الجمعة , مايو 1 2026
الرئيسية / أخبار / ايران : الهجمات الصاروخية لن تتوقف حتى تدمير قواعد امريكا بشكل كامل وعلى سكان المنطقة الابتعاد عنها

ايران : الهجمات الصاروخية لن تتوقف حتى تدمير قواعد امريكا بشكل كامل وعلى سكان المنطقة الابتعاد عنها

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان، أن استهداف المواقع في عمق الكيان الصهيوني وفي عدد من دول المنطقة اليوم الاثنين جرى بصواريخ وطائرات مسيّرة في إطار الموجة السادسة والخمسين من “عملية الوعد الصادق 4”.
وقال إعلام عبري، إن شظايا صاروخية سقطت في محيط مقر الكنيست (البرلمان)، وقرب مكتب رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي نتنياهو في القدس الغربية، عقب رشقة صاروخية من إيران.

ونشرت هيئة البث العبرية الرسمية، صورة لشظية صاروخية ضخمة قالت إنها سقطت قرب الكنيست بالقدس.
كما أظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام، أعضاء في الكنيست وهم يهرعون إلى الملاجئ، بعد دوي صفارات الإنذار في المنطقة.
وفي السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن شظايا أخرى سقطت قرب مكتب نتنياهو في القدس المحتلة.
فيما أفادت القناة 12 العبرية الخاصة، أن عددا من الشظايا الصاروخية سقطت في مناطق واسعة بالقدس ووسط “إسرائيل”، بعد إطلاق إيران رشقة صاروخية.
واكدت “نجمة داود الحمراء” (الإسعاف الصهيوني) إصابة شخص بجروح خطيرة بعدما دهسته سيارة خلال توجهه إلى أحد الملاجئ، بعد تفعيل الإنذارات في مدينة كريات غات جنوبي الكيان.
وتفرض سلطات الاحتلال رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية خلال الحرب الدائرة، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة في هذا الشأن، ما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.
وأهدت العلاقات العامة للحرس الثوري،الموجة 56 جاءت الى “سيد شهداء المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهداء الدفاع عن المقدسات”.
كما أعلن الحرس استهداف قاعدة “العديد” التابعة للقوات الأمريكية، مشيراً إلى أنها أُصيبت بدقة بواسطة منظومات صاروخية فائقة الثقل من طراز “خرمشهر” و”عماد” و”قدر”.
وبالتزامن مع ذلك، شنّت وحدات المسيّرات التابعة لحرس الثورة موجة من الهجمات ضد مواقع الجماعات المناهضة للثورة في أربيل

وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدّثت عن دوي صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة، كما لفتت إلى اندلاع حريق في منطقة القدس المحتلة من جراء سقوط شظايا صاروخية إيرانية.
وفي وقتٍ سابق امس، أعلن حرس الثورة إطلاق الموجة الـ55 من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفاً مواقع للاحتلال في فلسطين المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة.

كما استهدفت الموجة مراكز إنتاج الأسلحة العسكرية الجوية والفضائية (IAI) ومراكز التزوّد بالوقود الجوي في “تل أبيب” و”بن غوريون”، إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

من جهته أعلن الجيش الإيراني، في بيانه رقم 30، عن تنفيذ عملية جوية واسعة استهدفت عدداً من المراكز الاستراتيجية والحيوية التابعة للكيان الإسرائيلي، وذلك رداً على جرائم الاحتلال المستمرة.
وأوضح البيان أنّ الطائرات المسيّرة استهدفت بدقّة مركز “رافاييل” لتصنيع الأسلحة، وهو المركز المسؤول عن تطوير أنظمة الدفاع الجوي الحيوية مثل “القبة الحديدية”، وصواريخ “سبايك”، إضافة إلى تطوير التقنيات السيبرانية المتقدّمة لـ”جيش” الاحتلال.

كما شمل الهجوم مركز الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، المخصص لإنتاج الطائرات العسكرية والمسيّرات والصواريخ، والمسؤول عن تطوير أنظمة استراتيجية مثل درع الصواريخ “آرو”.
وتأتي هذه الضربات المركّزة لتستهدف البنية التحتية العسكرية والتكنولوجية “رداً على جرائم الكيان الإسرائيلي”، وفق بيان الجيش الإيراني.
الى ذلك أكد الحرس الثوري الإيراني، مساء امس، أن قواته ستواصل الهجمات حتى إخلاء وتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة بشكل كامل، داعياً سكان المنطقة إلى الابتعاد عن هذه القواعد.

وقال الحرس الثوري، في البيان رقم 42 لعملية “الوعد الصادق 4″، إن قواته البحرية نفذت قبل ساعات عملية مركّبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت عددًا من حظائر المقاتلات الأمريكية في قاعدتي الشيخ عيسى والظفرة، حيث تم تدميرها باستخدام صواريخ كروز شديدة الانفجار.

وذكر أن قاعدة الظفرة الجوية تُعد نقطة انطلاق للهجمات التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الأيام الماضية ضد الجزر الإيرانية، مشيراً إلى أن الضربات الإيرانية الأخيرة أدت إلى انخفاض كبير في القدرة العملياتية للقاعدة، على أن تستمر هذه العمليات ضد القواعد الأمريكية.

وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن مشاهدات ميدانية أفادت بتصاعد أعمدة الدخان من موقع إصابة الصواريخ في ورش الصيانة والمنشآت اللوجستية داخل قاعدة الشيخ عيسى.
كما أعلن الحرس استهداف قاعدة “العديد” التابعة للقوات الأمريكية في قطر مشيراً إلى أنها أُصيبت بدقة بواسطة منظومات صاروخية فائقة الثقل من طراز “خرمشهر” و”عماد” و”قدر
وتعدّ شركة “رافاييل لأنظمة الدفاع المتقدّمة” الذراع التكنولوجي الأخطر لـ”جيش” الاحتلال الصهيوني، حيث تأسست عام 1948 كمختبر وطني للبحث والتطوير الدفاعي.
وتحوّلت في عام 2002 إلى شركة حكومية بهدف المنافسة العالمية والترويج لأسلحة الاحتلال بعيداً عن القيود الدبلوماسية الرسمية.
وتكمن خطورة “رافاييل” في كونها العقل المدبّر لتطوير منظومات حيوية مثل “القبة الحديدية” وصواريخ “سبايك”، وقد حقّقت طفرة في مبيعاتها وصلت إلى طلبات متراكمة بقيمة 10.7 مليارات دولار (حتى منتصف 2023)، مدفوعة بالطلب العالمي المتزايد نتيجة الحرب في أوكرانيا.
وتستخدمها “إسرائيل” كأداة دبلوماسية لاختراق دول في آسيا وأفريقيا والقوقاز، وصولاً إلى دول عربية مطبّعة، عبر بوابة التعاون العسكري والتقني.
وفي تطور لافت على صعيد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، كشف المقدم إبراهيم ذوالفقاري، المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، أن القوات الإيرانية نفذت عملية عسكرية فجر الاثنين استهدفت قاعدة “الظفرة” الجوية الأمريكية، ووصفت بأنها ضربة دقيقة أحدثت ارتباكاً واسعاً في صفوف القوات الأمريكية.
ووفقاً للمسؤول الإيراني، فإن العملية التي قادتها وحدات بحرية متخصصة أدت إلى انفجارات داخل المستودع المركزي للذخيرة، ما دفع القيادة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة شملت إخلاء القاعدة وإعادة انتشار الطائرات المقاتلة في مواقع أبعد.

مصادر إيرانية تحدثت عن صور أقمار صناعية أظهرت تدمير معظم الرادارات والمنشآت الحيوية داخل القاعدة، وهو ما اعتبرته طهران دليلاً على نجاح العملية في تقليص القدرة العملياتية الأمريكية في المنطقة.

ذوالفقاري شدد على أن “المفاجآت الإيرانية” لا تتوقف عند حدود السلاح، بل تشمل أيضاً تكتيكات جديدة في إدارة الضربات، مؤكداً أن بلاده ماضية في تطوير قدراتها الردعية لمواجهة أي تصعيد محتمل.
في سياق متصل علقت السلطات الاماراتية جميع الرحلات في مطار دبي الدولي عقب تعرضه لهجوم جوي استهدف احد خزانات النفط وادى لحريق كبير.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن هيئة دبي للطيران المدني أعلنت عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين.
وأضاف: “ننصح المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران الخاصة بهم للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم. سيتم الإعلان عن أي تحديثات إضافية فور توفرها”.
وفي وقت سابق، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي “نجاح فرق الدفاع المدني في السيطرة على الحريق الناجم عن إصابة أحد خزانات الوقود في محيط مطار دبي الدولي”
سياسيا أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ مئات المدنيين الإيرانيين قُتلوا من جراء العدوان الأميركي الإسرائيلي المستمرّ، على إيران، ومن بينهم أكثر من 200 طفل.
وقال عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنّ بعض دول الجوار التي تستضيف القوات الأميركية وتسمح باستخدام أراضيها لشنّ هجمات على إيران،وتعمل أيضاً بشكل فاعل على التحريض على هذه المجازر.
وأضاف أنّ الهجمات أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، مشيراً إلى أنّ التقارير تفيد باستشهاد مئات الإيرانيين نتيجة العدوان.مؤكدا أنّ على هذه الدول”توضيح مواقفها فوراً”، إزاء ما يجري.
من جهته أكد أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، امس أن إيران تعرضت لعدوانٍ أمريكي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات، كان الهدف منه تفكيك إيران، لكن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني.

وأوضح لاريجاني في رسالة وجهها إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية، ونشرها على حسابه بمنصة “اكس” أن هذا العدوان المخادع، أدى إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين.

وبيّن أن “المواجهة قائمة اليوم بين أمريكا و”إسرائيل” من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى”، متسائلاً: “إلى أي جانب تقفون؟”.

وبعث لاريجاني رسالة إلى جيران إيران، داعياً إيّاهم الى التفكير في مستقبل العالم الإسلامي، مضيفاً: “أنتم تعلمون أن أمريكا لا وفاء لها وأن “إسرائيل” عدو لكم، توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة، إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم”.

وقال إنه لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، ومع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي.

ولفت إلى أن “إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، أمريكا وإسرائيل”، مذكّراً بأن مواقف بعض الحكومات الإسلامية يتناقض مع دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لنجدة المسلم لأخيه المسلم، مضيفاً: “فأي إسلام هذا؟”.

وأشار المسؤول الإيراني الى أن “بعض الدول ذهبت أبعد من ذلك فقالت إن إيران أصبحت عدواً لها لأنها استهدفت قواعد أمريكية ومصالح أمريكية و”إسرائيلية” في أراضيها”، متسائلاً: “فهل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟”.

واختتم لاريجاني رسالته بالتشديد على أن “وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة، قادرة على أن تضمن الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

وزارة الحرب الامريكية تبرم اتفاقات مع سبع شركات ذكاء اصطناعي لاستعمال برامجها في عمليات سرية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت وزارة الحرب الأمريكية اليوم الجمعة إبرام اتفاقات مع سبع شركات تكنولوجيا …