اليمن الحر الاخباري/متابعات
نفذ الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الموجة 95 من عملية “الوعد الصادق 4″، بشكل واسع النطاق، رداً على العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران.
وقال، في بيان نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية: “نفذت القوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري السبت عملية واسعة النطاق ومتعددة الأطراف في منطقة غرب آسيا والأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن الموجة 95، بشعار “يا حسن بن علي، عليه السلام”، وإهداءً إلى روح السيدة مريم العذراء وعلي مردان خان بختياري، باستخدام صواريخ الحاج قاسم وخيبر شكان وقدر”.
وكشف الحرس الثوري أن من بين الأهداف التي استهدفها ودمرها في هذه الموجة؛ منصات إطلاق صواريخ “هيمارس” التابعة للجيش الإرهابي الأمريكي في جزيرة بوبيان بالكويت، ومنظومة باتريوت الأمريكية في شمال البحرين، ومقر تجمع إطلاق صواريخ ماركس الأمريكية، ومقر تجمع كبار القادة والمدربين التابعين للجيش الإرهابي الأمريكي في منطقة “شل” بالإمارات العربية المتحدة، وشركة أوراكل الأمريكية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الإمارات.
وأفاد بأنه تم في هذه الموجة استهداف سفينة تجارية تحمل الاسم التجاري “إم سي إس إيشيكا”، مملوكة للكيان الصهيوني وترفع علم دولة ثالثة، بقصف مكثف بقذائف بحرية في ميناء خليفة بن سلمان بالبحرين.
وذكر أنه استهدف أيضاً مواقع في بني براك، وبيتاح تكفا، وتل أبيب، ورامات غان، وكريات شمونة، في الأراضي المحتلة، بقصف مكثف ومتواصل بصواريخ “قادر” متعددة الرؤوس الحربية.
وأكد الحرس الثوري الإيراني استمرار هذه الموجة، مشيراً إلى أنه سينشر تقارير عن هذه الموجة في وقت لاحق.
واستمرارا لنجاحات منظومات الدفاع الجوي الايرانية تمكنت اليوم من اعتراض صاروخ كروز يحمل رأسا حربيا يزن 454 كيلوغراما، وذلك أثناء تحليقه في أجواء محافظة مركزي وسط البلاد.
وذكر الحرس الثوري الإيراني، في بيان السبت، أنه “تم تدمير صاروخ كروز تابع للعدو في سماء محافظة مركزي بواسطة نظام دفاعي متطور جديد ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد”.
وتداولت وسائل إعلام إيرانية صورا تعود لحطام الصاروخ الذي تم إسقاطه.
وكان الجيش الإيراني، قد شن اليوم هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة على مطار بن غوريون الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على استخدام العدو الأمريكي الصهيوني لهذا المطار في عملياته ضد إيران.
وقال الجيش الإيراني في البيان رقم 54، إنه نفذ في ساعات الفجر الأولى من السبت، هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة، استهدف كل من؛ برج المراقبة الجديد، أبراج المراقبة في المبنيين 1 و2، أنظمة الملاحة، والهوائيات والرادارات داخل المطار.
وأوضح أن العملية هدفت إلى إرباك منظومة القيادة والسيطرة وتنسيق الحركة الجوية العسكرية للعدو، ومنع توجيه الطائرات المهاجمة، وتعطيل العمليات الجوية، إضافة إلى شلّ أنظمة الرصد والحرب الإلكترونية للعدو، والحد من قدرته على مراقبة المجال الجوي للأراضي المحتلة.
وأكد الجيش الإيراني أن الرد على جرائم العدو سيستمر بشكل متواصل وبقوة، وبما يتناسب مع مستوى التصعيد.
الى ذلك أعلن قائد مقر الدفاع الجوي المشترك في إيران العميد علي رضا الهامي، أن قوات الدفاع الجوي تتربص بالمقاتلات والمسيرات المعادية، مشيرًا إلى أن صيد مقاتلات الجيل الخامس والطائرات المسيرة المتطورة للعدو قد أصبح متاحًا بفضل الأساليب والمنظومات محلية الصنع الحديثة.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن العميد الهامي قوله خلال تفقده مواقع الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري: “إننا في كمين لمقاتلات ومسيرات العدو، وقد أُتيحت لنا إمكانية صيد مقاتلات الجيل الخامس والمسيرات المتطورة للعدو عبر أساليب ومعدات محلية مبتكرة”.
وأضاف: “إن أبطال الدفاع الجوي في البلاد، خلال حرب رمضان، نجحوا في إسقاط عدة مقاتلات متطورة للعدو، وأكثر من 160 طائرة مسيرة من نوع إم كيو-9 وهرميس ولوكاس، وأنواع أخرى من مسيرات العدو المعتدي الأمريكي والصهيوني، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ الكروز، وذلك قبل تنفيذ أي عملية هجومية، حيث تم التصدي لها في الوقت المناسب وبشكل دقيق، محطمين بذلك هيبة الدعاية الزائفة للعدو”.
وأكد العميد الهامي أن “استهداف وإصابة وإسقاط عدة مقاتلات متطورة من الجيلين الرابع والخامس للعدو، من قبل وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش والحرس الثوري، جاء نتيجة تكتيكات متطورة واستخدام تجهيزات جديدة وابتكارات أنظمة دفاعية لدى الجيش والحرس، مما أوقع العدو في حيرة وارتباك”.
من جهته أكد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، أن “إيران ستحقق السيطرة الكاملة على سمائها”، مشدداً على أن ذلك سيثبت “ذل وهوان العدو” أمام العالم.
وأوضح ذو الفقاري أن “منظومات دفاع جوي حديثة، صُنعت بأيدي شباب إيران، سيكشف عنها في ساحة المعركة”، مشيراً إلى ضرورة إدراك العدو لقدرات طهران الدفاعية المتطورة.
وأضاف أن “المقاتلين تمكنوا من توجيه ضربات دقيقة إلى المقاتلات والمروحيات والطائرات المسيّرة المعادية، ما أدى إلى إسقاط عدد منها”.
وكان الجيش الإيراني قد أسقط طائرة من طراز “A10” تابعة للقوات الأميركية بعد رصدها في المياه الجنوبية وقرب مضيق هرمز.
كما أعلن حرس الثورة إسقاط مقاتلة حربية و5 أهداف جوية أخرى، مؤكدةً تحويل سماء البلاد إلى ساحة انعدام أمن لمقاتلات المعتدين.
وتأتي هذه التطورات الميدانية النوعية في وقت تواصل الجمهورية الإسلامية تصديها الميداني للعدوان الأمريكي – الصهيوني، عبر استهداف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرب المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة، رداً على الاعتداءات التي طالت الأراضي الإيرانية، وتأكيداً على معادلة الردع التي تفرضها طهران.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر