اليمن الحر الاخباري/ معين حنش
دشنت اليوم في الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة، أنشطة المدرسة الصيفية للعام 1447هـ، تحت شعار “علم وجهاد”، برعاية كريمة من رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان اللواء اسماعيل المؤيد.
وفي الفعالية، أكد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب أهمية المراكز الصيفية في تعزيز الثقافة القرآنية وترسيخ الهوية الإيمانية، مشيراً إلى أن الإصلاحيات توفر فرصاً كبيرة للنزلاء لاكتساب العلوم والمعارف عبر برامج التأهيل والإصلاح والتقويم السلوكي والنفسي، إلى جانب المدارس الصيفية التي تتضمن أنشطة متعددة في هذه المجالات.
ولفت النقيب إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من العمل في مختلف الجبهات لتعزيز الصمود والثبات والاستعداد لمواجهة مخططات العدو وما تتعرض له الأمة من اعتداءات تقودها قوى الطغيان ممثلة بأمريكا والكيان الصهيوني.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل أمانة العاصمة لقطاع التعليم والشباب محمد البنوس، أوضح مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى الهمة العالية التي يتمتع بها نزلاء الإصلاحيات في تحويل نقاط الضعف إلى عناصر قوة، موضحاً أن كثيراً من النزلاء كان لهم أثر إيجابي في المجتمع بعد خروجهم، نتيجة تلقيهم العلوم المختلفة وخاصة حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
من جانبه، ثمّن مدير عام الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة العميد علي أبو كحلاء اهتمام قيادة المصلحة ببرامج التأهيل والمدارس الصيفية، مؤكداً أن هذه البرامج تهدف إلى بناء الإنسان وإعادة اكتشاف طاقاته وقدراته.
وأوضح أن المراكز الصيفية تمثل فرصة لتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى، وتشكل مساحة تربوية مهمة لغرس الهوية الإيمانية وترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني وتعزيز المسؤولية تجاه المجتمع.
وأشار أبو كحلاء إلى أن الاهتمام بالعلم والمعرفة يعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان في مواجهة التحديات، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، وفي مقدمتها العدوان المتواصل على إيران الذي يجسد محاولات الهيمنة وإخضاع الشعوب.
حضر التدشين مدير عام المشاريع بالمصلحة العميد محمد عطف الله، ومستشار رئيس المصلحة حمود الهادي.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر