السبت , مارس 28 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / ادانة دولية لمجزرة العدوان الامريكي الاسرائيلي بحق طالبات مدرسة “ميناب” الايرانية

ادانة دولية لمجزرة العدوان الامريكي الاسرائيلي بحق طالبات مدرسة “ميناب” الايرانية

اليمن الحر الاخباري/متابعات

حذّر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من التردد بكسر “الحصانة من المسائلة” في قضايا مثل كارثة مدرسة “ميناب” في إيران، وطالب بالوقف الفوري للعلميات العسكرية والحفاظ على حياة المدنيين.

وعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، اليوم اجتماعا طارئا بطلب من إيران والصين وكوبا، لبحث الهجوم الأمريكي والصهيوني على مدرسة “شجرة طيبة” الإبتدائية في مدينة ميناب.

وقد ألقت 60 دولة و19 ممثل عن المجتمع المدني كلمات ، خلال الاجتماع ، بالإضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كما خصصت كلمة كذلك لوالدة شهيدين من شهداء المجزرة.

وأكدت جميع الدول والهيئات ، على إدانة الهجوم بشكل قاطع، وطالبوا بالوقف الفوري للعمليات العسكرية والحفاظ على حياة المدنيين.
استمع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إلى إحاطة من أم إيرانية فقدت طفليها في الهجوم الصهيوني الأمريكي على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوبي إيران.

وقالت الأم الإيرانية، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة العدوان الأمريكي على مدرسة الفتيات في ميناب: “أنا أم لا تزال حتى هذه اللحظة، كلما مررت بجوار غرفة طفليها، تشعر برغبة عارمة في فتح الباب لترى طفليها نائمين في سريريهما كعادتهما دائما، أو جالسين هناك يرسمان. ولكن الغرفة صامتة؛ صامتة صمتا أعمق بكثير مما ينبغي لأي منزل أن يكون عليه”، حسب موقع أخبار الأمم المتحدة.

وأضافت: “أنا لست مجرد أم ثكلى. بل أنا صوت كل الأمهات اللواتي أرسلن أطفالهن إلى المدرسة وهن يؤمنّ بأنهم سيكونون في أمان”.

وتابعت: “لقد كان من المفترض أن تكون المدرسة مكانا للتعلم والضحك وبناء المستقبل؛ مكانا آمنا للأطفال الذين كان يُفترض بهم أن يبنوا مستقبل هذا العالم، لا مكاناً تنطفئ فيه أحلامهم ومستقبلهم في لحظة واحدة”.

وناشدت الأم الإيرانية مجلس حقوق الإنسان وأعضاءه، ألا يسمحوا لهذه المأساة بأن تذهب طي النسيان.

وأردفت: “يجب أن تنجلي الحقيقة وتخرج إلى النور، ويجب محاسبة “إسرائيل” والولايات المتحدة، اللتين تسبّبتا في هذا المعاناة؛ ليس من باب الانتقام، بل من أجل العدالة، لكي يدرك العالم أن أرواح الأطفال ليست بلا قيمة، ولكي لا يضطر أي والد أو والدة مرة أخرى إلى تحمّل مثل هذا العبء”.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قد دعا اليوم الجمعة، الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إنهاء التحقيق بشأن قصف مدرسة “الشجرة الطيبة” للفتيات في مدينة ميناب جنوبي إيران، في أسرع وقت ممكن ونشر نتائجه.

وقال تورك، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة العدوان الأمريكي على مدرسة الفتيات في ميناب، إنّه في حالة هذه المدرسة، يقع على عاتق منفذي الهجوم مسؤولية التحقيق فيه فوراً وبحيادية وشفافية ودقة، لتحديد الحقائق ووضع أسس، وفق موقع “الميادين”.

وأكد أنّ قصف مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية للفتيات في ميناب أثار رعباً عميقاً، مضيفاً: “لدينا قوانين الحرب لحماية الأطفال والمدنيين الآخرين العالقين في النزاعات، وكذلك المدارس وجميع البنى التحتية المدنية”.

واعتبر المفوض الأممي، اللجوء إلى استخدام القوة، في وقت كانت المفاوضات بين إيران وأمريكا جارية، فشلاً استراتيجياً ذا أثر مدمر على المدنيين.

وذكر أنّ “القنابل والصواريخ ليست سبيلاً إلى سلام مستدام، بل تجلب الموت والدمار والبؤس، وفي كثير من الأحيان لا تزيد إلا من حدة المظالم وتؤجج العنف في المستقبل”.

ولفت تورك إلى تزايد الهجمات الأمريكية و”الإسرائيلية” التي استهدفت المناطق السكنية المكتظة بالسكان، ودمرت البنية التحتية المدنية في إيران.

وأفاد بأنّ منازل ومرافق طبية ومدارس ومحاكم وشبكات نقل ومنشآت طاقة تعرضت للهجوم في جميع محافظات إيران، البالغ عددها 31 محافظة.

ونقل عن السلطات الإيرانية، أنّ أكثر من 1900 مدني ارتقوا شهداء وأصيب العشرات في هذا العدوان.

وبشأن العدوان على الطاقة، وصف المفوض الأممي السامي لحقوق الإنساني استهداف المنشآت النووية بـ”العمل الطائش الذي لا يُصدق”.

وأشار إلى أنّ هذه الهجمات تثير مخاوف جدية بشأن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، الذي ينص على أن حماية المدنيين يجب أن تبقى في صميم أولوياته.
من جهتهاأكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في التعليم، فريدة شهيد، إن صاروخ توماهوك أمريكي ضرب مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوبي إيران عند الساعة 11:45 صباحا بالتوقيت المحلي في 28 فبراير الماضي، بينما كانت الحصص الدراسية جارية.

وأفادت شهيد، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة العدوان الأمريكي على مدرسة الفتيات في مدينة ميناب الإيرانية، بأنه “خلال شهر واحد تقريبا من الحرب على إيران، دُمّر ما يزيد على 600 مدرسة ومرفق تعليمي أو لحقت بها أضرار جسيمة، فضلا عن مقتل ما لا يقل عن 230 طفلا ومعلما”، حسب موقع أخبار الأمم المتحدة.

وقالت إنه “قُتل في الهجوم على مدرسة ميناب ما لا يقل عن 175 شخصا، معظمهم من الطالبات اللواتي تتراوح أعمارهن بين السابعة والثانية عشرة”.

ولفتت المقررة الأممية إلى أنه “في شتى أنحاء إيران، قُتل أكثر من 1000 مدني خلال الحرب، كما شُرّد ثلاثة ملايين شخص، ودُمّرت المستشفيات ومواقع التراث العالمي”.

وأضافت: “قتل الأطفال أمر لا يمكن تبريره أبدا، تحت أي ظرف من الظروف”.
الى ذلك قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ، إن المدنيين في إيران يتحملون العبء الأكبر نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وأضاف في تدوينة على منصة “إكس” “يستمر المدنيون في إيران في تحمل العبء الأكبر من التصعيد”.

وتابع أن “التقارير تشير إلى وقوع أضرار جسيمة في آلاف المنازل والمدارس والمرافق الصحية”.

وأوضح “أوتشا” أن “الأعمال العدائية أجبرت السكان على الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً مع ما يحمله هذا النزوح من مخاطر وتحديات إنسانية مضاعفة”.
من جهته
تحدث رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إيران فينسنت كاسارد ، عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها المدنيون جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وقال في تدوينة على منصة “إكس” “منذ تصاعد الأعمال العدائية، تدهور الوضع في طهران والبلاد بشكل كبير”.

وأشار إلى “مئات القتلى، وآلاف الجرحى، وتدمير المنازل”، موضحا أن “الناس يعيشون في خوف، بينما يخاطر عمال الإغاثة بحياتهم”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مصرع 22 مستوطنا صهيونيا واصابة أكثر من 5 آلاف وإخلاء 4800 آخرين معظمهم من “تل أبيب” واطلاق 550 صاروخا و 765 مسيرة على “إسرائيل”

اليمن الحر الاخباري/متابعات قالت معطيات إسرائيلية، الجمعة، إن أكثر من 22 إسرائيليا قتلوا وأصيب أكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *