الأربعاء , فبراير 4 2026
الرئيسية / أخبار / الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين بالضفة.. ارتفاع عدد شهداء جريمة الإبادة الصهيونية بغزة إلى 71 ألفاً و803

الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين بالضفة.. ارتفاع عدد شهداء جريمة الإبادة الصهيونية بغزة إلى 71 ألفاً و803

 

الثورة/ متابعات
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إلى 71,803 شهيداً و 171,570 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023م.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 3 شهداء، و15 إصابة.

ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 529، وإجمالي الإصابات 1,462، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 717.

وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
الى ذلك وجهت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين حماس نداء إلى كلّ أصحاب الضمائر الحيّة والأحرار في أمتنا العربية والإسلامية والعالم، للتحرّك العاجل بكلّ أشكال المسيرات التضامنية الغاضبة في المدن والعواصم والساحات حول العالم، ضدّ استمرار حكومة العدو الصهيوني الفاشية في عدوانها الظالم بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة .

وقالت الحركة في تصريح إن “حكومة العدو الفاشية تواصل عدوانها الغاشم ضدّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة، عبر تصعيد الغارات والقصف الهمجي المتواصل، وممارسة أبشع جرائم القتل الممنهج، من خلال نسف وتدمير خيام ومنازل المدنيين الأبرياء العزّل، والإمعان في تعميق معاناتهم الإنسانية المتفاقمة”.

وأضافت أن حكومة مجرم الحرب “نتنياهو” تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل مستمرّ ومتعمد يومياً، تهرباً من التزاماتها أمام الوسطاء، واستهتاراً بالقوانين والأعراف الدولية، وانتهاكاً صارخاً لكلّ القيم والمبادئ الإنسانية.

وتابعت: “لتكن الأيام القادمة، وخصوصاً أيام الجمعة والسبت والأحد من كلّ أسبوع، حراكاً عالمياً مستمراً ومتصاعداً؛ يُعبّر عن صوت الضمير العالمي وصرخته الحرّة ضدّ العدو والعدوان والإبادة بحقّ أهلنا في قطاع غزَّة، وتُمارَس فيه كلّ أشكال الضغط الجماهيري على حكومة العدو لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار، والبدء الفوري بفتح المعابر، والإغاثة، وإعادة الإعمار”.
كماأكدت حركة حماس، أن العدو الصهيوني المجرم ما زال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، وأنه لا يوجد أي تحسن على دخول المساعدات بالرغم من إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية.

وقال الناطق باسم الحركة ،حازم قاسم، في تصريح صحفي : “مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع العدو المجرم من دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار”.

وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها العدو الصهيوني ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع، والتي هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة.

من جانبه قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس، إن أكثر من 18,500 مريض في قطاع غزة لا يزالون بحاجة إلى رعاية طبية تخصصية غير متاحة داخل القطاع، في ظل الانهيار شبه الكامل للنظام الصحي بعد عامين من الحرب.

وأكد غيبريسوس، في تدوينة على منصة “إكس”، أن الوضع الصحي في غزة يتطلب إعادة تأهيل وإعمار عاجلين للنظام الصحي، بهدف تقليل الاعتماد على الإجلاءات الطبية، مشددًا على أن ذلك يمثل الأولوية القصوى في المرحلة الحالية.

ولفت إلى أن الاستجابة الفاعلة تستدعي توسعًا سريعًا في الخدمات الصحية داخل القطاع، يشمل زيادة الإمدادات الطبية، وإعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة، وتوسيع الخدمات الحيوية، بما يسهم في بناء نظام صحي مرن ومستدام.

ودعا إلى إعادة فتح مسار الإحالات الطبية فورًا إلى الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لتسريع وصول المرضى إلى الرعاية المنقذة للحياة.

وأضاف أنه على المدى القصير، حثّت المنظمة مزيدًا من الدول على إبداء التضامن الإنساني من خلال استقبال المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية تخصصية غير متوفرة في غزة، لإنقاذ أرواحهم.

وذكر غيبريسوس أن منظمة الصحة العالمية دعمت، أمس، بالتعاون مع شركائها، عملية إجلاء طبي لـ 5 مرضى و7 مرافقين إلى مصر عبر معبر رفح، في أول عملية إجلاء طبي تتم عبر المعبر منذ منتصف مارس.

وبيّن أن دور المنظمة انصبّ على ضمان النقل الآمن للمرضى من داخل قطاع غزة إلى معبر رفح.
من جانب آخر أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة عن وقف مركباته لعدم توفر الحد الادنى من الوقود للتدخلات الانسانية ،مناشدا للتدخل لمعالجة هذه الازمة.

وقال الدفاع في بيان، إن العمل بمهام انتشال الجثث توقف لعدم قدرة السيارات التحرك بسبب نقص الوقود،مضيفا:” عدم استكمال مهام ازالة الاخطار نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيل المعدات لاتمام المهام” .

ودعا المؤسسات الدولية والمنظمات الانسانية العمل على امداد الطواقم الانسانية بالوقود اللازم لتشغيل السيارات والمعدات لتقديم الخدمة الانسانية بالشكل المطلوب ،مشيرا إلى عدم قدرة الطواقم للاستجابة لنداءات الاستغاثة نتيجة المنخفضات الجوية بسبب نقص الوقود.
وفي الضفة الغربية شنت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء ، حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من المواطنين الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، أكاديميون، نساء، وفتى، خلال اقتحامات ومداهمات متزامنة في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، رافقها اعتداءات بالضرب وتخريب للمنازل، في تصعيد واضح لسياسة الاعتقالات الجماعية.

وذكر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن قوات العدو اعتقلت من مخيم بلاطة شرق نابلس الأسرى المحررين أمير أبو رياله، وعاصم الكعبي، إضافة إلى الشاب حمودة الطيطي.

كما اعتقلت الأستاذ في علم الاجتماع بجامعة النجاح الوطنية مصطفى الشنار بعد اقتحام منزله في حي المعاجين غرب المدينة، واعتقلت الأسير المحرر علاء حميدان، والشاب رشيد أحمد أبو عماشة، والشاب يونس صبري القني من قرية كفر قليل شرق نابلس، إضافة إلى الشاب أحمد أبو الريش من مخيم العين.

وفي محافظة جنين: اعتقلت قوات العدو ثمانية مواطنين خلال اقتحام بلدة كفردان غرب جنين، وهم: أسامة نايف مرعي، ريان القاروط، قصي محمد العلي، الشيخ أبو جندل، محمود سمير صلاح، عمرو راشد صلاح، عدي أبو نمر، وبلال الفريد.

بينما في محافظة قلقيلية: اعتقلت قوات العدو الدكتورة زهرة خدرج وابنتها يقين عبد اللطيف أبو سفاقة بعد اقتحام منزلهما في مدينة قلقيلية، واعتدت بالضرب على زوجها الدكتور عبد اللطيف أبو سفاقة وعلى إحدى بناتهما.

كما اعتقلت الشاب عمار خضر، والشاب جمال عبد الرحمن داود، واعتقلت الفتى صهيب ولويل من المدينة.

وفي محافظة طولكرم: اعتقلت قوات العدو الشقيقين قسام وسيد قطب بدير، نجلي الشهيد رياض بدير، من منزليهما في ضاحية ارتاح، كما اعتقلت الشاب باسم الجرمي من الحي الشرقي للمدينة، واعتقلت الشاب عبد الله أبو سماحة من منزله في الحي الجنوبي.

أما في محافظة القدس المحتلة: اعتقلت قوات العدو السيدة سارة حماد من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة للضغط على نجلها جهاد حماد لتسليم نفسه، كما اعتقلت الشاب جهاد شمعة بعد مداهمة منزله في المخيم، واعتقلت الشاب محمد الشافعي خلال اقتحام حي بطن الهوى في بلدة سلواد.

وأكد المكتب أن هذه الحملة الواسعة التي تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الأكاديميون، النساء، الأسرى المحررون، والفتية، واستخدام الاعتقال كأداة للضغط الجماعي وكسر الإرادة، انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وسط صمت دولي مريب.

من جانب آخر هدمت قوات العدو الإسرائيلي، أمس، منزلًا ومغارة في بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وحسب وكالة صفا الفلسطينية، قال الناشط محمد عوض إن قوات العدو فرضت طوقًا أمنيًا على المنطقة، ومنعت الأهالي من الوصول إلى موقع الهدم.

وأوضح أن القوات هدمت منزلًا بمساحة 80 مترًا مربعًا في منطقة واد الشيخ بالبلدة، تعود ملكيته للمواطن أحمد محمد حسين العلامي، ومغارة أيضًا، كانت تأوي أعمامه.

وفي السياق نفسه اعتدت قوات العدو الإسرائيلي، صباح أمس، على طلبة مدارس بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو هاجمت الطلبة في منطقة التل بالبلدة القديمة أثناء توجههم إلى مدارسهم، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، دون أن يُبلغ عن إصابات.

وأضافت المصادر أن قوات العدو منعت الطلبة من الوصول إلى مدارسهم، ولاحقتهم في الشارع الواصل إلى منطقة البوابة وبين حارات البلدة القديمة، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع في صفوف الطلبة.

كما استولت قوات العدو الإسرائيلي، على عدد من المركبات في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

وكيل أمانة العاصمة محرم يفتتح مركز ستار شيف بصنعاء

اليمن الحر الاخباري – قاسم الشاوش اكد اللواء عبد الله عبده محرم الوكيلً المساعد لقطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *