الأحد , يونيو 14 2026
الرئيسية / أخبار / الجيش الإيراني: الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لن تمر دون رد.. قاليباف يلوح بوقف المفاوضات

الجيش الإيراني: الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لن تمر دون رد.. قاليباف يلوح بوقف المفاوضات

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال نائب رئيس هيئة الرقابة في مقر “خاتم الأنبياء” المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية العميد محمد جعفر أسدي، إن الهجمات التي تشنها إسرائيل على لبنان “لن تمر دون رد”.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة “فارس” الإيرانية، الأحد.
وأوضح أسدي أن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت “لن تبقى دون رد”.
ومن جهته حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من احتمال توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وأوضح قاليباف في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الأحد، أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يظهر عجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها.
وقال في هذا الصدد: “تُظهر الهجمات الصهيونية على الضاحية مرة أخرى افتقار الولايات المتحدة للإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتها”.
والأحد، أفادت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية في إيران، بأن طهران تواصل مراجعاتها الفنية والسياسية والقانونية بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، نقلا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان 2026 مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “حزب الله” هاجم مستوطنات في شمالي إسرائيل بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة.
وحسب القناة 12 الإسرائيلية، سقطت إحدى هذه المسيّرات في منطقة عسكرية بمنطقة الجليل الغربي.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أمريكية وهدنة هشة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي ومُددت حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
ومنذ فجر الأحد، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم “خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 شهيدا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

فرنسا تتهم إسرائيل بالتلاعب الانتخابي بعدة دول عبر حملات تشويه وتشهير رقمية

اليمن الحر الاخباري/متابعات اتهمت باريس، شركة إسرائيلية بالتدخل في انتخابات فرنسا، بالإضافة إلى دول أخرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *