إلا إذا قدحت مسؤول وأنتقدته نقدا سلبيا..وإذا قلت الحقيقة وماتراه العين في الواقع فأنت مجامل..بعيدا عن المزايدات..وننظر للواقع والميدان..بعيدا عن النيات والأحكام المسبقة..يتسأل عبده الجندي موووه يعمل عباد من تعويذات فيحبه كل من عرفه..ما يعمله عباد الإدارة بالإنجاز..كل عمل يبدأه..
بسم الله الرحمن الرحيم وعندما ينتهي الحمدلله لكن،مضمون العمل الإتقان والإحسان وخالص لله وخدمة المواطن..يعمل كأن العاصمة بيته..فالحدائق والجزر الوسطية والشوارع وجسر مذبح وشق وتعبيد الطرق وردم الحفر وإصلاح السايلة وإفتتاح مشاريع في شتى المجالات والبنى التحتية تشهد..له يد تبني كما قالها الرئيس الشهيد الصماد..ببساطة لا يظلم..وهذه وقاية له من الله..ويشتد من غير عنف ويلين من غير ضعف وهي إدارة..وإن ظلم موظف من مديري العاصمة ينصفه..فالظلم(ظلام) وظلمات ثم تيه في الدنيا..
قبل الآخرة ثم يفرق الله شملك لكن،العدل(نور)ويجمع الله شملك..وهذا مبدأ السيد لا يقصي أحد ويقدر أصحاب الكفاءات ويستوعب الجميع لبناء اليمن..هذا أساس الإدارة..حمود عباد في 5 سنوات عمل بموازنة 10 % من الموازنات السابقة مالم يعمله جميع أمناء العاصمة السابقين..وهنالك فلم وثائقي رائع شاهد للإنجاز..النظافة أصبحت نقلة نوعية رغم أن سكان العاصمة كانوا 2 مليون ونفس المعدات والقلابات المتهالكة والأمكانات الشحيحة ونفس عدد عمال النظافة هم أنفسهم لكن،اليوم عدد السكان بلغ 4 أضعاف
وأرتفعت جودة النظافة..وما يخرج من مخلفات وقمامة إلى مقلب الأزرقين لا يصدق أضعاف ما كان عليه لأن عدد سكان العاصمة يومنا هذا 8 مليون..وموازنة أقل ب 50 % في النظافة مما كانت عليه..فهل من مدكر..الذين لا يرون النظافة ليس لديهم شعور مثل الدوام القاتل للشعور-كيف؟الفنيلة الداخلية لا تراها رغم أنها ملاصقة لجلدك ولا تشعر بها إلا عند لبسها أوخلعها وكذلك النظافة لن تشعر بها رغم الجهود التي تبذل لكن،لو توقفت النظافة يوم واحد أو يومين لتحولت العاصمة إلى مقلب وصارت كارثة بيئية..لكن،لأن العمال يداومون ويعملون كل يوم فالبعض لا يشعر بالنظافة وهذا هو الدوام اليومي القاتل للشعور؟الأشغال شغل دائم كأنهم خلية نحل..إدارته توازن بين القيم الإنسانية ومتطلبات القيادة..نجاحه في الإدارة لم يكن نتاج موارد ضخمة بل في توزيع المسؤوليات وتبني مصلحة المجتمع وتوجيه الأفراد وتنظيم العلاقات والتخطيط الأستراتيجي وننظر ماعمله في السايلة إعاد بنيتها التحتية وكانت تطفح بالمجاري وفي وقت قياسي حتى لا يسبب إزدحام مروري وكانت هنالك خطة مرورية وطرق بديلة وفتح مجاري السيول في الطرق والشوارع خصوصا في مواسم الأمطار وهذه هي إدارة الأزمات..أجتماعاته مع جميع المكاتب التفيذية والمديريات العشر تقوم على قواعد العدالة والعمل المؤسسي الإداري ومصلحة المجموع..وكذلك الشورى لا على العصبية والتفرد بالرأي..عدله لم يكن هنالك إقصاء لأحد ولكل موظف ومدير دوره حسب ما يحسنه وهي الكفاءات..قال لمكتب التخطيط أنت عقل الأمانة والأشغال يد الأمانة وصندوق ومشروع النظافة والحدائق والزراعة جمال الأمانة والأحياء والحارات والمديريات نبض الأمانة والتوعية والأرشاد والإعلام رسالة الأمانة وديوان الأمانة ومتابعتها وأمينها ومكتبه عين الأمانة..وكانت الإدارة بالإنجاز بدلا من الجدل في الإجراءات والروتين الملل..لأن الإفراط في التفاصيل يعطل العمل..إذن..إدارة الأمين أمانة وإنجاز الهدف أولا والنتيجة النهائية كانت رؤية عباد في عاصمة حضارية لأول مدينة بنيت بعد الطوفان صنعاء بناها سام بن نوح عليه السلام..وإدارة الموارد المالية بمسؤولية حسب العمل..وإدارة الفرص للجميع وإحتواء ردود الأفعال بالإستراجيات المناسبة وهو ما يسمى فقه الواقع..ومن روائعه قال للجميع إن أكبر مشكل في عملكم أنكم تتعاملوا مع الآثار والنتائج بدلا أن تتعاملوا مع الأسباب!والعدالة هي تصرفك في ما تملك بقسط والظلم تصرفك في ما لا تملك..والسلام أمانة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر