الأحد , فبراير 1 2026
الرئيسية / أخبار / خامنئي: أي هجوم أمريكي على إيران سيُشعل حربا إقليمية وسنرد بقوة والاحتجاجات الأخيرة كانت محاولة انقلاب

خامنئي: أي هجوم أمريكي على إيران سيُشعل حربا إقليمية وسنرد بقوة والاحتجاجات الأخيرة كانت محاولة انقلاب

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأحد، إن “الحرب ستكون إقليمية هذه المرة”، في حال هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية بلاده.
جاء ذلك في خطاب وجهه إلى الشعب من مقر إقامته بالعاصمة طهران، بمناسبة الذكرى الـ47 للثورة الإيرانية.
وأضاف في هذا الصدد قائلاً: “على الأمريكيين أن يعلموا أن الحرب، إن أشعلوها هذه المرة، فستكون حرباً إقليمية”.
وأكد خامنئي أن الإيرانيين “سيردّون بقوة على أي اعتداء أو أذى يلحق بهم”.
كما شدد خامنئي على أن طهران “لا ترغب في أن تكون هي من تبدأ الحرب، ولا تريد مهاجمة أي دولة”.
وفي الآونة الأخيرة، كثفت الولايات المتحدة حشودها العسكرية في الشرق الأوسط، تزامنا مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
كما تطرق خامنئي إلى الاحتجاجات في بلاده، مشبّها تلك الاحتجاجات بـ”محاولة انقلاب”.
وقال في هذا السياق: “الفتنة التي وقعت تشبه الانقلاب. وقد تم قمع هذا الانقلاب. كان هدفهم تدمير المراكز المؤثرة والحساسة في إدارة البلاد”.
واستطرد: “لذلك، هاجموا الشرطة والمؤسسات الحكومية ومقرات الحرس الثوري والبنوك والمساجد، وأحرقوا المصاحف. لقد استهدفوا مراكز الحكم في البلاد. كان هذا الوضع أشبه بمحاولة انقلاب”.
واندلعت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
وبدأت الاحتجاجات بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في حين أقر الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
هذا وقال موقع إسرائيلي، الأحد، إن تكلفة الحرب المحتملة ضد إيران تصل إلى نحو 10 مليارات دولار
وأوضح موقع “كالكاليست” الاقتصادي، أن تكلفة الحرب الأخيرة ضد إيران بلغت حوالي 20 مليار شيكل (6.37 مليارات دولار).
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وأكد الموقع أن “كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية في إسرائيل يحذرون من أن جولة أخرى قد تصل إلى عشرات المليارات، اعتمادا على طول وطبيعة المعركة”.
ونقل الموقع عن رام عميناح، المستشار الاقتصادي الأسبق لرئيس الأركان الإسرائيلي (2011- 2014)، قوله: “السيناريو الأقل تكلفة نسبيا، هو عدم شنّ إسرائيل أي هجوم على الإطلاق”.
وأضاف عميناح: “حتى لو لم تشن إسرائيل هجوما، فهذا لا يعني انعدام التكاليف، فالدفاع الجوي يكلف مليارات الشواكل، وفي مثل هذا السيناريو قد تصل التكلفة العسكرية وحدها إلى ما بين 7 و10 مليارات شيكل (2.23 إلى 3.18 مليار دولار).
لكن في حال اندلاع حرب كتلك التي جرت في يونيو الماضي، يقول شاشون حداد المستشار الأسبق لرئيس الأركان الإسرائيلي (2014- 2017)، إن التقديرات ستتراوح بين 15 و25 مليار شيكل (4.78 و8 مليارات دولار)، وفق المصدر نفسه.
“كالكاليست” لفت إلى أن “التكلفة يمكن أن تصل إلى 30 مليار شيكل (نحو 9.8 مليارات دولار)، وهذه هي التكاليف العسكرية فقط، دون المدنية”.
وفي وقت سابق الأحد، نقلت هيئة البث، عن مسؤول عسكري إسرائيلي لم تسمه، قوله إن تل أبيب “لا تستطيع التعايش مع قدرات الصواريخ الباليستية الموجودة لدى إيران”.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شهيد و3 جرحى من بينهم فتى يبلغ 16 عاما” بغارة إسرائيلية على بلدة عبا جنوبي لبنان

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، استشهاد شخص وإصابة 3 آخرين إثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *