يحيى نشوان*
إسرائيل مؤسسة تخريبية تملك اسلحة نووية وتحضى بدعم أمريكى همجى السلوك والاتجاه
حيث تمثل جريمة استخدام أمريكا للقنبلة النووية بهور شيما ونجزاكى باليابان منتصف القرن الماضى لاتنسى. حتى يرث الله الأرض ومن عليها. بل يوحى ذلك أن أمريكا وإسرائيل كانا ولازالا يمثلان الخطر الحقيقى للعالم عموما والشرق الأوسط بشكل خاص دون منافس فى العصر الحديث .
ومن المنطق القول أن دول كثيرة تمتلك الأسلحة النووية لكنها لا تشكل خطرا او قلقا إطلاقا على احد لان تلك الدول تتحلى بنزعة إنسانية واخلاقية تفتقر لها أمريكا وإسرائيل اللذان يمثل سلوكهما ضرب من الجنون ومصدر قلق للامن والسلم فى المنطقة و العالم.
ومن غير المنطق أن يتبلد العالم ويظل محبطا حاله حال المحبط المتفرج وهو يشاهد أمريكا تتجاوز الخطوط الحمراء فى ابتزاز الدول وتدمير الاوطان واحتلالها دون وجه حق وهى لاتمالك حجة او سوغ قانونى أو عقلاني أو انسانى ..الخ. حقيقى بل أعذار واكاذيب .
لذا ليس من حق أمريكا وإسرائيل الحديث عن منع امتلاك الدول السلاح النووى أو استخدام مشتقاته للأغراض السلمية
ناهيك عن عدم التصديق بافتراءت أمريكا على دول تسعى لإحتلالها كما يحدث مع أيران بانها تملك اسلحة نووية .
وهى إكذوبة مكررة سبق ومارستها أمريكا مع العراق وتريد معاودة الكرة مع إيران ظنا منها أن ذلك ممكنا طالما نجحت الأكاذيب الأمريكية فى تمكينها من احتلال العراق ..من خلال خلق مبررات وهمية لإقناع الرأى العام العالمى بتلك الأكاذيب مايعنى أنها تبحث عن عالم غير مراى لتصديقها.
أمريكا اليوم أخطأت فى التقدير تظن ذلك ممكنا وهو غير ممكن لأن عالم اليوم غير عالم الأمس وظروف اليوم غير ظروف الأمس حيث أعواد الكبريت تشعل الحرائق ربما بطريقة اقوى وأكثر مما تفعله الصواريخ عبارات القارات ..ناهيك ان نوايا أمريكا واهدافها باتت مكشوفة .
إيران ليست لقمة صائغة كما تظن أمريكا سيما ومصالح أمريكا وإسرائيل تحت النار على المدى القريب والبعيد .
و الحديث يطول .
فقط نؤكد أن ليس لأمريكا وإسرائيل الحق بالحديث عن امتلاك إيران أو غيرها اسلحة نووية أو تخصيب يورانيوم أو غير ذلك ..حتى لو افترضنا أن تلك الدول تملك الأسلحة الكيميائية والنووية وتخصب اليورانيوم
فاى دولة تملك هذه الأسلحة دون شك لاتمثل خطر يهدد احد بقدر تهديد الوجود الامريكى والإسرائيلي وامتلاكهم لاسلحة فتاكة سبق واستخدمتها ضد الإنسانية.
وان مثل امتلاك الدول المتهمة اسلحة نووية قلقا ما فلا يمكن أن يرقى الخطر أو القلق منها إلى مستوى القلق الذى ينتاب العالم من استحواذ أمريكا الهمجية وإسرائيل التخريبية لتلك الأسلحة وسبق واستخدمتها ضد البشرية وضد الإنسانية وأنها تمثل خطر وجودى لكل الكائنات الحية وليس للبشر فحسب…
استحواذ أمريكا وإسرائيل للاسلحة النووية ضرب من الجنون واصرارها على منع أى دولة لها هو الجنون بعينه.
وللعلم والتأكيد فإن العالم يدرك أن إيران لو كانت تمتلك اسلحة نووية لما جراءت أمريكا وإسرائيل على التحرش بها تحت أى مبرر ولو كانت إيران تسعى لامتلاكها كما تدعى أمريكا ..لتمكنت من امتلاكها ..لانه طوال هذه المدة من الصراع لو سعت إيران لامتلاكها فعلا لكانت قد امتلكتها ولن يقوى على ردعخا احد لان الوقت الذى مضى على هذه النغمة شغل حيزا واسعا من الوقت و أكثر من اللازم .
ولو كانت إيران تمتلك المقومات التى تمكنها من ذلك لحقته دون أن تأبه لأمريكا وإسرائيل.
ولذا بات على أمريكا وإسرائيل العودة إلى جادت الصواب والكف عن هذا النوع من الهرطقة والاعذار التى تختلقها أمريكا وإسرائيل. لالتهام الدول .. والكف عن الطموحات الوهمية التوسعية التى ستواجه بردود فعل صادمة لاتقوى على تحملها أمريكا وإسرائيل.
فى البداية والنهاية أمريكا أخطأت فى التقدير والنتائج تقود الى مفاجآت غير متوقعه لكل الأطراف.
ستتسع الدائرة وربنا يلطف ..وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ملاحظة ;حتى ولو لم توقع إسرائيل على معاهدة NPT الخاصة بمنع الانتشار النووى فهى مجبرة على الامتناع عن امتلاكه وعدم توقيعها على المعاهدة دليل على أن إسرائيل ليست دولة ولايمكن أن تكون دوله وحق مشروع لكل الدول المضى فى معاقبتها ومنعها من امتلاك أى سلاح نووى .
سواءا نقذت ذلك طواعية أو بالعصى الغليظة للهيئات والمؤسسات الدولية أو من الدول والأنظمة المناوئة لإسرائيل .
*من مدونة الكاتب على فيسبوك
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر