اليمن الحر الاخباري/متابعات
من أهم التطورات النوعية والمتصاعدة لعمليات الرد الايراني “الوعد الصادق 4” خلال الساعات الماضية ضرب القاعدة العسكرية الأمريكية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. بصاروخين باليستيين تمكنا من قطع اربعة الاف كيلو متر قبل ان يصيبا القاعدة بنجاح وهو مااكدته صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية نقلا عن مسؤولين أمريكيين..مايؤكد امتلاك الجيش الايراني
صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا،
وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في العدوان على إيران..
ومن مفاجئات الامس ما اعلنه الحرس الثوري من إسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف-16، تابعة للكيان الصهيوني ، بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الحديثة التابعة للقوات الجوية الفضائية للحرس الثوري وهو مااعترف به العدو الصهيوني.
وقال بيان للحرس الثوري نقلته وكالة فارس الإيرانية ، “أُسقطت ثالث طائرة مقاتلة معادية تابعة للكيان الصهيوني، وهي من طراز إف-16،صباح امس في وسط إيران، بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الحديثة التابعة للقوات الجوية الفضائية للحرس الثوري الإيراني”.
واعتبر البيان أن “نجاح اعتراض وتدمير أكثر من 200 طائرة، بما في ذلك طائرات مسيرة وصواريخ كروز وطائرات تزويد بالوقود وطائرات مقاتلة معادية فائقة التطور، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب، يُظهر القدرة المتزايدة على رصد واعتراض المعتدين في سماء إيران والمنطقة، وتعزيز دروع الدفاع الجوي للبلاد”.
وكان الحرس الثوري مساء امس عن تنفيذ موجة جديدة من العمليات الصاروخية وهي الموجة الثانية والسبعين من عملية “الوعد الصادق 4” حتى كتابة هذا التقرير وجاءت تحت شعار “يا رسول الله”، إهداءً إلى 72 من شهداء الإمام الحسين (عليه السلام) والشهيد بهشتي و72 من أصدقائه الشهداء،
وقال بيان العلاقات العامة للحرس الثوري ، أن هذه الموجة استهدفت مواقع في شمال ووسط الأراضي المحتلة، إضافة إلى الأسطول الخامس الأمريكي، باستخدام صواريخ دقيقة مثل “قدر” و”عماد”، وقد نُفذت العملية بنجاح.
وأكد البيان أن الأنظمة الدفاعية والهجومية المحلية المطوّرة ستواصل تحقيق إنجازات أكبر.
وأضاف أن “صفارات الإنذار المستمرة ستبقى جزءًا من واقع العدو، مشددًا على استمرار العمليات”.
الى ذلك أفاد قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري ، امس أن القوات الإيرانية دمّرت منشآت قاعدتي “المنهاد” و”علي سالم” الجويتين، وحظائر وخزانات وقود الطائرات الأمريكية الصهيونية، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وقال تنكسيري في تدوينة على منصة “اكس” “دمرت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني منشآت قاعدتي المنهاد وعلي سالم الجويتين، وحظائر وخزانات وقود الطائرات الأمريكية الصهيونية، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المدمٍرة”.
وأضاف أن “هاتين القاعدتين كانتا نقطة انطلاق غزو الجزر الإيرانية”.
وتابع “وقد جهزنا قبور المعتدين قتلة الأطفال في جميع الجزر الإيرانية”.
من جانبها أعلنت وسيلة إعلام عبرية أن إيران استخدمت سلاحًا جديدًا، وهو صاروخ قابل للتحويل إلى ثلاث قنابل كبيرة منفصلة، تزن كل منها حوالي 100 كيلوغرام.
وقالت القناة “12 العبرية” ، أن صفارات الإنذار تدوي كل 20 دقيقة في المناطق الشمالية، وأن الهجمات في هذه المنطقة لم تتوقف.
وذكرت القناة الصهيونية ، أن “سكان مناطق النزاع على الحدود مع لبنان قضوا ليلة بلا نوم ولا راحة، وأن صفارات الإنذار دوت 26 مرة خلال الليل”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني ، في وقت سابق امس السبت ، تنفيذ الموجة الـ 71 من عملية “الوعد الصادق 4” بإطلاق الصواريخ والمسيرات على أهداف في عمق الكيان الصهيوني واهداف أمريكية في المنطقة.
وقال بيان للحرس الثوري نقلته وكالة فارس الإيرانية ، إن هذه الموجة من الهجمات شُنت فجر السبت ، بنداء “يا صاحب الزمان” كانت عملية خاطفة ومتواصلة شُنت مباشرة بعد الموجة السابقة من الهجمات.
وأضاف أن “هذه الموجة ضربت أماكن في قلب الكيان الصهيوني ومنها في ريشون لتسيون باستخدام صواريخ “عماد” فوق الثقيلة ودقيقة الإصابة وصواريخ “قدر” ذات الرأس الانشطاري بالإضافة الى الطائرات المسيّرة التدميرية”.
وتابع البيان أن “أهدافا أميركية أخرى مدرجة في بنك الأهداف لدى القوات الجوفضاية للحرس الثوري قد تم أيضا دكها بالصواريخ الثقيلة والطائرات المسيرة عدة مرات في علي السالم والخرج وفكتوريا وانها أصبحت في مرحلة التدمير الاستنزافي”.
وختم البيان قائلا “إن قادة الاستخبارات والعمليات في الحرس الثوري وبعد رصد دقيق للأهداف المعادية خلال الاسابيع الـ 3 الماضية ، ينفذون الآن أساليب هجومية جديدة باستخدام منظومات أكثر حداثة وسيضيقون الخناق على العدو أمثر من ذي قبل”.
كما استهدفت “الموجة السبعين” من عملية “الوعد الصادق 4″، أكثر من 55 موقعًا تابعًا للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في منطقة غرب آسيا.
وأوضح بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، نقلته وكالة “تسنيم”، أن الساعات الأولى من العملية شهدت دوي انفجارات عنيفة وتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في مواقع متعددة، مؤكدًا أن العملية جاءت تكريمًا لجهاد المستشارين العسكريين الشهداء للجمهورية الإسلامية.
وأشار البيان إلى أن الهجمات شملت خمس قواعد أمريكية رئيسية في كل من الخرج والظفرة وعلي السالم وأربيل، بالإضافة إلى استهداف الأسطول البحري الخامس، باستخدام صواريخ من طراز “قيام” و”عماد”، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية، وذلك في إطار “استكمال مسار الاستنزاف المرحلي”.
وأضاف أن العمليات ركزت كذلك على أهداف استراتيجية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في حيفا و”تل أبيب”، بما في ذلك مناطق الخضيرة وكريات أونو وسافيون وبن عامي، باستخدام منظومات صاروخية متطورة مثل “خرمشهر 4″ و”قدر” متعددة الرؤوس، ما أدى إلى تحقيق إصابات “تفوق تقديرات العدو.
وأكد الحرس الثوري في ختام بيانه أن استراتيجيته الهجومية تقوم على استهداف أي مصدر ينطلق منه تهديد لأراضي إيران وسيادتها الوطنية، مشددًا على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تصعيد خلال المرحلة المقبلة.
وحذر مسؤول عسكري إيراني من أن إيران لديها مفاجئات كبيرة لترامب إذا قرر شن هجوم بري على بلاده ، قائلا “إننا نحذر الإمارات أيضا من تدمير سواحلها إذا أُصيبت الجزر الإيرانية بأضرار”.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية ، امس، عن المصدر ، أن “الهجوم البري على إيران هو من ضمن خطوطنا الحمراء وكما كانت لدينا مفاجئات ازاء كل خطوة يقوم بها العدو فهذه المرة أيضا ستكون هناك مفاجئات”.
وأضاف المصدر ، “ردا على شن الحرب ضد الشعب الإيراني واغتيال سماحة قائد الثورة الإسلامية، نشبت الحرب الإقليمية، وعندما تعرضت بنيتنا التحتية للطاقة للهجوم تم إعطاب جميع البنى التحتية للطاقة في المنطقة ، ونحن جاهزون الآن أيضا بأنه إذا ارتكب ترامب الإرهابي حماقة في هذا المجال بأن نفاجئه بحيث لا يستطيع حتى إخراج توابيت جنوده من أراضينا”.
وتابع ، “إن تخريب الجزر الإيرانية يقابله تخريب المناطق الساحلية الإماراتية ، ويمكن ان لا تكون دبي وأبوظبي في المرحلة الأولى من هذه العملية فقط”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر