اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال السيناتور الديمقراطي الأمريكي كريس مورفي إن تهديدات الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، في حال تنفيذها، ستُعد “جريمة حرب واضحة”.
وأشار مورفي في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الأحد، إلى أن استهداف الجسور ومحطات الطاقة في إيران لن يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز، بل سيضر بسمعة الولايات المتحدة.
وأضاف مورفي أن ترامب “لا يتصرف كأنه يختار أهدافا عسكرية”، وأنه “مستعد لقتل عشرات الآلاف من المدنيين من أجل إثارة حالة من الذعر”.
وأكد أن تنفيذ هذه التهديدات سيُعد “جريمة حرب واضحة”.
وذكر أن ترامب أبلغ الصحفيين بأنه “سيرتكب جرائم حرب جماعية الأسبوع الجاري”، داعيا قادة الحزب الجمهوري إلى وقف ترامب.
من جهة أخرى، رفض زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الديمقراطي تشاك شومر، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، والسيناتور بيرني ساندرز، تصريحات ترامب بشأن إيران.
وقال شومر إن هذه التصريحات “غير مقبولة” في يوم يجتمع فيه ملايين الأمريكيين بمناسبة عيد الفصح، بينما وصف جيفريز وساندرز تلك التصريحات بأنها “خطيرة” و”غير متزنة”.
والأحد، هدد ترامب إيران بجعلها “تعيش في الجحيم” إذا لم تفتح مضيق هرمز أمام السفن، ملوحا باستهداف الجسور ومحطات الطاقة.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
إلى ذلك، هدد الجيش الإيراني برد “أكثر تدميرا واتساعا” في حال مواصلة استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل للمدنيين.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري في بيان أصدره، الاثنين.
وذكَّر ذو الفقاري بأن تحذيرات سابقة قد وجهتها إيران بشأن استهداف المدنيين.
وأضاف: “إذا تكررت الهجمات على الأهداف المدنية، فإن المراحل التالية من عملياتنا الهجومية والانتقامية ستكون أكثر تدميرا واتساعا، وإصرارهم (الولايات المتحدة وإسرائيل) على هذا النهج سيضاعف خسائرهم وأضرارهم”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن دولة الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان ومصالح امريكية في المنطقة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر