اليمن الحر الاخباري /متابعات
أستهدف حرس الثورة الإسلامية في الموجات الاخيرة من عملية الوعد الصادق4 مراكز القيادة والسيطرة الإقليمية وإدارة الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني مستخدما صواريخ فرط صوتية من طراز سجيل لاول مرة .
واستهدف حرس الثورة الإسلامية في هجوم صاروخي الأخير واسع قاعدة “الظفرة” التابعة لجيش العدو الأمريكي باستخدام صواريخ فرط صوتية من طرازي “فاتح” و”قدر”، بالإضافة إلى سرب من الطائرات المسيرة الانتحارية.
وبين بيان الحرس الثوري ان استهدف قاعدة الظفرة جاء لكونها مركزاً للإدارة والسيطرة ودعم العمليات الصهيونية ضد مراكز القيادة الإيرانية.
مؤكدا أن الهجمات ستستمر بوتيرة تصاعدية ونطاق أوسع حتى استسلام المعتدي ومعاقبته بشكل كامل.
الى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني ، أنه سيواصل ملاحقة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو وقتله إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
من جهة اخرى أكد البيان انه في الجولة الأولى من الانتقام لدماء العمال الشهداء المظلومين في المدن الصناعية الإيرانية، تم تدمير أهداف للمجرمين الإرهابيين الأمريكيين-الصهاينة في الأراضي المحتلة و3 قواعد أمريكية في المنطقة بقوة وشدة؛ وذلك ضمن عملية مركبة لقوات الحرس الثوري في الموجة الثانية والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4”.
وأوضح البيان أن الصوت المتواصل لصفارات سيارات الإسعاف واعتراف المؤسسات الصهيونية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى عقب هذه العملية الإيرانية الفاعلة، كشفا حجم الضربة التي وجّهتها الصواريخ الثقيلة لحرس الثورة الاسلامية إلى القطاعات الصناعية في تل أبيب.
وأضاف أن “الأقسام الصناعية ومواقع تجمع القوات الأميركية في ثلاث قواعد جوية، هي قاعدة الحرير الجوية في أربيل، وقاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة عريفجان، تعرضت أيضاً للتدمير بواسطة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية”.
وأعلن الجيش الإيراني امس أنه استهدف مراكز الأمن ومقرات الشرطة التابعة للكيان الصهيوني بطائرات مسيرة
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، عن إدارة العلاقات العامة بالجيش الإيراني قولها في بيان رقم ٢٩، الصادر عنها اامس إنه : “تماشياً مع حق الدفاع المشروع عن الشعب الإيراني، ورداً على جرائم الكيان الصهيوني العلنية المتمثلة في الاعتداء على أطفال الوطن عند مقرات الشرطة ونقاط التفتيش العامة، فقد تم بدء استهداف مراكز الأمن ومقرات الشرطة التابعة للكيان الصهيوني الإرهابي، بما في ذلك وحدة الشرطة الخاصة التابعة له المسماة “لهاف ٤٣٣” ومركز الاتصالات الفضائية “جيلات ديفنس”، بهجمات قوية بطائرات مسيرة بدءاً من صباح اليوم.
وأكد البيان أن أي هجوم على إيران سيُرد عليه بقوة.
..ويعد “لاهاف 433” وحدة خاصة تابعة للشرطة الإسرائيلية، وهي نظيرة الشرطة الفيدرالية في بعض الدول، ويُشار إليها أيضاً باسم “مكتب التحقيقات الفيدرالي الصهيوني”.
أما “جيلات ديفنس” فهي مركز لتكنولوجيا الاتصالات والأقمار الصناعية، يتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في التطبيقات العسكرية.
من جهته أكّد إعلام العدوّ الصهيوني، أن اليوم السادس عشر من الحرب شهد تصعيداً غير مسبوق، ليصبح ثالث أكثر أيام الحرب تعرضاً للقصف الإيراني، وما زال اليوم في بدايته، في مؤشر على استمرار الضربات الإيرانية المتواصلة على المواقع العسكرية للكيان الصهيوني.
وأشار العدوّ إلى أن اليوم الثاني من مارس الماضي سجّل 15 عملية هجومية حتى منتصف الليل، وهو اليوم الثاني ضمن تصنيف أعنف أيام القصف الإيراني، ما يعكس تكثيف العمليات وقدرة إيران على توسيع نطاق ضرباتها بدقة وفعالية عالية.
وأكّد المحللون العسكريون أن هذه الضربات تشكّل رسالة حازمة للعدو، مفادها أن قدرات إيران الصاروخية والجوفضائية باتت قادرة على إرباك خطط العدوّ العسكرية وإجباره على إعادة حساباته الاستراتيجية.
وشدّد مصدر عسكري إيراني على أن العمليات ستستمر بوتيرة تصاعدية، مستهدفة مراكز القيادة والمنشآت الحيوية للعدو، مع تأكيد أن الحملة الإيرانية تهدف إلى كسر قدرات العدوّ الدفاعية وتوسيع نطاق الردع في المنطقة ولا تقتصر على الرد فقط.
وأضاف البيان أن التاريخ يسجل اليوم كإحدى أقوى اللحظات في المواجهة مع الكيان الصهيوني، وأن استمرار الضربات يؤكد تصميم إيران على فرض معادلات قوة جديدة تكفل أمنها وسيادة شعبها وتحدّ من أي محاولة عدوانية مستقبلية.
وكان الحرس الثوري الإيراني، اعلن مساء امس أن قواته البحرية نفذت في ساعات الفجر الأولى من يوم الاحد عدة موجات هجومية متزامنة استهدفت أربع قواعد جوية تابعة للقوات الأمريكية، ووضعتها تحت ضربات دقيقة ومكثفة.
وقال الحرس الثوري، في بيان “في هذه العملية الواسعة والمتزامنة، استهدفت وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري مراكز القيادة والسيطرة، وأبراج مراقبة حركة الطيران، وحظائر الدفاع الجوي”.
وأضاف: “كما استهدفت هذه العملية، مستودعات الدعم والتجهيزات في قاعدة الظفرة الجوية، وقاعدة المروحيات في قاعدة العديد الجوية، وقاعدة علي السالم الجوية التابعة للقوات الأمريكية، إضافة إلى قاعدة الشيخ عيسى الجوية”.
وأشار إلى أن العملية تمت باستخدام أنواع من الصواريخ الباليستية الدقيقة وصواريخ كروز برؤوس حربية جديدة، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية.
وتابع: “خلال الأيام الماضية، ووفقًا للصور الفضائية المنشورة، تمكنت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية من تدمير أكثر من 80٪ من الرادارات الاستراتيجية والنقاط الحيوية والمهمة في قواعد القوات الأمريكية”.
وأكمل: “وفقًا للتقارير الميدانية، تبدو حالة الارتباك والعجز واضحة في قيادة العدو، كما يلاحظ تراجع شديد في معنويات الجنود والطيارين الأمريكيين في ساحة المعركة”.
سياسيا قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الناس في بلاده يتعرضون للقتل “فقط لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد أن يستمتع”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة “سي بي إس” الأمريكية، الأحد، وهو اليوم الـ16 للهجمات العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأشار عراقجي إلى أن طهران لم تطلب في أي وقت وقفا لإطلاق النار ولا حتى التفاوض على خلفية الهجمات الأخيرة.
وقال: “مستعدون للدفاع عن أنفسنا مهما طال الوقت، وسنواصل الدفاع عن أنفسنا حتى يدرك ترامب أن هذه حرب غير قانونية لا انتصار في نهايتها”.
وأضاف: “كما تعلمون، الناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترامب يريد أن يستمتع”.
وعند سؤاله عن مصير 440 كيلوغراما من “المواد النووية المخصبة” التي تمتلكها إيران، أجاب عراقجي: “تعرضت منشآتنا النووية لهجوم وأصبح كل شيء تحت الأنقاض، بالطبع هناك احتمال للإنقاذ، لكن ذلك سيكون تحت إشراف مؤسسة”.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أنّ طهران لم تطلب وقف إطلاق النار ولم تسعَ إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، مشدداً على أنّ إيران ستواصل الدفاع عن نفسها “مهما استغرق الأمر”.
وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس”، قال عراقجي إنّ هذه الحرب “بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والولايات المتحدة بمحض إرادتهما”، مضيفاً أنّ إيران ستستمر في الدفاع عن شعبها إلى أن يقتنع ترامب بأنّ هذه الحرب “غير قانونية ولا نصر فيها”.
واعتبر عراقتشي أنّ إيران “قوية بما يكفي” لمواجهة العدوان، مؤكداً أنّ بلاده لا ترى سبباً للحوار مع واشنطن في ظلّ التجربة السابقة معها.
وأشار إلى أنّ دولاً مجاورة وضعت أراضيها تحت تصرّف القوات الأميركية لشنّ هجمات على إيران، مؤكداً أنّ طهران تستهدف فقط “الممتلكات والمنشآت والقواعد العسكرية الأميركية”، ولا تستهدف المناطق المدنية.
وأضاف أنّ القوات الأميركية استخدمت أراضي دول في الخليج لمهاجمة إيران، مشيراً إلى أنّ جزراً إيرانية تعرّضت لهجوم بصواريخ “هيمارس”، وأنّ طائرات مقاتلة استخدمت أجواء دول مجاورة لتنفيذ هجمات.
وفي ما يتعلّق بالملاحة في المنطقة، أوضح عراقتشي أنّ إيران مستعدة للحوار مع الدول التي تتواصل معها بشأن ضمان العبور الآمن لسفنها، لافتاً إلى أنّ القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى القوات العسكرية الإيرانية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر