الإثنين , مارس 23 2026
الرئيسية / أخبار / مدينة ألعاب حديقة السبعين.. ذاكرة “الأجيال” التي صاغها “مهندس الجمال” عبدالله المغشي.

مدينة ألعاب حديقة السبعين.. ذاكرة “الأجيال” التي صاغها “مهندس الجمال” عبدالله المغشي.

كتب/عادل حويس
في قلب العاصمة صنعاء وحيث تتقاطع ذكريات الأجداد بضحكات الأحفاد تقف مدينة ألعاب حديقة السبعين ليس مجرد مشروع استثماري أو ترفيهي عابر بل كأيقونة صمود وشاهد حي على قصة حب استثنائية جمعت بين الإنسان والأرض.
هنا في هذا الفضاء الممتع تتجسد رؤية الوالد عبدالله أحمد المغشي الرجل الذي لم يكتف بكونه رائداً في قطاع السياحة والترفيه بل كان “مهندساً للجمال” آمن بأن بريق الحديد والألعاب الميكانيكية لا يكتمل ألقه إلا إذا احتضنته لمسة الطبيعة الخضراء ووارته ظلال الأشجار الباسقة.
ومع اقتراب إجازة عيد الفطر المبارك تحولت المدينة إلى خلية نحل لا تهدأ حيث أعلنت الإدارة عن استكمال كافة التجهيزات الفنية وأعمال الصيانة الشاملة في خطوة دورية تضع “الأمان” فوق كل اعتبار.
لم تكن الصيانة مجرد فحص تقني روتيني بل كانت تدقيقا صارما في أدق التفاصيل الميكانيكية والكهربائية لضمان مطابقتها لأعلى معايير السلامة الدولية لتبقى “السبعين” هي الوجهة الأولى والآمنة التي يضع فيها الآباء ثقتهم وهم يشاهدون أطفالهم يحلقون في فضاءات الفرح.
هذا الانضباط الفني توازى مع ثورة جمالية خضراء فالمتأمل في جنبات الحديقة يلحظ حملة واسعة لزراعة مسطحات جديدة وتقليم دقيق للأشجار لترسم لوحة بصرية تريح النفس والملامح. لقد نجح الوالد المغشي منذ البدايات الأولى في مزج التنمية الترفيهية بالحفاظ على البيئة محولاً الحديقة إلى “بيت كبير” وسجل حافل للذكريات العائلية.
وتظهر الصور التاريخية للمؤسس في مقتبل شبابه وهو يشرف بنفسه على معايير الأمان لتعكس تلك الروح المسؤولة التي استمرت عقوداً جاعلة من المدينة رائدة في “ثلاثية الحياة”: الترفيه، والأمن، والطبيعة.
إنها “مدينة الأجداد والآباء والأبناء” بجدارة فهي المكان الذي احتضن أولى صرخات البهجة لجيل التسعينيات وهو اليوم يستقبل أحفاد ذلك الجيل ليورثهم ذات الذاكرة الجماعية الجميلة.
إن ما يميز مدينة ألعاب السبعين هو هذا الترابط الوجداني فهي ليست مجرد آلات صماء بل هي منارة اجتماعية ووطنية احتضنت الفعاليات الكبرى وظلت ملاذاً يرمم الروح في أصعب الظروف.
واليوم، تفتح المدينة أبوابها بحلة قشيبة معلنة جاهزيتها لاستقبال زوارها في أجواء مفعمة بالبهجة لتؤكد أن ريادة “المغشي” لم تكن في بناء الملاهي بل في صناعة السعادة المستدامة التي تتصل فيها الجذور بالفروع تحت سماء صنعاء.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

ردا على إنذار ترامب .. الجيش الإيراني يهدد باستهداف البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه بالمنطقة

اليمن الحر الاخباري/متابعات هددت إيران الأحد بمهاجمة بنى تحتية رئيسية في الشرق الأوسط، غداة توعّد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *