الأربعاء , يونيو 3 2026
الرئيسية / أخبار / صواريخ حزب الله تدك تجمعا عسكريا في شمال الكيان.. واستشهاد 48 لبنانيا بغارات الاحتلال في 24 ساعة

صواريخ حزب الله تدك تجمعا عسكريا في شمال الكيان.. واستشهاد 48 لبنانيا بغارات الاحتلال في 24 ساعة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
تبنى حزب الله الأربعاء إطلاق صواريخ على تجمّع عسكري في شمال الكيان وذلك بعد إعلان الدولة العبرية اعتراض مقذوفين و”طائرة معادية” مصدرها لبنان.
وقال الحزب في بيان إنه استهدف “تجمّعا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ قرب بركة المرج شمال فلسطين المحتلّة بصلية صاروخيّة”، وذلك ردا “على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار”.
وهي المرة الأولى يعلن الحزب تنفيذ عملية إطلاق نحو إسرائيل، منذ تهديد وزير دفاعها يسرائيل كاتس الثلاثاء بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهدف الحزب شمال الدولة العبرية.
واعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء، استشهاد مسعفين اثنين وإصابة ثالث بجروح خطيرة إثر قصف إسرائيلي استهدف سيارة إسعاف جنوبي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان، إن “العدو الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر سيارة إسعاف تابعة لجمعية الرسالة، ما أدى إلى استشهاد مسعفين اثنين وإصابة ثالث بجروح خطيرة في بلدة شحور (بقضاء صور)”.

وأضافت أن “هذا النهج اللاإنساني والهمجي الذي يعتمده العدو الإسرائيلي يشكل وصمة عار، لما يجسده من ازدراء للقانون الدولي الإنساني الذي أكد على حماية العاملين الصحيين”.
وناشدت الوزارة الهيئات الدولية و”كل من بقي له ضمير إنساني” رفع الصوت “لوضع حد لهذه الاستباحة الممنهجة”
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و516 شهيدا و10 آلاف و674 جريحا بعد تسجيل 48 قتيلا و97 جريحا خلال 24 ساعة.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، في بيان، إن “الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس بلغت 3516 شهيدا و10674 جريحا”..
ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان، ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بادعاء الرد على “حزب الله”.
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة المعلنة في أبريل/ نيسان الماضي والممددة حتى يوليو/ تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلّف شهداء وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، ما خلّف 3 آلاف و468 شهيدا و10 آلاف و577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، إصابة ضابط وجندي إثر غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على آلية عسكرية جنوبي لبنان.
وقالت قيادة الجيش في بيان، إن “مسيّرة إسرائيلية معادية استهدفت آلية للجيش على طريق دير الزهراني ـ النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح”.
وأضافت أن الاستهداف يأتي “في سياق الاستهداف المتعمد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه”.
وأشار البيان إلى تزامن الحادثة مع “الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ولا سيما الجنوب”، والتي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات والبنى التحتية.
ويأتي هذا الاستهداف بعد أيام من إصابة جنديين لبنانيين بجروح خطيرة جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبتهما في منطقة النبطية في 30 مايو/ أيار الماضي.
ودوت صفارات الإنذار في شمالي إسرائيل، الأربعاء، عقب إطلاق صاروخين من لبنان، بحسب بيان أصدره الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش إن صفارات الإنذار دوت في مستوطنة “مسغاف عام” الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان.
وادعى لاحقا أن سلاح الجو اعترض “صاروخين أُطلقا من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.
ولم يتسن للأناضول التحقق عبر مصادر مستقلة من رواية الجيش الإسرائيلي، في ظل تعتيم شديد على نتائج رد “حزب الله” العسكري.
وفي وقت سابق، أعلن “حزب الله” تنفيذ هجومين استهدفا قوات إسرائيلية جنوبي لبنان ردا على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان، ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بادعاء الرد على “حزب الله”.
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة المعلنة في أبريل/ نيسان الماضي والممددة حتى يوليو/ تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، ما خلّف 3 آلاف و468 شهيدا و10 آلاف و577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

أبو عبيدة: الاحتلال يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكنه سيدفع الثمن وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة

اليمن الحر الاخباري/متابعات قال الناطق باسم كتائب “القسام”، أبو عبيدة، إن إسرائيل تتوهم أنها تستطيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *