الأحد , مارس 29 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / بعد تسلّله خلسة واستخدامه بطاقات شخصية مزوّرة..إهانة وطردالوفد الإسرائيلي من قمة الاتحاد الإفريقي

بعد تسلّله خلسة واستخدامه بطاقات شخصية مزوّرة..إهانة وطردالوفد الإسرائيلي من قمة الاتحاد الإفريقي

اليمن الحر الاخباري/متابعات
قام أمن قمة الاتحاد الإفريقي بطرد الوفد الإسرائيلي الذي حضر من تل أبيب للمشاركة في قمة للاتحاد الإفريقي، من قاعة القمة.
ورغم تسلل الوفد الإسرائيلي خلسة مستعملا بطاقات دخول لأشخاص آخرين، إلا أن أمن قمة الإتحاد الإفريقي اكتشفتهم وقامت بطردهم.
وادعى الوفد الإسرائيلي أن لديه دعوة لحضور جلسة افتتاح قمة الاتحاد الإفريقي، لكن لم يتمكنوا من إثبات ذلك، وعلى أثرها قام أمن القاعة بإجبارهم على الخروج وطردهم من القاعة.
في الوقت الذي كان يجلس فيه رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية على المنصة الرئيسة في الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ويستقبل بحفاوة من قبل القادة الأفارقة ويلقي كلمة دولة فلسطين في الجلسة الافتتاحية، كان أمن الاتحاد الإفريقي يقوم بطرد الوفد الإسرائيلي الذي تسلل خلسة إلى داخل قاعة القمة.
يشار إلى، أن طرد الوفد الإسرائيلي يثبت أن إسرائيل لا تستطيع الادعاء أنها نجحت في تحصيل العضوية المراقبة للإتحاد الإفريقي، كما يثبت أن دولة الاحتلال مرفوضة في الاتحاد الإفريقي وستبقى كذلك.
وبدورها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه تم طرد دبلوماسية إسرائيلية، السبت، من القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، بحسب بيان رسمي.
وقالت الوزارة الخارجية، في بيان نقلته هيئة البث الرسمية، إن نائبة مدير الشؤون الإفريقية في الوزارة شارون بار لي، طُردت من القاعة التي انعقدت بها قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية.
وأضافت الوزارة، أنه “تم طرد بار لي رغم وضعها كمراقب مع شارة دخول”، لافتة إلى أنها “تنظر بجدية للواقعة”.
واتهمت الجزائر وجنوب إفريقيا بالوقوف وراء الحادث، دون تفاصيل أكثر.
ودعت الخارجية الإسرائيلية “الدول الإفريقية إلى الوقوف ضد هذه الأعمال التي تضر بمنظمة الاتحاد الإفريقي والقارة كلها”، على حد قولها.
ولم يصدر تعليق فوري من الجزائر وجنوب إفريقيا بشأن اتهامات الخارجية الإسرائيلية حتى الساعة (12.05 تغ).
ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه في وقت لاحق السبت، أيضا في القمة الإفريقية بأديس أبابا التي قال إن هدفها هو “حشد الدعم للقضية الفلسطينية في ظل الخطوات الإسرائيلية الأحادية والمدمرة لحل الدولتين”.
وفي يوليو/حزيران 2021، مُنحت إسرائيل صفة دولة مراقب في الاتحاد الإفريقي، وهي المنظمة التي تضم جميع دول القارة البالغ عددها 55 دولة، في خطوة أثارت انتقادات دول إفريقية، على رأسها الجزائر وجنوب إفريقيا، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وبحسب الصحيفة “تقيم إسرائيل علاقات مع 46 دولة في إفريقيا، يوجد في إطارها علاقات تعاون عديدة ومتنوعة في مجالات التنمية والتجارة والمساعدات”.
وبدأ قادة دول الاتحاد الإفريقي السبت في أديس ابابا قمة مكرسة خصوصا لأعمال العنف في منطقة الساحل وجمهورية الكونغو الديموقراطية التي تثير قلقا “عميقا” لدى الأمم المتحدة، إلى جانب مشروع منطقة التجارة الحرة في القارة.
ويتضمن جدول الأعمال بين أولوياته أيضا أزمات الغذاء بينما تواجه القارة جفافا تاريخيا في القرن الإفريقي، في هذه القمة السادسة والثلاثين للاتحاد (55 دولة) التي تعقد في مقره في أديس أبابا.
وقالت الحكومة الإثيوبية إن 35 رئيس دولة وأربعة رؤساء حكومات على الأقل يشاركون في القمة.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة على أن “إفريقيا بحاجة إلى العمل من أجل السلام”، مشيرًا خصوصا إلى الوضع في منطقة الساحل وشرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقبل القمة جرت مناقشات الجمعة حول الوضع في شرق الكونغو الديموقراطية حيث تنتشر مجموعات مسلحة لا سيما في المنطقة الحدودية مع رواندا، بحضور رئيس الدولة الكونغولي فيليكس تشيسكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي.
في هذا الاجتماع، دعا رؤساء دول مجموعة شرق إفريقيا التي تضم سبعة بلدان إلى “انسحاب جميع المجموعات المسلحة” بحلول 30 آذار/مارس.
وحول إثيوبيا، أشاد رئيس حكومتها أبيي أحمد مضيف القمة أمام القادة باتفاق السلام الموقع برعاية الاتحاد الأفريقي، بين حكومته ومتمردي منطقة تيغراي، وسمح بحسب أبيي ب”إسكات السلاح”.
– خلافات –
القضية الأخرى على جدول الأعمال هي منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية التي يفترض أن تضم 1,3 مليار شخص وتصبح أكبر سوق في العالم في عدد السكان.
وسيركز قادة الدول على “تسريع” إنجاز المنطقة الحرة التي تهدف إلى تعزيز التجارة داخل القارة وجذب المستثمرين.
وتشكل التجارة بين الدول الإفريقية حاليا 15 بالمئة فقط من إجمالي تجارة القارة.
ويرى البنك الدولي أن الاتفاق سيسمح بإحداث 18 مليون وظيفة إضافية بحلول 2035 و”يمكن أن يساعد في انتشال ما يصل إلى خمسين مليون شخص من الفقر المدقع”.وتفيد أرقام الأمم المتحدة بان مجموع إجمالي الناتج الخام لهذه المنطقة سيبلغ 3,4 تريليونات دولار.
لكن القارة تشهد خلافات لم تحل.
ووقعت الاتفاق كل دول الاتحاد الأفريقي باستثناء إريتريا لكن المناقشات تتعثر بشأن الجدول الزمني لتخفيض الرسوم الجمركية وخصوصا بالنسبة للدول الأقل نموا.
وقال غوتيريش إن منطقة التبادل الحر تمثل فعلا طريقا يؤدي إلى تحول باتجاه استحداث وظائف للأفارقة ومصادر جديدة لتحقيق الازدهار”.
– ارتفاع الأسعار –
تولى غزالي عثماني رئيس جزر القمر الأرخبيل الصغير الواقع في المحيط الهندي ويبلغ عدد سكانه حوالى 850 ألف نسمة، الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، خلفا للرئيس السنغالي ماكي سال.
وقال عثماني (64 عاما) الذي دعا إلى “إلغاء كامل” للديون الإفريقية، إن “منظمتنا بينت للعالم قناعتها بأن جميع الدول تملك الحقوق نفسها”.
ورأت المنظمة غير الحكومية “مجموعة الأزمات الدولية” أن الرئيس غزالي عثماني “سيحتاج إلى دعم القادة الأفارقة الآخرين لتنفيذ مهام ولايته نظر للوزن الدبلوماسي المحدود للبلاد”.
وقبل تسليم الرئاسة، قدم رئيس الدولة السنغالي تقريرا عن أزمات الغذاء في قارة تضررت بشدة من عواقب الحرب في أوكرانيا لا سيما ارتفاع الأسعار.
وحول ملف مالي وبوركينا فاسو وغينيا التي يقود كل منعا عسكريون تولوا السلطة على أثر انقلابات وعلقت عضويتها في الاتحاد الإفريقي، أرسلت الدول الثلاث وفودا إلى أديس أبابا للمطالبة برفع هذا التعليق.
وقال موسى فقي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي لوكالة فرانس برس الجمعة ان مجلس السلم والامن التابع للاتحاد سيجتمع في موعد غير محدد لاتخاذ قرار بشأن رفع محتمل للحظر عن هذه الدول الثلاث.
وقال فقي السبت إن “هذه العقوبات لا تحقق النتائج المرجوة على ما يبدو”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الحرس الثوري الإيراني يُدمر طائرات التزود بالوقود وأسطول الدعم اللوجستي للجيش الأمريكي في قاعدة “الخرج”في السعودية ويدعو الخليجيين الى الابتعاد عن قواعد العدو

اليوم الحر الاخباري/متابعات أعلن الحرس الثوري الإيراني ، مساء اليوم الجمعة ، إطلاق الموجة 84 …