اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد 3 مدنيين فلسطينيين أحدهما متأثرا بجراحه، واثنان جراء قصف من جيش العدو الإسرائيلي استهدف اليوم مجموعة من المدنيين قرب متنزه المحطة في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، وأصيب عدد آخر بجروح.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن طيران العدو الإسرائيلي استهدف مجموعة مدنيين قرب منتزه المحطة في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد اثنين منهم وإصابة آخرين.
وأمس الأربعاء أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 618، وإجمالي الإصابات 1,663، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
الى ذلك قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم، إن استمرار ارتقاء الشهداء جراء قصف العدو الإسرائيلي المتواصل على امتداد قطاع غزة، يعكس “استخفاف الاحتلال الصهيوني الفاضح بجهود الوسطاء”، وتجاهله لقرارات مجلس الأمن الدولي ودوره.
وأضاف قاسم، في تصريح صحفي، أن العدو الصهيوني يواصل حرب الإبادة والتدمير بحق الشعب الفلسطيني، وأن ما تغيّر يقتصر على الشكل والأسلوب، في دلالة على أن حديث الدول الضامنة عن وقف الحرب يفتقر إلى أي رصيد حقيقي على الأرض، حسب وكالة “سند” للأنباء.
في سياق متصل نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، امس الخميس، كوكبة من قادة الاختصاصات العسكرية الذين ارتقوا خلال معركة طوفان الأقصى البطولية.
وحدد بيان لسرايا القدس، أسماء الشهداء والمناصب التي كانوا يتقلدونها.
وطبقاً للبيان فإن الشهداء القادة في سرايا القدس هم: محمد فايز الحسني، قائد في وحدة العمليات المركزية، زكريا فتحي أبو غالي، قائد في وحدة الإعلام الحربي المركزية، كمال عبد الناصر أبو طعيمة، قائد في ملف التنسيق المركزي، أشرف إسماعيل القرا، قائد سلاح الإشارة – لواء خانيونس، محمد ناهض كتكت، قائد وحدة المعلومات – لواء الشمال، محمد عبد الغني الجزار، قائد في ملف التنسيق المركزي، حمزة مقلد حميد، قائد وحدة أمن السرايا – لواء الشمال، محمود عبد الرحيم النجار، قائد في وحدة الدعم والإمداد المركزية، الحسن محمد حميد، قائد في وحدة أمن السرايا المركزية، عاصم ابراهيم البطش، قائد البنية التحتية – لواء الشمال، علاء صبح الهور، قائد الإدارة المالية – لواء الوسطى.
كما شملت قائمة الشهداء القادة في السرايا كل من: زكي اشتيوي المصري، قائد سلاح الإشارة – لواء الوسطى، لقمان عبد السلام عنبر، قائد وحدة المدفعية – لواء غزة، أيمن سليمان أبو طير، قائد في وحدة العمليات المركزية، محمد نعيم منصور، قائد في وحدة المعلومات المركزية، سامي موسى داود، قائد في وحدة المعلومات المركزية، سامر شحدة النويري، قائد في وحدة الإعلام الحربي المركزية، سائد غازي البابلي، قائد في وحدة المعلومات المركزية، حسن محمود صلاح، قائد في ملف البنية – لواء الشمال، حسن يسري الحطاب، قائد في وحدة التعبئة المركزية.
وفي الضفة الغربية أغلقت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، البوابة الحديدية عند مدخل قرية مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة، بالتزامن مع هجوم للمستوطنين على مركبات المواطنين الفلسطينيين قرب دوار مخماس.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، أكدت محافظة القدس، أن قوات العدو أغلقت “البوابة الحديدية” عند مدخل مخماس، ما تسبب بإعاقة حركة تنقل المواطنين، في الوقت الذي اعتدى فيه مستوطنون على مركبات المواطنين عند الدوار القريب من مدخل القرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار بالمركبات.
وتتعرض قرية مخماس، وتجمع “خلة السدرة” البدوي القريب من القرية، لهجمات متكررة من المستوطنين، بحماية قوات العدو الإسرائيلي، يتخللها الاعتداء على المواطنين وتدمير وإحراق مساكن وحظائر ومركبات، وتخريب ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة والاستيلاء على عدد منها.
الى ذلك أخطرت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم بهدم منازل في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وذكرت محافظة القدس، أن طواقم بلدية العدو اقتحمت حي رأس العامود في بلدة سلوان، وعلقت أوامر هدم داخل المنازل، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
على صعيد آخر، اعتقلت قوات العدو الاسرائيلي فجر الخميس، أسيراً فلسطينياً محررا من بلدة جبع، وداهمت قرية بير الباشا، جنوب جنين.
وقال نادي الأسير في جنين، في بيان إن قوات العدو داهمت منزل الأسير المحرر يحيى فاخوري في بلدة جبع واعتقلته.
كمااقتحمت قوات العدو قرية بير الباشا جنوب جنين وداهمت منزلا وفتشته.
الى ذلك أصدرت بلدية العدو الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، إخطاراً يقضي بهدم خيمة جمعية برج اللقلق في باب حطة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وأوضحت مصادر من الجمعية لوكالة “صفا” الفلسطينية ، اليوم أن الخيمة بنيت في الجمعية منذ سنوات طويلة، وتعد أحد المرافق الهامة والمركزية في الجمعية، وتنفذ فيها العديد من التدريبات والفعاليات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية.
وبينت المصادر أن الخيمة يقام فيها احتفالات مختلفة، وأنشطة رياضية للنساء، إلى جانب فعاليات مجتمعية خدمت مئات العائلات المقدسية.
وتأتي أن هذه الخطوة في ظل هجمة تعسفية شرسة لبلدية القدس بالتنسيق مع شرطة العدو التي تستهدف الجمعية وجمهور المستفيدين من أنشطتها، رغم أن المرفق يشكل مساحة مجتمعية أساسية حيوية لخدمة الأطفال والنساء وأبناء البلدة القديمة.
وأكدت الجمعية رفضها لهذه الإجراءات التعسفية المجحفة، وأن طاقمها القانوني يتابع الموضوع بشكل حثيث، ويعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوق الجمعية ومرافقها.
يذكر أن قوات العدو أغلقت جمعية برج اللقلق قبل أيام لمدة 6 أشهر بقرار من وزير الأمن القومي “ايتمار بن غفير”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر