اليمن الحر الاخباري/ متابعات
طهران شارك ملايين الإيرانيين من مختلف الشرائح والمكونات ، في مراسم المبايعة العامة لقائد الثورة الجديد في العاصمة طهران ومختلف المحافظات، رافعين شعارات الولاء والمبايعة للسيد مجتبى الخامنئي.
وشهدت عملية الرد الايراني على العدوان الصهيوني الامريكي تصاعدا ملحوظا خلال الساعات الماضية وبالتحديد عقب الاعلان عن انتخاب المرشد الاعلى حيث دكت الصواريخ الايرانية العديد من الاهداف الحيوية في العمق الصهيوني وعدد من قواعد العدو الامريكي في المنطقة.
ولا تكاد تتوقف صافرات الانذار في عموم الاراضي المحتلة حتى تدوي مجددا في وقت يواصل فيه الكيان الصهيوني سياسة التعتيم على خسائره وما يسمح بنشره بحسب مراقبين ينحصر في الخسائر الجانبية التي تطال الاحياء والمدن التي يتحصن فيها ملايين المستوطنين
وجرت مراسم المبايعة العامة للسيد الخامنئي، قائداً للثورة الإسلامية، في ساحة الثورة الإسلامية بطهران، بمشاركة واسعة من شرائح مختلفة من المجتمع، من بينهم طلاب الجامعات والحوزات العلمية، وأفراد التعبئة، وأصحاب المتاجر والتجار، ومسؤولون في مستويات مختلفة، إضافة إلى نخب علمية وعلماء دين وأئمة الجماعات وصلاة الجمعة، وغيرهم، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني ، إطلاق الموجتين الـ31 و الـ32 من عملية “الوعد الصادق 4″، رداً على العدوان الصهيوني الأمريكي المستمر على إيران.
الى ذلك قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ، إن إيران لا ترغب في إلحاق الضرر بالمواطنين الأمريكيين العاديين الذين صوتوا بأغلبية ساحقة لإنهاء التورط في حروب خارجية مكلفة.
وأكد عراقجي، في تدوينة على منصة “أكس”،امس أن “مسؤولية الكارثة الاقتصادية في أمريكا تقع مباشرةً على عاتق “إسرائيل” وحلفائها في واشنطن”.
وأوضح أن “مسؤولية الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، وارتفاع معدلات الرهن العقاري، والانخفاض الحاد في مدخرات التقاعد تقع مباشرةً على عاتق “إسرائيل” وحلفائها في واشنطن”.
وذكر أنه بعد تسعة أيام من بدء عملية “الخطأ الفادح”، تضاعفت أسعار النفط بينما تشهد أسعار جميع السلع الأساسية ارتفاعاً صاروخياً، على مستوى العالم.
وأضاف: “نعلم أن الولايات المتحدة تُخطط لاستهداف مواقعنا النفطية والنووية على أمل احتواء صدمة تضخمية هائلة، إيران على أهبة الاستعداد، ونحن أيضاً لدينا العديد من المفاجآت”.
ونفّذ حرس الثورة الإسلامية خلال الموجات الاخيرة من عملية “الوعد صادق 4″، بصواريخ ثقيلة مقدّماً إياها إلى القائد الثالث للجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، الذي انتخبه مجلس خبراء القيادة في البلاد.
وفي وقتٍ لاحق، من مساء اليوم أعلنت العلاقات العامّة لحرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة الـ32 من عملية “الوعد الصادق 4” تحت الشعار المبارك “لبيك يا خامنئي”، مستهدفة مواقع في شمال ووسط الأراضي المحتلة باستخدام صواريخ “قدر” و”خرمشهر” المدمّرة.
وأكدت في بيان، أنّ “الأوضاع المتدهورة وحالة الانتقال من صفارة إنذار إلى أخرى لن تُنسى”، وأنّ “النيران الكثيفة ستستمر بالهطول على رؤوسكم”.
كما أشارت إلى أنّ “الاشتباك الذي وقع بين الصهاينة أثناء محاولتهم الفرار من مطار بن غوريون يكشف حقيقة الأوضاع المزرية والمأساوية التي يعيشها هذا الكيان العاجز”، مختتمةً: “الخناق سيضيق عليكم لحظة بعد لحظة”.
كما أعلن الحرس الثوري، تنفيذ ضربات قوية استهدفت الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية وعدداً من القواعد العسكرية التابعة للاحتلال الصهيوني في مدينتي “تل أبيب” وحيفا.
وأكد في بيان رسمي، أن الهجمات جاءت ضمن إطار الرد على التهديدات المستمرة للعدو، مشدداً على أن عمليات قواته العسكرية لن تتوقف حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إحباط مخططات العدو وإجباره على تحمل تبعات أفعاله العدوانية.
وأوضح البيان أن الضربات أسفرت عن إصابة أهداف استراتيجية دقيقة داخل قواعد العدوّ، مؤكداً القدرة العالية للقوات الإيرانية على التخطيط والتنفيذ المتزامن للعمليات البحرية والبرية، بما يعكس مستوى الجاهزية والتأهب المستمر للرد على أي تهديد أمني أو عسكري.
وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار الدفاع عن الأمن الإقليمي وحماية المصالح الوطنية، مؤكدين أن التهديدات الأمريكية والصهيونية لن تمر دون حساب، وأن الردود الإيرانية ستظل مستمرة حتى تحقيق الردع الكامل للعدو.
ويعتبر الإعلان عن هذه الضربات تصعيداً واضحاً يبرز قدرة الحرس الثوري على استهداف الأهداف الأمريكية والصهيونية في المنطقة، في رسالة تحذير تؤكد استمرار إيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها الإقليمي، وتعكس التصميم على مواجهة أي اعتداءات محتملة.
وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني قد اكدت تنفيذ عملية صاروخية واسعة النطاق ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، استُخدمت فيها للمرة الأولى أعدادٌ كبيرة من الصواريخ بعيدة المدى المزوّدة برؤوس حربية يتجاوز وزنها طنًا واحدًا، وبسرعات بلغت 17 ماخ.
وبحسب ما أوردته وكالة فارس، فإن السرعات العالية للصواريخ المستخدمة جعلت منظومات الرصد المعادية عاجزةً عن تتبّعها، الأمر الذي مكّنها من إصابة جميع أهدافها المحددة بدقة.
وأوضحت الوكالة أن من أبرز نتائج العمليات تدمير قاعدة المروحيات الاستراتيجية الأمريكية، إضافةً إلى تدمير قاعدة «العديري»، مشيرةً إلى أن حجم الخسائر التي خلّفتها الضربات فاق تقديرات الخصوم.
وأكدت المصادر أن تداعيات العمليات شكّلت صدمةً استراتيجية لكلٍّ من البيت الأبيض وتل أبيب، لافتةً إلى أن نتائجها غيّرت بصورة جذرية معادلات القوة في المنطقة
في سياق متصل أكد المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أنّ الأوضاع في المنطقة وفي الأراضي المحتلة باتت تنتقل من صفّارة إنذار إلى أخرى من جراء الهجمات الإيرانية الذكية.
وشدّد على أنّ القواعد الأميركية في المنطقة وفي الأراضي المحتلة تشهد يومياً إصابات بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
وقال “سنستهدفها في أيّ لحظة نشاء” مضيفاً أنّ القوات المسلحة الإيرانية تتربّص بالعسكريين الأميركيين بدقة ووفق خطة مرسومة.
وكشف أنّ الرصد الميداني يُظهر أنّ كيان الاحتلال يسعى لإنشاء دروع بشرية لحماية جنوده عبر حبس سكان الأراضي المحتلة في المناطق الشمالية والمركزية.
وقال إنّ “الوتيرة المدروسة لهجمات القوات المسلحة الإيرانية تنقضّ على هيبة العدو الزائفة عبر إجراءات هجومية متصاعدة ومرحلة بمرحلة”، مشيراً إلى أنّ كلّ إطلاق يعادل 80 إصابة في نقاط مختلفة”.
من جهته دعا قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري العميد مجيد موسوي إلى دعم ولاية الفقيه “حتى نُصيب العدو بالندم وندمّره”.
وخاطب موسوي الشعب الإيراني من قلب الميدان، بالقول “بفضل صمودكم وولائكم للقيادة فإنّ الميدان يتقدّم بصلابة في ضرب العدو”، مشدّداً على الشعب أن يكون على ثقة بأنّ الهجوم على العدو لن يتوقّف للحظة واحدة.
وفي وقتٍ سابق امس أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق موجة ثالثة من الصواريخ الإيرانية نحو الأراضي المحتلة.
وتحدّثت وسائل إعلام عبرية عن سقوط قتيلين وجريح في مواقع وسط “إسرائيل”، من جراء استهدافها بالصواريخ الإيرانية، كما أشارت إلى أنّ إيران أطلقت صاروخاً انشطارياً في اتجاه “تل أبيب”.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنّ الهجوم الذي نفّذته القوات المسلحة الإيرانية الأحد كان أكبر هجوم ضد الأهداف الأمريكية والصهيونية منذ بداية عدوانهما.
الى ذلك استبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن يتحقّق أيُّ أمنٍ في مضيق هرمز في ظلِّ نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” في المنطقة.
وأضاف لاريجاني، في منشور على منصة “أكس” امس أنّ “هذا الأمن لن يتحقّق في ظلّ الحرب التي أُشعلت بتصميم أطرافٍ لم تكن بعيدةً عن دعمها وأسهمت في تأجيجها”.
ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أنّ طهران لم تغلق مضيق هرمز، بل إنّه مغلق بسبب الحرب التي افتعلتها واشنطن و”إسرائيل” في المنطقة ، حيث لا تجرؤ السفن على العبور.
وقد أسفرالعدوان عن اضطرابات في الحركة الاقتصادية والتجارية العالمية، وانخفضت حركة ناقلات النفط بنسبة 90%، وفقاً لشركة التحليل “كبلر” التي تدير منصة “مارين ترافيك”.
وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت 115 دولاراً، وتوجّه الدول نحو خفض الإنتاج. ويُذكر أنّ مضيق هرمز يشهد عادةً مرور 20% من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.
في سياق متصل شكّل إعلان انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية في إيران حدثاً سياسياً بارزاً في خضم المواجهة المفتوحة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وسط تفاعل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية، لا سيما في الولايات المتحدة، التي تابعت الخطوة بوصفها مؤشراً على مرحلة إيرانية جديدة من المقاومة والثبات.
ويأتي الإعلان عن القائد الجديد في مرحلة بالغة الحساسية، في ظل العدوان والضغوط المتصاعدة على الجمهورية الإسلامية، ما منح القرار بعداً سياسياً واستراتيجياً يتجاوز كونه إجراءً مؤسسياً داخلياً، ليحمل رسائل تتعلق بقدرة النظام الإيراني على إدارة الانتقال القيادي والحفاظ على تماسك مؤسساته في ظل التحديات.
ويرى مراقبون أن سرعة الإعلان عن اختيار السيد مجتبى خامنئي عكست حرص مؤسسات الدولة الإيرانية على سد أي فراغ قيادي في لحظة مفصلية، كما حملت دلالة على استمرار النهج السياسي الذي اتبعته الجمهورية الإسلامية منذ قيام الثورة، والقائم على مواجهة الضغوط الخارجية والحفاظ على استقلال القرار الوطني، والتمسك بنصرة القضايا المركزية للأمة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر