اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن حرس الثورة في إيران، اليوم تنفيذ الموجة الـ59 من عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكداً أنها نُفذت “بنجاح تام” مهداةً إلى أرواح شهداء القوات الجوية والفضائية.
وبحسب البيان، فقد استهدفت هذه الموجة، عدداً من المواقع في “بيت شيمش” و”تل أبيب” والقدس المحتلة، إضافةً إلى قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، بما فيها قواعد في العديد وعلي السالم والفجيرة والشيخ عيسى، وأربيل.
ونفّذ الحرس الموجة الـ59 باستخدام منظومات صاروخية دقيقة ونقطوية من طراز “قدر” و”عماد” و”فتاح” و”حاج قاسم”، إلى جانب المسيّرات الانتحارية، وذلك ضمن استراتيجية “العمليات القائمة على التأثير”.
وأكد أنّ ما يجري يمثل “بداية مرحلة جديدة من الضربات المؤثرة في مختلف أنحاء المنطقة ضد العدو الأمريكي الصهيوني”
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن صاروخ “الحاج قاسم” أُطلق للمرة الأولى ضمن عملية “الوعد الصادق 4”.
وصاروخ “حاج قاسم” هو صاروخ بالستي إيراني متطور، من مواصفاته:
– المدى: يصل إلى 1400 كيلومتر مع إمكانية تمديده إلى 1700-1800 كيلو متر ويعمل بالوقود الصلب، ما يعزز سرعته واستقراره
بينما يصل وزنه الإجمالي 7 أطنان، وبطول 11 متراً
وتصل سرعته إلى 12 ماخ عند الدخول إلى الغلاف الجوي، وحوالى 5 ماخ عند إصابة الهدف كما انه مزود بنظام توجيه حراري، ما يعزز دقته وقدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي
وكان الحرس قد نفذ، في وقت سابق امس، الموجة الـ58 من “وعد صادق 4″ ضد أهداف في شمال ووسط الكيان الإسرائيلي وقواعد أميركية في المنطقة، مستهدفاً مواقع شمال ووسط الكيان الإسرائيلي، تشمل نهاريا وبيت شيمش و”تل أبيب” والقدس الغربية، وقواعد للجيش الأميركي في “فيكتوريا” وعلي السالم والخرج والأسطول البحري الخامس، وذلك باستخدام صواريخ دقيقة فائقة الثقل من طراز “خرمشهر” مزوّدة برأس حربي يزن طنين، إضافة إلى صواريخ متوسطة المدى من طراز “فاتح” إلى جانب الطائرات المسيّرة الانتحارية.
وقال الحرس الإيراني في بيان إن “الموجة 58 شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في الأراضي المحتلة بينها نهاريا وبيت شيمش وتل أبيب والقدس الغربية، إضافة إلى قواعد أمريكية في العراق والكويت والسعودية والبحرين”.
وأضافت أنه تم استخدام صواريخ فتاح وخرمشهر وخيبر شيكن ذات الرؤوس الحربية الثقيلة في القصف.
ودوت صافرات الإنذار في مدينة بئر السبع جنوبي اليكان، الثلاثاء، إثر إطلاق إيران رشقة صاروخية هي الثامنة منذ منتصف ليل الاثنين .
وكان الجيش الإيراني،أعلن أنه بدأ منذ فجر الثلاثاء، شن هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مراكز مهمة واستراتيجية للكيان الصهيوني، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف منشآت دفاعية وأمنية وقتل مدنيين، وانتقاماً لشهداء المدمّرة” دنا”.
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية قال البيان رقم 31 للعلاقات العامة في الجيش إن الهجمات بالطائرات المسيّرة ما تزال مستمرة.
وذكر البيان أن المراكز التكنولوجية-السيبرانية للكيان الصهيوني توفّر برمجيات أنظمة التسليح الموجّهة والمعدات والتقنيات الحديثة القائمة على الذكاء الاصطناعي، لاستخدامها في عمليات هجومية واستهداف تجمعات بشرية.
وأشار إلى أن مراكز شركة رافائيل للصناعات العسكرية مسؤولة عن تطوير أنظمة عسكرية، بما فيها أنظمة الدفاع الجوي مثل القبة الحديدية، إضافة إلى تجهيز وتطوير قدرات الطائرات المسيّرة للكيان الصهيوني.
الى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم استشهاد رئيس منظمة “بسيج”، اللواء غلام رضا سلیمانی، في هجوم أمريكي صهيوني.
وقال الحرس الثوري، في بيان: “هذا القائد الشجاع خدم إيران على مدى سنوات طويلة، بدءًا من الدفاع المقدس حتى اليوم، ولعب دورًا استراتيجيًا في تطوير هياكل بسیج الشعبية، وتعزيز الحركات التنموية ومساعدة المستضعفين والفئات الضعيفة”.
وأضاف: ” هذا الاغتيال يعكس أهمية ودور بسیج في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني ومزدوجيه، خاصة في الحرب الأخيرة”.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني “القتلة الإرهابيين بأن أبناء البسیج المجاهدين لن يتركوا دماء الشهيد رَفِيقًا، وسيواصلون طريق المقاومة ضد الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية”.
وأكد أن “دماء هذا الشهيد الطاهرة ستقوي إرادة الشعب الإيراني وجميع المجاهدين في استمرار طريق المقاومة”.
من جهته أكد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيرني، العميد مجيد موسوي، امس أن الشعب الإيراني سيقصم ظهر الاستكبار في الشارع وساحة المعركة.
وقال العميد موسوي في تصريح نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية: “الدورة السريعة لضربات أبناء الشعب الإيراني المؤثرة محوريا والمدمرة قد بدأت ضد العدو الأمريكي الصهيوني على مستوى المنطقة. سيتم كسر ظهر الاستكبار في الشارع وساحة المعركة”
على الصعيد الامني أعلنت الشرطة الإيرانية ،امس، إلقاء القبض على عميلين في منطقة شاهرود شمال شرق إيران.
وفي وقت سابق أعلن جهاز المخابرات التابع لحرس الثورة الإيراني إلقاء القبض على 10 جواسيس أجانب بتهمة جمع معلومات عن مواقع حساسة والإعداد لعمليات ميدانية في شمال شرقي إيران، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية.
من جانبها أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) بأنّ فرع الاستخبارات التابع للحرس في محافظة خراسان رضوي بشمال غرب البلاد أكد “التعرّف إلى 10 مرتزقة وخونة واعتقالهم”، من دون تحديد جنسياتهم.
وأوضح الحرس أنّ أربعة منهم كانوا يجمعون معلومات “حول مواقع حساسة وبنية تحتية اقتصادية”، بينما يرتبط الآخرون بـ”جماعة إرهابية ملكية”.
كما اعلنت دائرة العلاقات العامة لوزارة الاستخبارات والأمن القومي الإيراني ، امس الثلاثاء، أن وحدات مكافحة التجسس نفذت عملية واسعة اسفرت عن اكتشاف وضبط المئات من أنظمة محطات الإنترنت الفضائي “ستارلينك” التي أُرسلت إلى مناطق مختلفة في البلاد.
وحسب وكالة “تسنيم ” الإيرانية ، وأوضحت الوزارة أن العملية اعتمدت على إجراءات تقنية واستخبارية متقدمة، حيث تم تحديد مواقع هذه الأنظمة الفضائية ومتابعة نشاط المستخدمين المرتبطين بها ووضعهم تحت الرقابة.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات ستستمر حتى تحديد جميع محطات الإنترنت الفضائي التي يُشتبه في ارتباطها بالعدو الصهيوأمريكي.
وشددت الوزارة على أن امتلاك أو استخدام أنظمة “ستارلينك”غير المرخصة يُعد جريمة، وأن ذلك في زمن الحرب قد يؤدي إلى أشد العقوبات، خصوصاً لمن يثبت ارتباطهم بالعدو.
من جهة اخرى أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية حسين كرمان بور، امس، أن 204 شهداء و 1350 جريحا هم من دون الـ18 عاماً جراء الحرب العدوانية التي يشنها الكيان الصهيوني وأمريكا على إيران.
وقال كرمان بور، في تصريح صحفي نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية: “بناء على احدث الاحصائيات لغاية الساعة الثانية عشرة من ظهر امس الثلاثاء، فقد بلغ عدد الشهداء تحت 18 عاما أكثر من 204 منهم 13 تحت 5 اعوام، فيما بلغ عدد الشهداء من النساء أكثر من 230 شهيدة أصغرهن سنا رضيعة بسن 5 اشهر من مدينة ايوان بمحافظة ايلام غربي إيران”.
وأضاف: “أكثر من 3200 من الجرحى هم من النساء، أقلهن سنا رضيعة بسن شهر واحد في طهران وأكبرهن سنا امرأة عجوز بسن 94 عاما من مدينة سقز بمحافظة كردستان غربي إيران”.
وتابع: “للأسف خلافا لمزاعم وسائل الإعلام الخارجية فإن عدم الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان من قبل العدو واضح وشفاف، إذ أن أكثر من 1350 جريحا من جرحى الحرب هم تحت 18 عاما من ضمنهم 87 طفلا تحت 5 اعوام و 50 طفلا تحت عامين”.
واستطرد: “في الواقع فإن القسم الأكبر من جرحى الحرب هم تحت 18 عاما ولم يكونوا عسكريين ولم تكن لهم مشاركة في أي عمليات عسكرية. هذه هي مساعدة ترامب المزعومة للشعب الايراني التي تحولت إلى مجازر بحق الاطفال”.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، أن العدد الأكبر من الشهداء متعلق بمحافظة طهران ومن ثم محافظات هرمزكان (167 طفلة في ميناب) وكردستان وخوزستان وأصفهان واذربيجان ولرستان وكرمانشاه وايلام وفارس وزنجان.
وفي ما يتعلق بعدد شهداء وجرحى الكوادر الطبية والصحية قال كرمان بور: “بلغ عدد شهداء القطاع الطبي والصحي 18 شهيدا والجرحى 101 من ضمنهم أطباء وممرضون وتقنيون”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر