الأحد , مارس 29 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الحرس الثوري يستهدف مستودعات الذخيرة في القواعد الأمريكية في السعودية والكويت والامارات والاردن ويقصف مصنعاً حساساً للعدو في النقب وآخر للكيماويات في بئر السبع

الحرس الثوري يستهدف مستودعات الذخيرة في القواعد الأمريكية في السعودية والكويت والامارات والاردن ويقصف مصنعاً حساساً للعدو في النقب وآخر للكيماويات في بئر السبع

اليمن الحرالاخباري/

نفذت ايران امس هجوما واسعا على الأراضي المحتلة مستهدفة قواعد ومراكز حساسة للعدو ، والقواعد العسكرية الامريكية في المنظقة ، حيث أطلقت إيران 3 دفعات صاروخية خلال أقل من نصف ساعة على جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستهدفةً “ديمونة” وبئر السبع و”تل أبيب”

وأفادت “القناة 12” بأن “إيران قصفت مصنعاً مهماً في منطقة النقب”، بعدما سقط صاروخ إيراني في المنطقة الصناعية في بئر السبع، فيما أشارت تقارير أولية إلى “انفجارات ثانوية” في المصنع المستهدف.

فيما أكدت “القناة 12” أن هناك تلوثاً بمواد خطرة نتيجة تصادم شظايا اعتراض في أنابيب للغاز في المصنع المستهدف.

وحذّرت “الجبهة الداخلية الإسرائيلية” من احتمال تسرّب مواد كيماوية بعد “الاستهداف الخطير لمصنع في النقب”، فيما وصف الإعلام الإسرائيلي الوضع بـ “الخطير”، مشيراً إلى أن “المنشأة التي استهدفتها الصواريخ الإيرانية في النقب حساسة”. 

بدورها، أفادت “سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية” بتسرب مواد خطرة من المصنع المستهدف، فيما قالت وسائل إعلام أخرى إن مادة “ثنائي كبريتيد الكربون” تسربت من معمل “نؤوت حوفاف” المستهدف، وتُعتبر مصدراً للخطر. 

وكان الحرس الثوري اعلن امس  تنفيذ الموجة (86) من عملياته العسكرية، عبر هجمات صاروخية وجوية مشتركة استهدفت مواقع أمريكية وصهيونية في المنطقة.

وأوضح البيان أن الضربات شملت البنى التحتية الجوية ومستودعات الذخيرة في قواعد أمريكية، من بينها “فيكتوريا” و”عريفجان” و”الخرج”، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة ودقيقة.

وأشار إلى استهداف مواقع عسكرية ومخابئ للقوات الأمريكية والإسرائيلية في كل من “عراد” و”النقب” و”تل أبيب” و”أربيل”، لافتاً إلى أن العمليات أسفرت عن أضرار كبيرة في تلك الأهداف.

وأضاف البيان أن الضربات امتدت لتطال الأسطول البحري الأمريكي الخامس، بالإضافة إلى قاعدة “الظفرة”، ضمن ما وصفه بعمليات نوعية دقيقة.

وأكّد حرس الثورة أن مشاهد حطام الطائرات الأمريكية وتصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة تُظهر فشل محاولات التعتيم الإعلامي من قبل حلفاء واشنطن في المنطقة.

وأكد المتحدّث باسم الجيش الإيراني العميد أمير كرمي نيا أنّ “العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران هدفه تجزئة إيران وكلّ دول المنطقة من السعودية إلى سوريا لتحقيق مشروع إسرئيل الكبرى”.

وقال: “الحرب على إيران مفروضة وما نقوم به هو دفاع عن بلادنا لردعه”.

وشدّد على أنّ “الجيش الإيراني مستعدّ لأيّ سيناريو، ومحاولة الدخول البري إلى إيران هو نقطة قوة لنا”، مضيفاً: “العدو حاربنا عن بعد حتى الآن، ولا يجرؤ على مواجهتنا وجهاً لوجه

كما اعلن الجيش الإيراني، امس استهداف مستودع المعدات ومعسكر قوات الجيش الأميركي في قاعدة الأزرق بالأردن، بقوة، وذلك بالطائرات المسيرة. 

وأوضح أنّ قاعدة الأزرق في الأردن، “من أهم مراكز قيادة عمليات العدوان ضد إيران” وواحدة من أهم المراكز العسكرية في المنطقة”، و”قاعدة رئيسية للولايات المتحدة وحلفائها”. 

و”تعدّ قاعدة الأزرق منصة عملياتية حساسة ومفتاحية، تجمع بين أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة والنقل لتنفيذ الهجمات الجوية”.

وبالتزامن أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن الجامعات التابعة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في منطقة غرب آسيا باتت أهدافًا مشروعة، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت مؤسسات تعليمية وبحثية داخل إيران.

واتهم الحرس الثوري القوات الأمريكية والإسرائيلية بقصف جامعة “علم وصنعت” في طهران أكثر من مرة، مؤكداً أن الرد الإيراني سيشمل استهداف جامعتين على الأقل في المنطقة، ما لم تُصدر واشنطن إدانة رسمية للهجمات قبل الموعد الذي حدده البيان.

وحذّر الحرس الثوري الموظفين والأساتذة والطلاب في الجامعات الأمريكية المنتشرة بالمنطقة من الاقتراب لمسافة تقل عن كيلومتر واحد من تلك المؤسسات، مشيراً إلى أن أي استمرار للهجمات على الجامعات الإيرانية سيقابله تنفيذ التهديد بشكل مباشر.

ويأتي هذا التصعيد في ظل العدوان الأمريكي–الإسرائيلي ضد إيران، حيث يرى مراقبون أن إدراج الجامعات ضمن بنك الأهداف يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى جديد، يربط بين البنية الأكاديمية والاشتباك العسكري، ويضع المؤسسات التعليمية في قلب الصراع الإقليمي.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

عريضة اتهام ضد الرئيس ترامب مرفوعة إلى المدعى العام للجنائية الدولية!

د. عبدالله الأشعل* هذه مذكرة مبدئية حتى يعلم القاصى والدانى بأننا ننكر المنكر ولو كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *