اليمن الحر الاخباري/متابعات
نظمت سرايا القدس في غزة، اليوم الأربعاء، عرضا عسكريًا راجلا ومؤللا تحت شعار «الشهداء بشائر النصر» في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ 36 لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وشارك في العرض عشرات المجاهدين من كافة الوحدات القتالية، فيما تم الكشف عن أسلحة جديدة وصواريخ تدخل الخدمة للمرة الأولى، مثل صاروخ جعفر الجديد، إلى جانب صواريخ أخرى تحمل علامات استفهام على متنها وهو ما يشير إلى مديات أبعد من التي أعلنت عنها سرايا القدس في أوقات سابقة.
وأزيح الستار عن صواريخ جديدة وبمديات واسعة دخلت الخدمة بعد معركة “ثأر الأحرار” قبل شهور، وهو ما يشير إلى أنَّ سرايا القدس بكافة تشكيلاتها ووحداتها العسكرية في تطور من جميع النواحي سواء العدد والخبرات والإمكانات والتشبث بالفكر المقاوم.
وظهرت خلال العرض طائرات مسيرة من أنواعٍ مختلفة تابعة لسلاح الجو التابع للسرايا، منها المُسَيَّرة “سحاب” التي تدخل الخدمة لأول مرة
من جهة اخرى اعتقلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، ثلاثة أشقاء فلسطينيين من مدينة الخليل.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات العدو اعتقلت الأشقاء الثلاثة، من حارة بني دار في البلدة القديمة من الخليل، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
إلى ذلك جدد مستوطنون عمليات الاعتداء والبصق على المسيحيين في مدينة القدس المحتلة، وتحديدا في منطقة كنيسة حبس المسيح.
وأفاد حارس كنيسة حبس المسيح ماجد الرشق في تصريح صحفي بأن ظاهرة استهداف المسيحيين تزايدت في الفترة الأخيرة بالبصق على الرهبان والسياح المسيحيين الذين يسيرون في درب الصليب.
وفي السياق، أغلق جيش العدو بلدة حوارة جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، بحجة تعرض مركبات المستوطنين للرشق بالحجارة.
وأفادت مصادر محلية بأن كيان العدو أغلق حاجز “حوارة العسكري”، وحوّل خط سير المركبات إلى حاجز “عورتا العسكري”، تزامنًا مع إغلاق دوار بيتا، جنوبي نابلس.
وانتشر جيش العدو وعشرات المستوطنين على الشارع الرئيس في حوارة، في محاولة لاقتحام أحد المنازل.
إلى ذلك أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، عن قيام قوات القمع التابعة لإدارة سجون العدو وبمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، باقتحام قسمي 1 و3 في سجن جلبوع.
واستخدمت قوات العدو القنابل الصوتية، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة لغرف الأسرى، وأقدمت على إغلاق كافة الأقسام، وسط حالة من التوتر الشديد.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له: “إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل تصعيد عدوانها، عبر عمليات الاقتحام لأقسام الأسرى، وعمليات النقل الجماعية”.
وأضاف نادي الأسير أن هذا الاقتحام الثالث الذي تنفذه خلال أسبوع، بعد عملية الاقتحام التي جرت لقسم 5 في سجن ريمون، إلى جانب عملية النقل الجماعية التي نفّذت بحقهم، كما جرى اقتحام سابق لأقسام الأسرى في سجن جلبوع، ليكون بذلك الاقتحام الثاني لنفس السجن خلال أسبوع.
وبيّن نادي الأسير، أنّ كافة المعطيات الراهنّة في السّجون، تنذر باحتمالية كبيرة، لتصاعد المواجهة مع إدارة السّجون، لا سيما مع تصاعد عمليات الاقتحام، وعمليات النقل الجماعية، وفرض إجراءات تنكيلية بحقّ الأسرى، في محاولة جديدة منها لفرض واقع جديد في السّجون، واستهداف أي حالة من الاستقرار يحاول الأسرى خلقها عبر النضال والمواجهة.
يُشار إلى أنّ الأسرى وعلى مدار الفترة الماضية خاضوا جولات من المواجهة، وصلت إلى حد قرار الأسرى واستعدادهم الدائم لخوض إضراب جماعي عن الطعام.
ويقبع الآن في سجون العدو 170 طفلاً موزعين على سجن عوفر ومجدو والدامون، ومراكز التوقيف والتحقيق المختلفة، بينهم عدد لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر