اليمن الحر الاخباري/متابعات
– انطلقت في بلدة بورغنشتوك السويسرية، اليوم الأحد، المحادثات الفنية المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بوساطة من باكستان وقطر.
وذكر التلفزيون الإيراني أن المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة انطلقت في بورغنشتوك.
ويشارك في المحادثات جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهر ترامب جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
ومن الجانب الإيراني، يشارك رئيس البرلمان وفريق التفاوض محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي.
كما يحضر رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إضافة إلى الوفود المرافقة.
وعقب انطلاق المحادثات مع الولايات المتحدة، قام قاليباف بنشر مقطع مصور تمثيلي عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، يظهر أطفالا قُتلوا في غارة جوية أمريكية على مدرسة ابتدائية بمدينة ميناب.
ويظهر في المقطع أن الأطفال كانوا يتلقون تعليمهم وقت الهجوم، كما يظهر قاليباف وهو يحمل حقيبة أحد الأطفال القتلى أثناء صعوده إلى طائرة.
والسبت، أعلنت باكستان، أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق في منتجع بورغنشتوك السويسري، الأحد، في إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
ومن المقرر أن يخوض الطرفان محادثات تستمر 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان الجمعة إغلاق مضيق هرمز امام حركة الملاحة “نظرا إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها” و”ردا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان”.
غير أن القيادة المركزية الأميركية أعلنت من جهتها أن المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي “لا يزال قائما” والقوات الأميركية “يقظة”.
وحذر ترامب لاحقا من أن واشنطن قد تفرض رسوم مرور خاصة بها في مضيق هرمز في حال فشل المفاوضون في إبرام صفقة.
وكان الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان وقعا عن بُعد ليل الأربعاء مذكرة التفاهم التي نصّت على وقف الحرب بما يشمل جبهة لبنان، وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أنه لن تكون هناك رسوم “إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة الأميركية ولصالحها”.
– دفع سويسري –
وبدأت المحادثات التحضيرية بين الدبلوماسيين السبت، بحسب برن.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية ووزارة الخارجية السويسرية، أن وفدا إيرانيا وصل إلى سويسرا في وقت متأخر السبت.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن بين أعضاء الوفد رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن الوفد “سيتابع ويطالب بتنفيذ التزامات الطرف الآخر” بموجب هذا التفاهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء “إرنا”.
ووصل فانس صباحا لأحد برفقة زوجته إلى قاعدة إيمن الجوية قرب لوسيرن بوسط سويسرا، بعدما كان قال إنه “لا يمكنني البقاء هناك إلا ليوم أو يومين”.
وأوضح فانس في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”السبت أن المفاوضَين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف موجودان في سويسرا للتعامل مع “بعض العناصر الفنية”، مشيرا إلى أنهما أفادا بأن “الأمور تسير على ما يرام”.
من جهتها أعلنت باكستان التي قامت بدور الوساطة للتوصل إلى مذكرة التفاهم، أن رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير غادرا إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات مع الوفدين الأميركي والإيراني إلى جانب وسطاء قطريين أيضا.
وهدف المفاوضات التوصل خلال ستين يوما إلى اتفاق نهائي يشمل ملفات عالقة أبرزها البرنامج النووي الإيراني.
– هدنة لبنان –
واصلت إسرائيل وحزب الله تبادل الاتهامات السبت، مع استمرار القتال في جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان، ليرتفع بذلك إلى خمسة عدد الجنود القتلى منذ توقيع مذكرة التفاهم.
وأكد مسؤول في الجيش الصهيوني أن الجيش تلقى أوامر من القيادة السياسية بوقف القتال في جنوب لبنان، مضيفا أن القوات الإسرائيلية “لا تنفذ ضربات استباقية”، وإنما تعمل “بشكل دفاعي داخل المنطقة الأمنية” المعلنة في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن هجمات جديدة جارية بعد أن “أطلق حزب الله أكثر من 50 صاروخا على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان” خلال الليل.
واتهم حزب الله إسرائيل بأنها “وتحت جنح وقف إطلاق النار، نفّذت ليل أمس (الجمعة) محاولة تسلّل باتّجاه مرتفع علي الطاهر”، مضيفا أن مقاتليه نصبوا كمينا للقوة الإسرائيلية وتصدّوا لها “بالأسلحة المناسبة”.
وذكرت وسائل إعلام رسمية لبنانية أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت نحو 20 موقعا، وأحصت السلطات أكثر من 30 شهيدا .
وقالت وزارة الصحة إن إجمالي عدد القتلى جراء القتال في لبنان تجاوز أربعة آلاف شخص.
وقال النائب عن حزب الله حسن فضل الله إن “المقاومة لها الحق الكامل بالتصدي لهذا العدو عندما يعتدي علينا”،
أما السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر فقد اتهم حزب الله بانتهاك الهدنة، قائلا إن إسرائيل “تدافع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية”.
لكن حزب الله رد بان إسرائيل تتحمل “المسؤولية الكاملة”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر