الإثنين , مايو 27 2024
الرئيسية / اراء / مواطن يبحث عن وطن(7) .. الصحة .. أسماء رنانة وتقييم مزيف..

مواطن يبحث عن وطن(7) .. الصحة .. أسماء رنانة وتقييم مزيف..

 

حسن الوريث

مازالت وزارة الصحة العامة والسكان مشغولة منذ أكثر من عام ونصف بما تسميه تقييم المنشآت الصحية وتركت كل أعمالها ومهامها المناطة بها والاكيد أنها ستظل كما أراد لها لوبي الفساد الموجود في الوزارة والذي يتحكم فيها ويسوق وزيرها وطاقمها إلى حيث يريد بعيدا عن العمل الصحيح والحقيقي في تطوير وتحسين الخدمات الصحية للمواطن المسكين المغلوب على أمره.
هذا كان تعليقي على كلام أحد المواطنين الذي كان بجواري نستمع إلى خبر من الراديو حول إعلان معالي الخطيب العلامة الوزير الدكتور طه المتوكل لنتائج التقييم من محافظة الحديدة حيث قال هذا المواطن كيف نتائج التقييم؟ وهل نزلت وزارة الصحة وفريقها حقيقة الى كافة المستشفيات والمرافق الصحية ام ان الوضع مجرد تقارير يتم كتابتها من المكاتب ؟ وتابع المواطن بقوله لان الوزارة لو كانت نزلت فعلا لكانت أغلقت ٩٩ في المائة من المستشفيات والمرافق الصحية فاوضاعها في غاية السوء؟ وبعدين مامعنى التصنيفات b و s والحروف هذه ؟.
تابعت كلامي في النقاش مع هذا المواطن وقلت له كلامك صحيح لو كانت وزارة الصحة تقوم بدورها كما ينبغي لما احتاجت إلى هذا التقييم الذي بلاشك كلف ملايين الريالات وذهبت إدراج الرياح لان نتائجه عبارة عن كلام لا يلامس الواقع واليكم بعض ما تحدثنا به انا وهذا المواطن البسيط ومن كان حاضرا معنا فوق وسيلة المواصلات .. قال أحدهم الا تلاحظ أن عشرات المستشغيات الجديدة واسمحوا لي ان أطلق عليها ذلك أنتشرت وبمسميات رنانة لكنها في الواقع لا أثر لها فقط تشكل زحمة مواصلات بالشوارع العامة لانها بدون مواقف وهذا شرط اساسي والمفروض ان يتم معاقبة من أعطاها الترخيص وثانيا الخدمات التي تقدمها معدومة بل لمن يدفع أكثر وهي تستغل هروب المواطن من المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية السيئة جدا جدا وتذبح المواطن من الوريد إلى الوريد وكثير من المعايير لا تنطبق عليها لكن سبحان القادر الذي جعل التسخير بيد وزارة الصحة ولجانها لمنح التراخيص لها ومن كذب جرب وعليه فقط يعمل جولة واخدة على أمانة العاصمة ليعرف حقيقة مانقول انا والمواطنين المساكين إضافة إلى أن الكثير من هذه المستشفيات تمتلئ بالسيارات والرهونات بسبب غلاء الخدمات الطبية والكثير لا يستطيع الدفع فيضطر لرهن سيارته أو بصيرة بيته أو ماشابه.
قلت لهم انا ساقوم بإيصال رسالتكم إلى من يهمه الأمر لإيقاف هذه المهزلة ووقف العبث بالأموال والتوجه إلى العمل الحقيقي بعيدا عن الزيف والخداع والتضليل فالناس كما قلنا سابقا يموتون ويتساقطون تذبحهم هذه المستشفيات الحكومية بتدهور وانقطاع خدماتها وتقتلهم المستشفيات الخاصة بالغلاء الفاحش وأيضا الخدمات ليست على مايرام.. كما أنها رسالة للمرة الالف لمعالي الخطيب العلامة الدكتور الوزير ابتعد عن لوبي الفساد في وزارتك الذي يبعدك دوما إلى أماكن بعيدة ويغلق عليك في خيمة التقييم المزيف وانت للاسف مازلت لم تفهم الرسالة.
اتفقت انا والموطنين على أن تكون هذه رسالتنا معا للجهات المعنية والمسئولة آملين أن نرى عملا حقيقيا يلمسه الناس البسطاء بعيدا عن زيف وخداع تلك التقارير وتلك الأسماء الرنانة للمستشفيات الخاصة وسيكون الاختبار هو تغيير مسمى المستشفى اليهودي الالماني في العاصمة صنعاء أو إغلاقه لان هذا الاسم يهودي بامتياز وعليكم ان تحترموا تضحيات الشعب اليمني ودماء الشهداء ..
فهل وصلت الرسالة ام ان الأمر سيبقى كما هو نفقات مليونية وتقييمات زائفة ووزير مشغول بالخطابة بين الجمعة والجامعة والبقية يسرحون ويمرحون على حساب ألمواطن المغلوب الذي مازال يبحث عن وطنه المفقود والمسلوب؟.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

غزّة..هل تبقّى ما يمكن أن يقال؟

نادية حرحش* في كل مرة أحاول الكتابة، أتوقف أمام المشاهد المتراكمة للدمار والمجازر من جهة، …