الجمعة , فبراير 27 2026
الرئيسية / أخبار / وزيرالخارجية العُمانية:انتهاء المباحثات الإيرانية الأمريكية بعد تحقيق “تقدم مهم” وستليها مباحثات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل.

وزيرالخارجية العُمانية:انتهاء المباحثات الإيرانية الأمريكية بعد تحقيق “تقدم مهم” وستليها مباحثات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل.

اليمن/متابعات
أعلن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي اليوم أن الجولة الثالثة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة والتي عقدت في جنيف انتهت بتحقيق “تقدم مهم”، وستليها مباحثات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل.
وكتب وزير الخارجية الذي يتولى الوساطة في المباحثات غير المباشرة، في منشور على منصة إكس “أنهينا اليوم بعد تحقيق تقدم مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. سنستأنف قريبا بعد تشاور في العواصم المعنية”.
وأضاف “نقاشات على المستوى التقني ستجرى الأسبوع المقبل في فيينا” حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتبادل المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون “أفكارا بنّاءة وإيجابية” خلال القسم الأول من ثالث جولات المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى اتفاق يجنبّهما مواجهة عسكرية في ظل الانتشار العسكري الأمريكي الكثيف في المنطقة.
وجاءت جولة المحادثات الجديدة في جنيف وسط تاكيدات الطرفين منذ الانفتاح على الحوار والاستعداد في الوقت نفسه لخيارات اخرى.
وبعد مرحلة أولى صباحا من المباحثات التي تُعقد بشكل غير مباشر، غادر الوفدان مقر السفير العماني.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن كل وفد احتاج الى التشاور مع عاصمته.
ويقود وفد إيران وزير خارجيتها عباس عراقجي، بينما يتقدم الوفد الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب. ويمثّل الوسيطة عُمان وزير الخارجية بدر البوسعيدي.
وقال البوسعيدي على إكس بعد لقائه ويتكوف وكوشنر “تبادلنا في جنيف أفكارا بنّاة وإيجابية”، مضيفا “نأمل في إحراز مزيد من التقدم”.
وانضم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي إلى المحادثات “بصفة مراقب تقني من شأنه أن يساهم في دفع المحادثات بقدر أكبر من الدقّة والجدّية”، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، مؤكّدا ما أورده مصدر مطلع على الملّف.
وتؤكد واشنطن ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران. وتنفي الأخيرة على الدوام سعيا لتطوير سلاح ذري، مع تمسّكها بحقها في برنامج نووي لأغراض سلمية.
كما تريد واشنطن تقييد طهران في مجال الصواريخ البالستية والنفوذ الاقليمي، وهو ما ترفض إيران البحث فيه.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال امس أن فريق التفاوض الأمريكي سيطالب إيران بتفكيك مواقعها النووية الرئيسية الثلاثة، وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى واشنطن.
وبموازاة استمرار الحشد العسكري الأمريكي، قال الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إنه يفضل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية ، والعمل على تطوير صواريخ قادرة على بلوغ أوروبا وحتى الولايات المتحدة حسب زعمه.
وردا على اتهام ترامب طهران في الملف النووي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس إن “المرشد الأعلى (آية الله علي خامنئي) أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية”، في إشارة الى الفتوى الدينية التي أصدرها بهذا الشأن قبل عقود.
وأضاف بزشكيان “حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك”.
وتشكّل مسألة الصواريخ البالستية موضوعا خلافيا آخر بين الجانبين، إذا تريد واشنطن إدراج برنامج إيران في هذا المجال في الاتفاق، لكن طهران أكدت أن النقاش سيقتصر على الملف النووي حصرا.
وحذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عشية المحادثات من أن إيران يجب أن تتفاوض أيضا بشأن برنامجها الصاروخي، واصفا رفضها بأنه يمثّل “مشكلة كبيرة جدا”.
وقال ترامب في خطاب “حال الاتحاد” في الكونغرس إن الإيرانيين “صمموا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا (العسكرية) في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة”.
وأعاد هذا الخطاب الى الأذهان محطة بارزة في الحياة السياسية الأميركية، حين عرض الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش مبرراته لغزو العراق عام 2003.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ادعاءات ترامب بأنها “أكاذيب كبرى”.
ورغم هذه الاختلافات، اعتبر عراقجي قبل المباحثات أن الاتفاق “في المتناول”، متحدثا عن فرصة تاريخية لابرام “اتفاق غير مسبوق”.
وسبق لإيران أن أبرمت اتفاقا مع القوى الكبرى عام 2015 أتاخ تقييد برنامجها النووي لقاء رفع عقوبات عنها. لكن مفاعيله أصبحت في حكم اللاغية منذ سحب ترامب واشنطن منه عام 2018 خلال ولايته الأولى.
واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر، بعدما أطاحت بالمباحثات السابقة الحرب التي أطلقها الكيان الصهيوني في يونيو ودامت 12 يوما، وساهمت فيها واشنطن بقصف مواقع نووية.
وتنشر واشنطن حاليا 13 قطعة بحرية حربية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات الأكبر في العالم “جيرالد آر فورد” التي غادرت قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية امس الخميس

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الشيخ الحباري في حضرة ” متحف ” الاسطورة جمال حمدي!

  بقلم: عادل حويس في مشهد مهيب يفيض بالعراقة ويعانق أمجاد المستديرة اليمنية قام الشيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *